منوعات

انطلاق الاسبوع العربي ” ضد إدمان الاباحية ” لمكافحة الكوكايين البصري

عراق برس
مصدر الخبر / عراق برس

القاهرة – عراق برس – 11 نيسان / ابريل : انطلق في العاصمة المصرية ، القاهرة «الأسبوع العربي للتوعية بمخاطر الإباحية»، تحت شعار «واع  ضد الإباحية»، اعتبارا من اليوم ، ولغاية الـ 17 .من الشهر الجاري .

 

 

 

 

 
وأضاف  الدكتور محمد السيد عبد الجواد،  مدير موقع علاج ادمان  الإباحية، إن”  الهدف من المبادرة هو توعية المجتمع من خطر الإباحية على الدماغ والعلاقات والمجتمع.”، مضيفا انه ” و مع بداية انطلاقة للمساهمة بشكل جدي وحقيقي في التوعية وحماية مجتمعنا العربي من هذا الإدمان السلوكي الخطير الذي لا يقل خطره عن إدمان المخدرات؛ حيث يسمى الكوكايين البصري visual cocaine, لتصل فكرته إلى  قطاع كبير من الناس وبالاخص شريحة الشباب و أن الهدف من المبادرة هو تقديم النصيحة  لكل من يعاني من إدمان الإباحية وكشف زيفها  وأسرارها الخادعة وتوضيح مخاطرها   على الدماغ والاسرة  والمجتمع.

 

 

 

وأكد عبد الجواد أنه”  سيتم دعوة  شخصيات مهمة لعرض المشكلة عليهم بصورة واقعية وعلمية للوقوف على حجمها وخطورتها وطرح سبل التعاون بيننا وبينهم لنشر الوعي بمخاطر الإباحية في العالم العربي “، ﻻفتا الى ان ”  للمؤتمر بنظمه  موقع علاج إدمان الإباحية ومركز الفتح للدراسات وفريق فطرة، فضلا عن الجمعية  العلمية لطلاب طب الأزهر AMSA  بمشاركة العديد من كبار الشخصيات ذات الحضور المجتمعي القوي”.

 

 

 

 

 

يشار الى ان دراسة ألمانية كانت قد كشفت أن الرجال الذين يمضون وقتاً طويلاً في مشاهدة الأفلام الإباحية تتراجع وظائفهم الدماغية، ويصبح دماغهم أصغر وأقل نشاطاً.

 

 

وقام الباحثون بفحص أدمغة مجموعة من الرجال الأصحاء (السليمين) وسجلوا عادات مشاهداتهم لهذه الأفلام، حيث توصلوا إلى أن هناك صلة سلبية بين مشاهدة الأفلام الإباحية بكثرة، وكتلة المادة الرمادية في الجزء الأيمن من الدماغ، وأن هذه الآثار تشير إلى تغيّرات في اللدونة العصبية التي تسبب تحفيز مرتفع لمركز الشعور باللذة. وبالتالي يصبح أقل نشاطاً للإثارة، كما أن تراجع كثافة المادة الرمادية في بعض أجزاء المخ يؤثر على المهارات الحركية والكلام والعواطف.   أدلة أخرى

 

 

 

 

إذا كانت الدراسة أعلاه لا تكفي لإثبات الضرر الذي تلحقه الأفلام الجنسية أو الإباحية في الدماغ، فإليكم أدلة أخرى.

فوفقاً لدراسة أجريت عام 2013، فإن الرجال الذين يشاهدون الأفلام الإباحية تتنشط لديهم مناطق في الدماغ مرتبطة مع نظام النهج السلوكي، وتتقلص لديهم البنية العصبية، وهذا يعني أنهم يصبحون أكثر حاجة إلى محفزات خارجية لبلوغ اللذة.

 

 

 

وعندما تتم الاستثارة، يتم تنشيط مناطق معينة في الدماغ لدى كل من الرجال والنساء على حد سواء، بما في ذلك تلك المسؤولة عن التعاطف، وصنع القرار، والمخاطرة، والسيطرة على الانفعالات والذاكرة والوعي.   حالة إدمان    وفي دراسة أخرى أجرتها جامعة إنديانا الأمريكية، وجدت أن استجابة الرجال تختلف من رجل إلى آخر. وعند رصد ما يعرف بـ “الهيبوثالامس” في دماغ الرجل، وهي حلقة الوصل بين الجهاز العصبي الذاتي والجهاز الإفرازي من خلال الغدة النخامية، (وهي المسؤولة عن عن حرارة الجسم والجوع والنوم)، خلصت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين تتقلص لديهم الهيبوثالامس يصبحون بالتالي أكثر حاجة إلى محفزّات خارجية لبلوغ اللذة، ومن المحتمل ألا يجدونها إلا عبر الأفلام الإباحية، في ما يشبه حالة الإدمان.

 

 

 

كما لاحظ العلماء أنه كلما ازدادت مشاهدة الأشخاص للصور الإباحية، تدهورت الاتصالات بين البنية العصبية والقشرة الأمامية المسؤولة عن السلوك وعن اتخاذ القرارات.

 

 

 

 

كذلك، أشار العلماء إلى أن الأبحاث لا تزال بحاجة لمزيد من البحث والدراسة لتثبت بما لا يقبل الشك أن مشاهدة الأفلام الإباحية هي المسؤولة عن هذه الآثار السلبية، إلا أن هذه الدراسة تشكل مُؤشراً أولياً على الصلة بين الأفلام الإباحية وتقليص كتلة الدماغ ووظائفه نتيجة التحفيز الجنسي.

 

 

 

 

لذا لم يتمكن الباحثون في الدراسة الألمانية المذكورة أعلاه التوصل إلى نتيجة حاسمة بشأن ما إذا كانت مشاهدة الأفلام الإباحية تؤدي إلى انخفاض حجم النشاط الدماغي، أو أن الأشخاص الذين ولدوا مع خصائص معينة في دماغهم هم أكثر عرضة لمشاهدة المزيد من الأفلام الإباحية، علماً بأن هذه الدراسة هي الأولى من نوعها التي تشير إلى احتمال وقوع أثار سلبية على المدى الطويل بسبب مشاهدة الأفلام الإباحية.

 

 

 

وبينما تقدم الدراسة الألمانية الحجج والبراهين القوية بأن مشاهدة الأفلام الإباحية لفترات طويلة مضرة، فقد أثبتت دراسة دنماركية أن العكس صحيح، وأن مشاهدة الافلام الإباحية مفيد لكلا الجنسين، حيث أنها تحسن مواقفهم الحياتية والجنسية كما تحسِّن إدراكهم للجنس الآخر.انتهى اح

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من عراق برس

عن مصدر الخبر

عراق برس

عراق برس

أضف تعليقـك