اخبار العراق الان

استمرار الهجرة الى كربلاء لأغراض سياسية وبموافقة وزارة الداخلية

وكالة نون
مصدر الخبر / وكالة نون

لاتزال وزارة الداخلية العراقية، تضرب قرارات مجلس محافظة كربلاء المقدسة، عرض الحائط من خلال منحها “موافقات خاصة” لنقل نفوس المواطنين من المحافظات الجنوبية المستقرة امنياً الى محافظة كربلاء، في الوقت الذي سوف تشهد فيه البلاد اجراء انتخابات محلية نهاية العام الجاري.

ونقل مراسل وكالة نون الخبرية، عن مصدر مطلع، ان وزارة الداخلية مستمرة بمنح الموافقات “الخاصة” لفئة محددة من المواطنين، تلزم دائرة الاحوال المدنية في كربلاء بنقل نفوس المتقدمين من محافظاتهم، الى محافظة كربلاء المقدسة، “ما ينذر بإنفجار سكاني قريب في المحافظة” بحسب ما اكده رئيس المجلس نصيف الخطابي في وقت سابق.

وابدى مراقبون تخوفهم من عملية نقل الاف المواطنين من محافظاتهم الى محافظة كربلاء، وخاصة قبل فترة الانتخابات المحلية المزمع اجراءها نهاية العام الجاري.

وكان مصدر حكومي في كربلاء اكد لوكالة نون الخبرية، في وقت سابق، ان “وزارة الداخلية وبالاتفاق مع سياسيين بالمحافظة فرضت ارادتها على مجلس المحافظة وقامت بنقل نفوس ما يقارب 5000 عائلة من محافظات الجنوب والشمال الى كربلاء خلال شهرين رغم اصدار خمسة قرارات من مجلس المحافظة بايقاف معاملات نقل النفوس”.

واتهمت منظمات غير حكومية بالمحافظة جهات حزبية تتسنم مناصب وزارية بانها تقف وراء هذه الحملة المنظمة التي يراد من خلالها التغيير الديموغرافي لكربلاء التي تبلغ نفوسها بحسب الاحصائيات الرسمية 750000 الف نسمه فيما يصل اليوم عدد نفوس المحافظة اليوم الى اكثر من مليون ونصف المليون نسمه، مبينين ان عمليات تغيير النفوس تجري اليوم لاغراض انتخابية.

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان “اغلب الذين تم نقل نفوسهم الى كربلاء هم من محافظات ذي قار والقادسية والبصرة اضافة الى النازحين من ديالى والموصل”، موضحا ان “ما يقارب  5000 عائلة تم نقل نفوسها من محافظات الجنوب والشمال الى كربلاء خلال شهرين فقط رغم اصدار خمسة قرارات من مجلس المحافظة بايقاف نقل النفوس”.

وتشهد مواقع التواصل الاجتماعي حملة جماهيرية تندد بعمليات نقل النفوس الجارية في كربلاء والتي تشهد ذروتها هذه الايام في الوقت التي تستعد المحافظات العراقية لانتخاب مجالس المحافظات.

 

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من وكالة نون الاخبارية

عن مصدر الخبر

وكالة نون

وكالة نون

أضف تعليقـك