اخبار العراق الان

هل يلبي الدعوة… ترامب قد يدعو مقتدى الصدر للقاء به

عراقنا
مصدر الخبر / عراقنا

حثت صحيفة امريكية، ادارة الرئيس الامريكي دونالد ترمب الى دعوة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى البيت الأبيض ومساعدة العراق على مقاومة “تلاعب” القيادي البارز في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني بنتائج الانتخابات في نهاية الأسبوع الماضي.
وتقول صحيفة washington examiner في تقرير ان سليماني في بغداد الان في محاولة لمنع الصدر من استخدام انتصاره الانتخابي للمساعدة في تشكيل الحكومة العراقية المقبلة.
وتقول الصحيفة، “وقد تسمح المقاعد التي فاز بها الصدر- عبر قائمة سائرون التي تحوز على دعمه- بتحديد أي الأحزاب ستشكل الحكومة العراقية المقبلة، لكن إيران تخشى من تلك السلطة، ففي النهاية في حين كان الصدر في يوم من الأيام بيد إيران وقائد متمرد ضد القوات الأمريكية في العراق، فإنه يقود الآن ائتلافاً وطنياً غريباً لكن شعبيًا من العلمانيين والإسلاميين الشيعة ذوي العقلية العراقية. إن هذا التحالف يعظ ضد التدخل الأجنبي في العراق، لكنه يعارض إيران أكثر من كونه بالنسبة للولايات المتحدة”.
وتضيف الصحيفة الامريكيةـ “يقابل الصدر بمعارضة الإيرانيين المتشددين لأنه يسير على نهج مدينة النجف، وهي مدرسة عراقية للشيعة، بدلاً من مدرسة الخميني في قم بإيران. بالتالي قد يمثل تهديداً جديا لإيران الوجودية: الهيمنة الشيعية اللاهوتية.
وتفيد “لمنع تهميش النفوذ الإيراني في العراق، يحاول سليماني إقناع رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي بتشكيل حكومة ائتلافية مع حليفه السابق في الحزب ورئيس الوزراء السابق نوري المالكي. لكن في وقت أن رئيس الوزراء العبادي قائد جيد، فإن نفوذ المالكي في أي ائتلاف سيكون بمثابة كارثة بالنسبة للعراق. والمالكي هو في الأساس يتخذ أوامر من طهران. لو عاد إلى السلطة، فإن قيادته ستكون أكثر طائفية من عام 2013، عندما ساهمت مضايقاته العدوانية للسنة العراقيين في ولادة داعش.”، بحسب التقرير الامريكي.
ورأى “البديل الأفضل هو أن يتمكن الصدر من بناء ائتلاف يحدده حركته ومجموعة من الأحزاب السنية والكوردية. ويجب على الولايات المتحدة أن تشجع العبادي على دعم هذا الهدف بدلاً من الركوع في المصالح الإيرانية.فان عدو الولايات المتحدة السابق هو الآن أفضل فرصة للعراق للحكم متعدد الطوائف، وينبغي على الرئيس ترامب دعوة الصدر إلى البيت الأبيض”.
واضاف “من المحتمل أن يرفض الصدر الدعوة، لكن هذا لا يهم. ستكسب هذه الدعوة احترام الصدر خلف أبواب مغلقة وتغذي وجهة نظر عراقية شعبية للتمييز بين الإيرانيين، الذين يحاولون سرقة الديمقراطية العراقية، وحكومة الولايات المتحدة التي تريد المساعدة في إنقاذها.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من عراقنا

عن مصدر الخبر

عراقنا

عراقنا

أضف تعليقـك