اخبار العراق اليوم

اول متجر يفتتح في سوق العطارين بالموصل ومخاوف من عدم تمكن الاسواق من العودة الى طبيعتها

الغد برس
مصدر الخبر / الغد برس

نينوى/ الغد برس:

سجل سوق العطارين الذي يضم نحو الف متجر، افتتاح اول متجر له بعد الحرب على “داعش” التي جرت في الموصل.

السوق الذي يعد واحدا من اقدم الاسواق الموصلية والذي يقع ضمن مجموعة اسواق الموصل التاريخية في ايمن المدينة، تعرض لدمار كبير كما هو حال اغلب الاسواق.

وقالت الحكومة المحلية ان “نسبة الدمار بلغت في الاسواق التي كانت عامرة قبل داعش 80 بالمئة ومن عاد الى الاسواق يقدرون بعدد قليل جدا بسبب ضعف الدعم الحكومي”.

في سوق العطاريين الذي كان مشهورا ببيع البهارات والبخور وغيرها من الاحتياجات المنزلية، تحولت محال هذا السوق الى ركام بعدما اشتد القتال الطاحن بين الجيش العراقي وعناصر تنظيم داعش الارهابي.

عاد اول متجر لبيع البهارات في هذا السوق، وبدأ فعليا باستقطاب سكان اغلب الجانب الايمن وكذلك القادمين من الجانب الايسر رغم حجم الدمار.

يقول محمد صاحب المتجر ان “السوق مدمر وكل شيء هنا يبين حجم الكارثة، لكننا يجب ان نعيش كما نريد”.

محمد تحدث لـ”الغد برس” عن عدم وجود اي دعم حكومي له او لأصحاب المتاجر الاخرى لكنه اصر على العودة وفتح المتجر وان يكون صاحب اللقب الاولى بالعودة الى هنا.

تحيط بسوق العطارين اسواق اخرى لبيع الكهربائيات واخرى للكتب مثل شارع النجفي وثالثة للملابس مثل الدواسة، وغيرها من الاسواق العتيقة مثل الميدان، وغيرها، لكن اليوم لم يعد سوى القليل من اصحاب المتاجر الى الدواسة.

الدواسة كانت مركز الحكومة المحلية في السابق، ما جعلها مركزا تجاريا مهما، لكنها منذ انتهاء الحرب قبل عشرة اشهر، لم يعد هناك اي مظاهر للحياة هنا في هذا السوق.

يقول نوفل العاكوب محافظ نينوى من مقره البديل في ايسر الموصل لـ”الغد برس”، انه “لم تبقي الحرب اي شيء في ايمن الموصل (مركز المدينة) الاسواق تدمرت والاثار انهارت، ومعها مباني الحكومة”.

وقال العاكوب ان “الوضع يسوء يوما بعد يوم، الناس هنا تريد أن تعود الحياة الى طبيتعها ونحن عاجزون بسبب حجم الدمار الكبير وقلة التمويل”.

وحول اسواق الموصل العتيدة يقول الباحث والاستاذ الجامعي خالد العبدالله لـ”الغد برس”، ان “الموصل كانت من بين انشط المدن حتى قبل سنوات، لكن الحرب دمرتها”.

ويتذكر العبدالله “خط النقل التجاري موصل حلب ماردين وكان مركزه الموصل، فكانت البضائع السورية والتركية تلتقي في اسواق الايمن تباع للقادمين من كل حدب وصوب”.

لكن الحرب وفق حديث العبدالله، انهت مركز الموصل التجاري، وتسببت بتلاشي اي امال بتطويرها.

وقال “يمكن ان تعود الاسواق باعتبار ان التاريخ سجل عودتها مرات متعددة بعد الكثير من الغزوات على مر التاريخ لكن من الصعب ان يكون مثل السابق، فعودة اسواق الموصل مرهونة بعودة اسواق حلب، ومعها خط تركيا المتوقف”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الغد برس

عن مصدر الخبر

الغد برس

الغد برس

أضف تعليقـك