اخبار العراق اليوم

نائب محافظ نينوى لـ « الصباح »: جهود حثيثة لإعادة الإعمار وتقديم الخدمات

الصباح
مصدر الخبر / الصباح

عودة 70 بالمئة من النازحين إلى مناطقهم
اربيل / سندس عبد الوهاب
تزامنا مع الذكرى السنوية الأولى لتحرير محافظة نينوى من براثن ارهابيي داعش واعلان النصر الحاسم على تلك العصابات وعودة الحياة الى المحافظة بشكل تدريجي  تسعى الحكومة المحلية في المحافظة بجهود حثيثة من اجل اعادة المدينة لما كانت عليه قبل العام 2104.
 جاء ذلك على لسان نائب محافظ نينوى حسن العلاف في تصريح خاص لمراسلة  “ الصباح “ موضحا ان الحكومة المحلية لها دور فعال اثناء عمليات التحرير وما بعد التحرير من خلال الجهد المدني ووضع خطة خدمية لكيفية اعادة الحياة الى المناطق المحررة، لاسيما ان للحكومة المحلية بشقيها التشريعي والتنفيذي اولويات في العمل اهمها ملف النازحين في المخيمات وتقديم المساعدة والاحتياجات الضرورية لهم بالتعاون مع وزارة الهجرة والمهجرين والمنظمات الدولية والجهات المعنية الاخرى، لافتا الى ان التحديات التي واجهت الحكومة المحلية كبيرة جدا اثناء التحرير وما بعده وكيفية استيعاب الاعداد الهائلة من الاهالي الذين نزحوا اثناء المعارك بمساعدة القوات الامنية. 
واضاف ان للحكومة المحلية دورا كبيرا في اعادة النازحين بعد التحرير بالتعاون والتنسيق مع الاجهزة الامنية بجميع صنوفها، مؤكدا عودة نحو  70 بالمئة من المخيمات  الى مناطقهم في الساحل الايسر من مدينة الموصل والاقضية والنواحي ومنها القيارة والشورة وحمام العليل وغيرها، مشددا على ان من اولويات العمل بعد التحرير التركيز على اعادة مياه الشرب الى الاحياء السكنية الذي تحقق بمدة زمنية قصيرة لا تزيد على 10 ايام وبينما اعيدت  الكهرباء بعد 30 يوما جرت عملية رفع الانقاض من خلال استنفار الجهود من قبل الدوائر الخدمية.
نائب محافظ نينوى نبه على ان هناك بعض الاقضية والنواحي يصعب على النازحين العودة اليها في الوقت الحاضر لاسيما في سنجار وتلعفر وتل عبطة والبعاج والحضر والقيروان  ويفضلون البقاء في المخيمات او المناطق الاخرى لاسباب عدة منها صعوبة اعادة البنى التحتية وقلة الخدمات من ماء وكهرباء الى جانب الهواجس الامنية، وكذلك المدينة القديمة في الجانب الايمن من الموصل التي تدمرت بالكامل وتحتاج الى ميزانية كبيرة وتكاليف وجهود الجميع من اجل اعادة اعمارها، وطالب العلاف الحكومة الاتحادية بالاسراع في تعويض المتضررين حيث تم تشكيل لجنة التعويضات في المحافظة وتخصيص قاض لاتخاذ الاجراءات القانونية وتسلم المعاملات الخاصة بالشهداء والبيوت والاليات والاثاث وبانتظار تخصيص المبالغ لتعويضهم. كما طالب بدفع رواتب الموظفين المدخرة التي لم تصرف من قبل بعض الوزارات، وتخصيص ميزانية طوارئ من اجل اعادة الحياة الى المدينة بشكل جيد من خلال اعادة البنى التحتية واعادة الاعمار وتقديم الخدمات بشكل افضل، مؤكدا ان المحافظة وبعد مرور عام على تحريرها عادت اليها الحياة بشكل تدريجي في ظل الاستقرار الامني، مشيرا الى ان هناك دعما من قبل الحكومة الاتحادية والدول المانحة والشركات الكبرى والمستثمرين من اجل النهوض بكافة القطاعات وتقديم افضل الخدمات للمواطنين واعادة ما تبقى من النازحين خارج المدينة.

عودة 70 بالمئة من النازحين إلى مناطقهم
اربيل / سندس عبد الوهاب
تزامنا مع الذكرى السنوية الأولى لتحرير محافظة نينوى من براثن ارهابيي داعش واعلان النصر الحاسم على تلك العصابات وعودة الحياة الى المحافظة بشكل تدريجي  تسعى الحكومة المحلية في المحافظة بجهود حثيثة من اجل اعادة المدينة لما كانت عليه قبل العام 2104.
 جاء ذلك على لسان نائب محافظ نينوى حسن العلاف في تصريح خاص لمراسلة  “ الصباح “ موضحا ان الحكومة المحلية لها دور فعال اثناء عمليات التحرير وما بعد التحرير من خلال الجهد المدني ووضع خطة خدمية لكيفية اعادة الحياة الى المناطق المحررة، لاسيما ان للحكومة المحلية بشقيها التشريعي والتنفيذي اولويات في العمل اهمها ملف النازحين في المخيمات وتقديم المساعدة والاحتياجات الضرورية لهم بالتعاون مع وزارة الهجرة والمهجرين والمنظمات الدولية والجهات المعنية الاخرى، لافتا الى ان التحديات التي واجهت الحكومة المحلية كبيرة جدا اثناء التحرير وما بعده وكيفية استيعاب الاعداد الهائلة من الاهالي الذين نزحوا اثناء المعارك بمساعدة القوات الامنية. 
واضاف ان للحكومة المحلية دورا كبيرا في اعادة النازحين بعد التحرير بالتعاون والتنسيق مع الاجهزة الامنية بجميع صنوفها، مؤكدا عودة نحو  70 بالمئة من المخيمات  الى مناطقهم في الساحل الايسر من مدينة الموصل والاقضية والنواحي ومنها القيارة والشورة وحمام العليل وغيرها، مشددا على ان من اولويات العمل بعد التحرير التركيز على اعادة مياه الشرب الى الاحياء السكنية الذي تحقق بمدة زمنية قصيرة لا تزيد على 10 ايام وبينما اعيدت  الكهرباء بعد 30 يوما جرت عملية رفع الانقاض من خلال استنفار الجهود من قبل الدوائر الخدمية.
نائب محافظ نينوى نبه على ان هناك بعض الاقضية والنواحي يصعب على النازحين العودة اليها في الوقت الحاضر لاسيما في سنجار وتلعفر وتل عبطة والبعاج والحضر والقيروان  ويفضلون البقاء في المخيمات او المناطق الاخرى لاسباب عدة منها صعوبة اعادة البنى التحتية وقلة الخدمات من ماء وكهرباء الى جانب الهواجس الامنية، وكذلك المدينة القديمة في الجانب الايمن من الموصل التي تدمرت بالكامل وتحتاج الى ميزانية كبيرة وتكاليف وجهود الجميع من اجل اعادة اعمارها، وطالب العلاف الحكومة الاتحادية بالاسراع في تعويض المتضررين حيث تم تشكيل لجنة التعويضات في المحافظة وتخصيص قاض لاتخاذ الاجراءات القانونية وتسلم المعاملات الخاصة بالشهداء والبيوت والاليات والاثاث وبانتظار تخصيص المبالغ لتعويضهم. كما طالب بدفع رواتب الموظفين المدخرة التي لم تصرف من قبل بعض الوزارات، وتخصيص ميزانية طوارئ من اجل اعادة الحياة الى المدينة بشكل جيد من خلال اعادة البنى التحتية واعادة الاعمار وتقديم الخدمات بشكل افضل، مؤكدا ان المحافظة وبعد مرور عام على تحريرها عادت اليها الحياة بشكل تدريجي في ظل الاستقرار الامني، مشيرا الى ان هناك دعما من قبل الحكومة الاتحادية والدول المانحة والشركات الكبرى والمستثمرين من اجل النهوض بكافة القطاعات وتقديم افضل الخدمات للمواطنين واعادة ما تبقى من النازحين خارج المدينة.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الصباح

عن مصدر الخبر

الصباح

الصباح

أضف تعليقـك