اخبار العراق اليوم

خاص – الملف اليمني يشتعل.. فهل إقترب حسم المعركة الكبرى؟

القرطاس نيوز
مصدر الخبر / القرطاس نيوز


في الوقت الذي تشخص فيه الأنظار إلى الأحداث والمجريات في فلسطين المحتلة بعد أن نقلت الولايات المتحدة الأميركية إلى القدس، طرأ تطور لافت يتعلق بالساحة اليمنية، إذ أكد الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أن الحسم العسكري على وشك الإنجاز.

وأشار هادي أننا “سنظل ومن موقع القوة والمسؤولية في مربع الإيجابية ودعاة سلام في كل الظروف، حتى وقد أوشكنا على حسم معركة كل اليمنيين عسكرياً، إلا أننا سنكون كعهدنا دائماً في التعاطي بجدية مع أي جهود أممية أو دولية لإحلال السلام، بنية صادقة وحرص أيضا على ثوابت وتضحيات اليمنيين الجسيمة من أجل مستقبل أفضل ووطن نعتز ونفتخر جميعا بالانتماء إليه”.
هذا التصريح الذي جاء بمناسبة حلول شهر رمضان، تزامن مع إعلان منظمة العفو الدولية عن فرار عشرات الآلاف من اليمنيين من محافظة الحديدة مع احتدام القتال على خطوط الجبهة بالقرب من المحافظة الغربية التي يسيطر عليها الحوثيون، وحذرت من أن هناك “ما هو أسوأ” إذا وصلت الحرب مناطق الحضر.

كل ذلك في ظل ورود تقارير تشير إلى تقدم القوات اليمنية التي يدعمها التحالف العسكري بقيادة السعودية باتجاه مدينة الحديدة الساحلية، وهي هدف رئيسي منذ فترة طويلة في الحرب المستمرة منذ ثلاثة أعوام.
ومعركة السيطرة على ميناء الحديدة ليست جديدة إذ إن التحالف العربي يعلن منذ أواخر كانون الثاني 2017 اتخاذه استعدادات حثيثة لشن عملية عسكرية كبيرة لاستعادة ميناء الحديدة إذ إنه يشكل أهمية حيوية بالنسبة للحوثيين، غير أن هذه العملية رغم أهميتها كانت تعترضها الكثير من العقبات.
ويرى البعض أن عملية تحرير ميناء الحديدة الذي يُعتبر ثاني أكبر ميناء في اليمن ستمثل إن تمت بنجاح ضربة قوية للحوثيين، حتى ولو أنهم ما زالوا يسيطرون على معظم محافظات البلاد الشمالية.
وذلك أن سقوط الحديدة ومينائها قد يقطع آخر شريان حيوي متبقّ للحوثيين، نظرا للأهمية العسكرية والتجارية التي تمثلها لهم هذه المحافظة، لاسيما بعد خسارتهم أربعة منافذ بحرية، هي: ميناء عدن تموز، وميناء بئر علي في شبوة آب 2015، وميناء ميدي بحَجّة 2016، وميناء المخا في تعز شباط 2017.
فمنذ شباط الماضي بدأت التصريحات تصدر بين الحين والآخر من مسؤولين في الحكومة اليمنية والتحالف، لتؤكد استكمال التحالف عملياته العسكرية، والتوجه صوب محافظة الحديدة في إطار خطته لتحرير المناطق الساحلية من قبضة الحوثيين.
ويرى العديد من المراقبين أن سيطرة الحوثيين لهذا المنفذ البحري الهام يعزيز قدراتهم القتالية، سواء من خلال تدفق الأسلحة أم بالحصول على عائدات مالية كبيرة جراء الرسوم المفروضة على الشحنات التجارية القادمة عبره، والمقدرة بـ80% من حجم الواردات إلى اليمن.
أمام هذه الأهمية الكبير لميناء الحديدة، يبدو أن التحالف عازم على السيطرة عليه في حين أن الحوثيين لن يقبلوا أن يخسروا منفذهم على العالم الخارجي، فأي تطورات سيشهدها الملف اليمني في ظل الأوضاع الإقليمية الحالية؟

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من القرطاس نيوز

عن مصدر الخبر

القرطاس نيوز

القرطاس نيوز

أضف تعليقـك