منوعات

مخاوف روسية من العلاقات الجنسية و'فايروسات' ينقلها المشجعون الأجانب خلال المونديال

الغد برس
مصدر الخبر / الغد برس

متابعة/ الغد برس:

حذرت رئيسة لجنة في البرلمان الروسي النساء الروسيات من ممارسة الجنس مع رجال أجانب غير بيض، تفادياً لإنجاب اطفال مختلطي النسب، فيما اعرب برلماني اخر عن خشيته من ان ينقل الاجانب “فايروسات” الى المواطنين الروس.

حمل التطبيق
على جوجل بلاي
حمل التطبيق
على متجر التطبيقات

ونقلت وسائل اعلام غربية عن رئيسة لجنة شؤون الأسرة والمرأة والطفل في البرلمان الروسي تمارا بليتنيوفا، قولها إن “الروسيات حتى حينما يتزوجن من أجانب فإن العلاقة غالباً ما تنتهي على نحو سيء”.

وأضافت أن النساء “غالباً ما يجدن صعوبة في العودة إلى روسيا عندما يذهبن إلى الخارج، وحينما يتواجدن في بلادهن لا يستطعن استعادة ابنائهن”.

وحول ما يعرف باسم “أطفال الأولمبياد”، قالت بليتنيوفا “يجب أن ننجب أطفالنا. هؤلاء الأطفال (مختلطو الجنس) يعانون وعانوا منذ العصر السوفيتي”.

واستخدم مصطلح “أطفال الأولمبياد” عقب دورة الألعاب الأولمبية التي استضافتها موسكو عام 1980، وحينها كانت وسائل منع الحمل غير متوفرة بقدر كبير في البلاد. في إشارة لوصف الأطفال غير البيض كانوا ثمرة علاقات عابرة أقيمت خلال مناسبات دولية بين نساء روسيات ورجال من إفريقيا وأمريكا اللاتينية وآسيا. وتعرض العديد من هؤلاء الأطفال للتمييز.

وعرفت روسيا بكونها بلد الحسناوات الفاتنات واشتهرت بعارضات الأزياء والأجسام، واللواتي تتميزن عادة ببياض ونقاوة البشرة، والتي ترجعها بعض المصادر إلى عوامل الجينات والمناخ البارد.

ورأت بليتنيوفا أن “الأمر واحد إذا كانوا من نفس العرق ولكن مختلف تماماً إذا كانوا من جنس مختلف”.

وقالت إنها تود أن يتزوج المواطنون الروس “بدافع من الحب بغض النظر عن انتمائهم العرقي”.

فيما حذر البرلماني ألكسندر شيرين، من أن المشجعين الأجانب قد يجلبون الفيروسات إلى كأس العالم ويصيبون الروس.

وقال إن على الروس أن يكونوا حذرين في تعاملهم مع الأجانب لأنهم قد يحاولون ترويج مواد محظورة خلال البطولة.

وكانت تقارير قد حذرت من نشاط شبكات الدعارة وكذلك شبكات الاتجار بالجنس مستغلة أجواء مونديال روسيا لكرة القدم.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الغد برس

عن مصدر الخبر

الغد برس

الغد برس

أضف تعليقـك