اخبار العراق الان

منع بيع وتداول ألعاب الأطفال النارية في بابل بأمر من مديرية الشرطة لمخاطرها الجمة

عراق برس
مصدر الخبر / عراق برس

بابل – عراق برس – 14 حزيران / يونيو : وجهت  مديرية شرطة بابل  بمنع بيع وتداول ألعاب الأطفال النارية في المحافظة.

 

 

 

 

 

وبينت المديرية انه تمت مناقشة مناشدات أهالي بابل  بمنع انتشار الألعاب النارية للأطفال خلال ترؤس مدير الشرطة مؤتمراً حضره مدير الامن الوطني وكافة صنوف وزارة الداخلية بالمحافظة وبناء عليه تم توجيه  تشكيلات الشرطة بالتنسيق مع الامن الوطني وباقي صنوف وزارة الداخلية الأخرى قبيل تنفيذ الخطة الخاصة بعيد الفطر  بـإجراء حملات على كافة المحال  التجارية التي تقوم ببيع الألعاب النارية والمفرقعات،  وغيرها من ألعاب الأطفال التي أدت إلى إصابات بين بينهم  وفقدان بصرهم وإحداث حروق وذلك لمنعهم من تداول وبيع تلك الألعاب المضرة على الأطفال.

 

 

 

وكانت مفوضية حقوق الانسان طالبت  بالحد من انتشار العاب الاطفال التي تروج لثقافة العنف وعلى  وزارة الداخلية التحرك على محال بيع لعب الاطفال ذات التاثير العنفي ومنها ما تسمى( بألعاب الصجم ) .

وزادت  ” ما مؤشر لدينا كحقوق الانسان قبل كل مناسبة او عيد في العراق قيام البعض من التجار بالترويج لالعاب ذات تاثير تروج لثقافة العنف لدى الاطفال و يصل حد العمى عند الاصابه به على شكل بنادق هوائية صغيرة تباع باسعار زهيدة قياسا بمقدار الضرر الناتج عنها رغم المطالبات الكثيرة من وزارة الصحة والسلطة التشريعية اضافة الى مطالبتنا كمفوضية لمنعها الاسواق من باب حق الطفولة بالحياة الكريمة والتمتع بصحة سليمة ” .

يذكر ان دوائر الصحة اعلنت مرارا وتكرارا عن تعرض الكثير من الاطفال لاصابات مباشرة بالعمى نتيجة العاب الصجم المتداولة في السوق المحلي .

يشار الى ان  الألعاب النارية من واحدة أسباب التلوث الكيميائي والفيزيائي  فالرائحة المنبعثة من احتراق هذه الألعاب تؤدي إلى العديد من الأضرار الجسيمة، اضافة  إلى الأضرار الكارثية التي قد تنتج عن انفجار الألعاب النارية إذا كانت مخزنة كما أن استخدام الألعاب النارية أصبح عادة سلوكية سيئة عند بعض الأطفال تلحق الأذى بالآخرين وتعكر حياتهم مما يقوض راحة الناس وسكينتهم ويثير الرعب والفوضى في الشوارع والأسواق، خاصة في الأماكن المزدحمة، كما تؤدي إلى ترهيب كبار السن وصغارهم  ، ناهيك عن ان استهلاك  الأطنان من الألعاب النارية والمفرقعات، خلال الأعياد والمناسبات يؤدي إلى استهلاك وتبذير كميات كبيرة من دخل الأسر التي تعاني أصلا من ضائقة مالية والعوز والفاقة “. انتهى أ.ح

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من عراق برس

عن مصدر الخبر

عراق برس

عراق برس

أضف تعليقـك