اخبار العراق اليوم

خاص- أميركا تصعّد… عقوبات على بنك عراقي وعلى نصرلله شخصياً!

القرطاس نيوز
مصدر الخبر / القرطاس نيوز

لطالما إعتاد مسؤولون في المنطقة العربية وخصوصاً الذين ينتمون لحزب لله أو لمجموعات على عقوبات غربية تصدر بحقهم، وتحديداً تلك الصادرة عن الإدارة الأميركية… واشنطن.
 
لكن موجة العقوبات الجديدة والتي صدرت قبل ساعات طالت شخصيات لم يعتاد العالم العربي أن تطالها، إذ فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات طالت الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصرلله ونائبه نعيم قاسم على قوائم الإرهاب.
 
القرار الأميركي هذا تلاه قرار خليجي مماثل، إذ أفادت وكالة الأنباء السعودية “واس” بأن المملكة العربية السعودية وأعضاء آخرين من دول مجلس التعاون الخليجي أدرجوا عشرة من قادة جماعة “حزب الله” بينهم نصر الله.
 
العراق بدوره لم يكن بعيدا عن موجة العقوبات هذه، إذ حضر على اللائحة العراقي آراس حبيب كريم، الذي كان تسلسله الرابع في تحالف النصر التابع لرئيس الحكومة حيدر العبادي، إلى جانب الفرع اللبناني للمصرف الاسلامي “البلاد” الذي تعود ملكيته لنائب عراقي مقرب من الحشد الشعبي.
 
وبإثر هذا القرار وجه البنك المركزي العراقي بإيقاف التعامل مع بنك البلاد الإسلامي، وحجز كافة حسابات المصرف، إضافة إلى حجز حسابات رئيس مجلس إدارته، الذي تقول وزارة الخزانة الأمريكية إنه قام بتمويل ومساعدة الحرس الثوري الإيراني وحزب الله، من خلال إستغلال القطاع المصرفي العراقي.
 
وقال البنك المركزي العراقي، في الوثيقة، إن إجراءاته تأتي في سياق الحفاظ على سلامة النظام المالي والمصرفي في البلاد، فيما عمّمَ كتابًا رسميًا على المصارف المجازة كافة، وشركات التحويل المالي، وشركات التوسط ببيع وشراء العملات الأجنبية، بهذا الشأن.
 
وفيما تأتي هذه الخطوة في إطار إعادة فرض العقوبات على ايران إثر انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي مع طهران، توقف كثيرون عند إختيار نصرلله شخصياً ضمن هذه اللائحة، وفي هذا التوقيت بالذات.
 
فنصرلله الذي لطالما كان شخصية غير مقبولة بالنسبة للإدارة الأميركية، لماذا تم إختيار إدراج إسمه للمرة الأولى على قوائم الإرهاب الأميركية في هذا التوقيت بالذات؟
 
مما لا شك فيه أن الولايات المتحدة وعلى رأسها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إختار التصعيد في هذه المرحلة، فهو بعد أن إنسحب من الإتفاق النووي مع إيران، ونقل السفارة الأميركية إلى القدس، إتخذ اليوم القرار التصعيد بإتجاه حزب الله وإيران، في الوقت الذي تحسم فيه دمشق معركة جنوبها وتأمين العاصمة، فيما شهدت بلاد الرافدين إنتخابات كانت نتيجتها غير متوقعة أعطت السيد مقتدى الصدر غالبية الأصوات.
 
ولعل الرمزية الأساسية لهذه التطورات هي بإعلان السعودية، ومعها كل الدول الخليجية، بعد دقائق من الاعلان الأميركي عن فرض العقوبات نفسها على القيادات أنفسهم الذين وردت أسماؤهم في بيان وزارة الخزانة الأميركية.
 
فهل تكمل واشنطن بنهجها التصعيدي هذا؟ وإلى أي منحى قد تصل الأمور؟
 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من القرطاس نيوز

عن مصدر الخبر

القرطاس نيوز

القرطاس نيوز

أضف تعليقـك