اخبار العراق الان

صحيفة: محوران في مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة.. أحدهما ضد والآخر مع النفوذ الايراني في العراق!

بغداد اليوم
مصدر الخبر / بغداد اليوم

بغداد اليوم-متابعة

قالت صحيفة "القدس العربي" في تقرير لها نشرته اليوم الجمعة، إن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، لم يعد عدواً لاميركا، وفيما بينت ان زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي بدأ حراكا حثيثاً لتشكيل حكومة "الاغلبية السياسية"، التي يسعى لها، اوضحت انه التقى بريت ماكغورك مبعوث الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

وبينت الصحيفة في تقريرها، أن "القوى السياسية تخوض حراكاً ماراثونياً لتشكيل تحالفات من شأنها تشكيل الحكومة الجديدة، وتحديد منصب رئيس الوزراء، بالتزامن مع إعلان مفوضية الانتخابات النتائج النهائية للعملية الانتخابية ليل الخميس ـ الجمعة".

واشارت الى ان "التحركات السياسية تجري على محورين، الأول يدعم بقوة الكتل والشخصيات القريبة من إيران، فيما يسعى المحور الآخر، إلى تشكيل تحالف كبير يقف بالضد من النفوذ الإيراني".

واردفت ان "زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، لا يزال مصراً على تشكيل الحكومة المقبلة وفقاً لمبدأ الأغلبية السياسية"، مشترطاً أن "تكون حكومة قوية".

وقالت ان "المالكي التقى، مؤخراً، بريت ماكغورك، مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في التحالف الدولي، واستعرضا مستجدات الوضع السياسي والامني في العراق والمنطقة، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين".

وتابعت نقلا عن بيان للمالكي تاكيده ان "مرحلة مابعد الانتخابات ستكون مرحلة بناء وإعمار ورفع مستوى الخدمات سيما في المناطق التي تضررت من جراء الحرب على الاٍرهاب"، مشددا على ضرورة "التعاون المشترك بين بغداد وواشنطن في مختلف المجالات".

وأشار إلى أن "الشعب العراقي يتطلع إلى تشكيل حكومة قوية قادرة على تحقيق طموحاته المشروعة"

واوضحت "القدس العربي"، أنه "في الطرف المقابل، يسعى زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى قيادة تحرك تشكيل لحكومة الجديدة، كون تحالفه حصل على أكبر عدد من المقاعد البرلمانية (نحو 55 مقعداً)".

ونقلت الصحيفة عن موقع اتلانتك كانسل الأمريكي، قوله أن "الصدر لم يعد عدوا للولايات المتحدة الأمريكية، لكنه ليس  شريكا سهلاً"، مشيراً إلى أن "الاقبال المنخفض على الانتخابات ساعد الصدر على الحصول على مقاعد أكثر من المتوقع".

وقال الموقع في تقرير له انه "إذا انضم الصدر والعبادي إلى الائتلاف الحاكم، فسيمنح العراق حكومة إصلاحية وسياسية يمكن أن تكون أكثر مقاومة للتأثير الإيراني، وهذا واحد من بين عوامل أخرى تعطي سببا كافيا للولايات المتحدة لدعم مثل هذا التحالف".

وطبقاً للتقرير، فإن "الصدر ليس شريكا سهلا للأمريكان، لكنه في الوقت ذاته لم يعد عدوا، وهو شخصية وطنية عراقية اصبحت أكثر براغماتية من قبل".

وأضاف: "الاقبال المنخفض على الانتخابات ساعد الصدر في الحصول على مقاعد أكثر من المتوقع، فلديه قاعدة أكثر توحدا من الأحزاب الأخرى، ومنظمات شعبية أفضل ساعدت على حشد قاعدته أثناء التصويت، وبالمقابل، تمكن الصدر من تعزيز الدعم من خلال الاستجابة للمطالب الشعبية، وغالبًا ما استخدم الخطاب الشعبوي الذي ناشد قاعدته والمشاعر المتزايدة المعادية للمؤسسة الحكومة ومحاربة الفساد فيها".

وتابع التقرير: "تشكيل الحكومة العراقية يعتمد الآن على الأحزاب التي تشكل تحالف يمكنه أن يضم أكبر عدد من المقاعد في البرلمان، قد يكون هذا هو الائتلاف الذي فاز بأكبر عدد من المقاعد أو ائتلاف جديد ظهر قبل الجلسة الأولى للبرلمان. قد يستغرق الأمر أكثر من شهر حتى يتم التصديق على النتائج من قبل المحكمة الفيدرالية".

وتابعت الصحيفة انه "في إقليم كردستان العراق، يتوقع الحزب الحاكم، الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، ارتفاع عدد مقاعده في البرلمان الاتحادي الجديد إلى 27 مقعداً".

وذكرت نقلا عن مسؤول مكتب الانتخابات في الحزب الديمقراطي الكردستاني خسرو كوران، قوله ان "عملية العد والفرز لأصوات مخيمات النزوح لا تزال مستمرة ولم تنتهِ بعد"، متابعاً "كانت هناك مشكلات فنية رافقت عملية العد والفرز لأصوات النازحين".

وأضاف في مؤتمر صحفي "نتوقع الحصول على 80 ألف صوت إضافية بإعلان النتائج النهائية يوم غد الجمعة (اليوم) من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات".

وتابع أن "قائمة الديمقراطية تحصلت على 8 مقاعد في أربيل، و10 في دهوك، وضمنت مقعدا في السليمانية، وتحصلت على 6 في نينوى".

كذلك، جدد كوران، "رفض حزبه، لنتائج الانتخابات في محافظة السليمانية، قائلا: «سجلنا 80 شكوى قانونية لدى المفوضية معظمها في السليمانية".

وكشفت صحيفة "الحياة" اللندنية، اليوم الجمعة، أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، ستعلن اليوم النتائج النهائية للتصويت في الانتخابات العامة التي جرت على مدى ثلاثة أيام وانتهت السبت الماضي.

ونقلت الصحيفة، عن مصدر مطلع، قوله: إن "نتائج الاقتراع الذي جرى مطلع الأسبوع، ستشهد تغييرات بعد استكمال عد وفرز أكثر من 2600 محطة متبقية في عموم البلاد"، مشيراً إلى أن "نتائج هذه المحطات ستغير كثيراً في ترتيب اللوائح الفائزة وتغير من خريطة التحالفات المستقبلية لتشكيل الحكومة الجديدة".

لكن عضو مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات حازم الرديني، أفاد في بيان بأن "الأرقام المعلنة من المفوضية بخصوص ما حازته الكيانات، ليست نهائية وقابلة للتغيير، إنما ليس بنسب كبيرة، إلا إن الأمر المستغرب هو تداول بعض الفائزين أرقاماً غير دقيقة".

وأضاف أن "الأصوات المعلنة للوائح، ليست بنسبة مئة في المئة"، لافتاً إلى أن "بعض الفضائيات حاولت التأثير والتشويش على النتائج بشكل مسبق".

إلى ذلك، شدد الناطق الرسمي باسم ائتلاف دولة القانون عباس الموسوي، في بيان، على ضرورة "معالجة المشاكل والخروق والخلل الذي رافق الانتخابات النيابية الأخيرة، من قبل المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وبدعم من الحكومة وكل القوى السياسية، قبل الانتقال إلى مرحلة مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة والتي ستحمل معها كل هذه الإشكالات، لأنها ستطعن بالعملية السياسية برمتها".

واقترح الموسوي أن "العلاج لما حصل في الانتخابات سواء الكُلي منها أو الجزئي يكون عبر نقطتين نطالب بهما، وهما: إعادة العد والفرز اليدوي بنسبة 5 في المئة في كل محافظات العراق بشكل عشوائي، كما نطالب بعد وفرز كل صناديق الانتخابات يدوياً".

ولفت إلى أن "واحدة من النقاط المشار إليها أعلاه، سُتساهم في تصحيح الموقف الانتخابي واستيعاب الشكاوى والاتهامات، لا سيما أننا طالبنا بذلك سابقاً قبل الانتخابات وحذرنا من وجود عمليات تزوير ستحصل".

في غضون ذلك، حض النائب فريد الابراهيمي مفوضية الانتخابات على "اعتماد الفرز اليدوي بعد ما قاله رئيس الوزراء من أنها لم تفحص الأجهزة من قبل شركة متخصصة"، مؤكداً أن "تعطل الأجهزة وما رافق العملية الانتخابية أدى إلى ضياع حق المواطن والمرشح".

ودعت النائب عن التيار الصدري، زينب الطائي، قيادات ائتلاف دولة القانون إلى "تطبيق برنامجها الانتخابية والقبول بنتائج الانتخابات والذهاب إلى معارضة سياسية، بدلاً من الأحاديث المتواصلة عن تشكيل الكتلة الأكبر".

واعتبرت أن "تلك الأحاديث لا تتعدى كونها مجرد ضغوط إعلامية للحصول على مناصب أو وزارات".

ونقلت الصحيفة عن مصدر حكومي، قوله: إن "قوة أمنية رافقت صناديق اقتراع مخيمات جنوب الموصل إلى بغداد"، لافتاً إلى أن "المفوضية نقلت صناديق اقتراع مخيمات جنوب الموصل لغرض العد والفرز اليدوي".

وأكد المصدر أن "هناك شكوكاً بقيام نازحين بالانتخاب في أكثر من مخيم جنوب الموصل".

بغداد اليوم-بغداد أكد النائب في البرلمان العراقي، جاسم محمد جعفر البياتي، اليوم الجمعة، ان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، غير معترض على اعادة عملية العد والفرز اليدوي لبعض محطات الاقتراع، اذا تطلب الامر. وقال البياتي في حديث لـ (بغداد الي

بغداد اليوم – متابعة كشف صلاح العبيدي، المتحدث باسم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الجمعة، عن طريقة استبعاد الصدر لانصاره من الطبقة السياسية، الذين كانوا قد شاركوا في الحكومات المتعاقبة منذ 2006. ونقل موقع "نقاش" الال

بغداد اليوم _ بغداد كشف تيار الحكمة، بزعامة عمار الحكيم، اليوم الجمعة، عن  تفاصيل مباحثاته مع القوى السياسية الفائزة بالانتخابات للتوصل الى "تفاهم" حول تشكيل الحكومة المقبلة، عادا انه "أكثر حرية من الاخرين" في هذا الجانب.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من وكالة بغداد اليوم

عن مصدر الخبر

بغداد اليوم

بغداد اليوم

أضف تعليقـك