كتابات

السياسة الصفراء عراقية بامتياز

 

كمال الموسوي

 
قد لا يقتصر هذا العنوان على الصحافة المخادعة فحسب, بل ينطبق كل التطبيق على بعض السياسات وبالخصوص السياسات العراقية التي لا تعترف بالقيم او الخلق الوطني.

لا شيء ثابت في السياسة العراقية, فالمبادئ لا دحل لها في تشكيل الكتبة الاكبر والقيم لا قيمة لها حين يحل الوقت المناسب لتقاسم السلطة وليس هناك اي اعتبار للدماء الطاهرة التي اريقت بسبب رعونة افكارهم وتناحراتهم المقيتة ,مقابل تولي منصب رئلسة الوزراء.

لو القينا نظرة سريعة على مجمل السياسات الدولية سوى كانت اقتصادية او عسكرية او مجتمعية, نجدها سياسات مهنية قابلة للقراءة المستقبلية ويمكننا ان نستنتج منها ما تتطلع له في القادم القريب. كون هذه السياسات تعتمد في تحركاتها على معايير وطنية واخلاقية وثوابت قومية متعددة. وان وصل بها الحال للدماء فكل شيء يسقط دونها وتطرح الحلول التي لابد لها الا ان تحقن تلك الدماء.
غير ان ما نلاحظه في السياسات العراقية فأن الامر مختلف جدآ..!

حيث لا يمكن لاحد قراءة مستقبلها وما تخطط له , كون هذه السياسات لا تعتمد المهنية السياسية او تعتمد على معايير وطنية او قومية ,جل ما تطمح له هو السلطة والجلوس الابدي على كرسي الحكم حتى وان بنيت قوائمه على جماجم الابرياء..!

لا اعرف ان كان هذا يعود لكون قادة السياسة في العراق قليلوا الخبرة ام لانهم متقلبي المزاج ام كونهم يفتقرون الى عنصر الوطنية الحقيقية التي تجعل مواقفهم ثابته.

من يتابع حركة سير الاحزاب العراقية وما ينتج منها من سياسات تخبطية وغير ثابته , فأنه سيصاب بالدوار والغثيان والتقيؤ , فقد باتت تحركاتهم وتحالفاتهم تزكم الانوف وتزهق الارواح وتستبيح الدماء وقد اصبحت مرضا خطير الانتشار لابد من احراقه كما حرقت صنايق اقتراعهم ونتخلص من تزييفهم الى الابد.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الوكالة الاخبارية العراقية

عن مصدر الخبر

الوكالة الاخبارية العراقية

الوكالة الاخبارية العراقية

أضف تعليقـك