منوعات

أكاذيب

الصباح
مصدر الخبر / الصباح

ايناس البدران  
وطن 
يكيدون له كيدا لتزول منه الجبال .. خذ بيدي يا وطني وهلمّ لنهرب من هنا !!

اكاذيب 
تفرّقنا وتجمعنا .. بها نحتمل خساراتنا ، بشاعة واقع مأزوم ملتبس يحيط بنا ، نكذب ويكذب علينا كي ما نظل على قيد .. الصدق !! . 

يبدو
يبدو انه كان لابد ان يحدث ما حدث كي ما نصل الى ما نحن فيه . 

خطى 
كل خطوة تأخذك الى الخطوة التي تليها وصولا الى اللاعودة . 

عشق 
 سلوتك وهذي شهودي .. جراح تطرّز حاشية الروح وقلب كسير ، واريت ما بعت مني التراب وطويت اوراقي على امواجي المتكسّرات ، ولكن بربك قل لي لماذا ظل يسكنني طيفك، ويطرق نافذتي مطرك بأصابع من ماء ، ولما ازل اتعشق انفاسك الدافئات .. يا عراق؟  

قاع 
 الارتطام بالقاع ليس سيئا دائما اذ لا سبيل سواه للارتقاء الى اعلى من جديد . 
مجانين 
 تنبجس هذياناتهم ولا يعيرها احد التفاتا ، يحملون في رؤوسهم رحيق سر الوجود ، حكمة العالم بضجيجه المجنون ، اودعوا المصحّات العقلية لأنهم مسالموه ، اما عدوانيوه فمازالوا يحكموه . 

التدجين 
 هوية جماعية حشرنا فيها ذات صدفة عمياء ، نستنزف اعمارنا في الدفاع عن قدسيتها المزعومة تنفحنا رقما في قطيع ، لندرك بعد فوات الاوان انها محض نسيان متعمد للذات وطمس لفرادة
 الانا . 

آهة
    ليت كل البدايات جديدة ومع كل فأنا لا املك غير نهايات مفتوحة على المجهول  وهذا الجسد الذي يتهاوى قطعة قطعــــ …. آه . 

دائرة 
  كنقطة علقت على ظهر عجلة دائرة ، تحملني كف القدر .. تدور بي ، أداهن حيرتي بحثا عن طفلة تاهت مني ذات عمر .. من خلف ســـدم الغيب تكاد تلوح لي ، فأهم باحتضانها ..
. لولا . 
 

لاحقا 
    انت مدفن ام مشجب ؟ حقيبة ام وطن ؟  .. اسميك لاحقا . 
 
ضحايا
   لا غالب اليوم ولا مغلوب .. كلنا ضحايا السائرين بالمقلوب . 

عالم 
   كل ما ازددت قربا من هذا العالم ، كلما ازددت نئيا عنه . 

خطر 
    تشاغلنا عن الخطر المحدّق بنا بهرس الحشرات وقتل بعضنا البعض. 

حذر 
    احذر من ينسيك حذرك . 

عمّ 
عمّ يتنازعون ؟ ..انت ميت وهم ميتون 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الصباح

عن مصدر الخبر

الصباح

الصباح

أضف تعليقـك