اخبار العالم

تحذيرات تركية لواشنطن .. سنخرج من قبضة الدولار

الصباح
مصدر الخبر / الصباح

 اتفاق تاريخي بشأن دول حوض قزوين  

واشنطن / وكالات 
دعا وزير خارجية إيران، محمد جواد ظريف، الولايات المتحدة إلى العلاج من إدمانها على فرض العقوبات، وتغيير سلوكها، وخلافا لذلك فإن العالم سيتحد في وجهها ويجبرها على فعل ذلك.  

وكتب وزير الخارجية الإيراني على حسابه على “تويتر” يقول: إن “فرحة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقدرته على التسبب بمصاعب اقتصادية لحليفه التركي في “الناتو”، هو عار، ويجب على الولايات المتحدة أن تعالج نفسها من إدمانها على العقوبات والبلطجة، وإلا فإن العالم كله سيتحد ويجبر واشنطن على القيام بذلك، ليس فقط عن طريق الإدانات اللفظية لسلوكها. لقد كان علينا بالفعل أن نقف ونساند بعضنا البعض، ونحن على استعداد للقيام بذلك مرة أخرى”.  
بدوره أعرب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن استعداد بلاده للتعامل بالعملات الوطنية في التجارة مع روسيا وإيران والصين ودول أخرى ردا على فرض واشنطن عقوبات اقتصادية على أنقرة.
وأشار أردوغان، في كلمة ألقاها أثناء اجتماع المجلس الاستشاري لحزب العدالة والتنمية الحاكم، إلى أن الأزمة التي نشبت بين الدولتين ليست مسألة الدولار أو اليورو أو الذهب بل حرب اقتصادية ضد تركيا.وقال: “نستعد لاستخدام العملات الوطنية في تجارتنا مع الصين وروسيا وإيران وأوكرانيا وغيرها من الدول التي نملك التبادل التجاري الأكبر معها.. وتركيا مستعدة لوضع نفس النظام مع الدول الأوروبية إذا كانت تريد الخروج من قبضة الدولار”.
ووصف الرئيس التركي الإجراءات العقابية الأميركية بأنها محاولة جديدة لأسر تركيا، عن طريق الاقتصاد هذه المرة، بعد فشل محاولة الانقلاب منتصف تموز 2016، وهدد الولايات المتحدة قائلا: “الذين يخوضون مواجهة مع تركيا في سبيل حسابات صغيرة سيدفعون ثمن ذلك في المنطقة وفي سياساتهم الداخلية” حسب تعبيره.
وأكد الرئيس التركي أن واشنطن أمهلت أنقرة امس لتسليم القس الأميركي المحتجز لديها أندرو برانسون بتهمة التجسس والإرهاب، وهذه هي القضية التي أصبحت مصدر التوتر الرئيس في العلاقات بين الدولتين خلال الأسابيع الأخيرة. 


اتفاق تاريخي
وفي خطوة قد تخدم طهران وموسكو في ظل التضييق الاميركي بسياسة العقوبات وقع رؤساء دول حوض بحر قزوين، امس الأحد، أثناء قمتهم المنعقدة في مدينة أكتاو الكازاخستانية اتفاقا تاريخيا بشأن الوضع القانوني للبحر، وكيفية استغلال ثرواته. 
ووفق الاتفاقية الجديدة، فإن المنطقة الرئيسة لسطح مياه بحر قزوين ستبقى متاحة للاستخدام المشترك للأطراف، فيما ستقسم الدول الطبقات السفلية وما تحت الأرض إلى أقسام متجاورة بالاتفاق في ما بينها على أساس القانون الدولي. وستتم عمليات الشحن والصيد والبحث العلمي ووضع خطوط الأنابيب الرئيسة وفقاً للقواعد المتفق عليها بين الأطراف عند تنفيذ مشاريع بحرية واسعة النطاق،   وتحدد الاتفاقية أيضا الحكم المتعلق بمنع وجود قوات مسلحة للقوى الأجنبية الإقليمية والدولية في بحر قزوين، وتحدد الدول الخمس لبحر قزوين المسؤولة عن الحفاظ على الأمن البحري وإدارة موارده.
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن هذه الوثيقة تضمن الوضع السلمي لبحر قزوين، واصفا إياها بالنموذج الناجح للعمل المشترك في الظروف العالمية الصعبة.
وأشار إلى أن الاتفاق يضمن حل المسائل الحيوية بالنسبة للمنطقة على أساس الإجماع، مع الأخذ بعين الاعتبار مصالح كل الأطراف المشاركة فيه.
وشدد على أن دول المنطقة ترغب بتعزيز التعاون بين مخابراتها، بما في ذلك مجال السياسة الخارجية.
من جانبه وصف الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزاربايف الاتفاق بأنه دستور لبحر قزوين سيضمن الأمن في المنطقة.
وأضاف‘ “يعد هذا الاتفاق كدستور لبحر قزوين يهدف لتسوية كل مجموعة من المسائل المرتبطة بحقوق والتزامات دول حوض بحر قزوين، بالإضافة إلى أنه سيصبح ضمانا للأمن والاستقرار وازدهار المنطقة بأجملها”.
وتابع: تم التوصل إلى اتفاق بشأن عقد اتفاق منفصل بشأن إجراءات الثقة المنسقة في مجال النشاط العسكري. وستسمح هذه الوثيقة بضمان توازن السلاح في بحر قزوين، مع الأخذ بعين الاعتبار مصالح جميع الأطراف وتوحيد جهودنا الهادفة لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي”.
وأكد أيضا أن دول بحر قزوين انطلقت عند إعداد هذا الاتفاق من مصالح ضمان الاستقرار السياسي وتنمية منطقة البحر والحفاظ على ثرواتها الطبيعية وزيادتها.
أما الرئيس الإيراني حسن روحاني فدعا الدول الخمس المطلة على بحر قزوين إلى تأسيس منظمة للتعاون الجمركي، والاستثمار المشترك، وتعزيز البنى الاقتصادية بينها.
وأضاف: “أن إيران على استعداد لتفعيل التجارة بين الشمال والجنوب”، متابعا “ونرى أنه من المناسب أيضا تشكيل لجان للمؤسسات السياحية، ونقل الطاقة”.
ولفت الرئيس الإيراني إلى أن “بحر قزوين يستطيع أن يمثل نموذجا ناجحا لثبات التعاون والأمن والسلام”.وأشار بشكل خاص إلى أن “الاتفاق يشأن الوضع القانوني لبحر قزوين ينص على حظر نقل الشحنات العسكرية للدول غير المطلة على البحر عبره”.
وذكر في الوقت ذاته أن هذا الاتفاق لا يحدد نهائيا خط الحدود في بحر قزوين، ويجب مواصلة المفاوضات بهذا الشأن.
هذا وأكد أن الدول المشاركة في القمة تعلن نيتها لحماية الاتفاق النووي مع إيران. 
وبدأ العمل المتعلق بالتوقيع على اتفاقية جديدة للوضع القانوني لبحر قزوين في عام 1996 ، عندما تم تشكيل فريق عمل مخصص (AHWG) على مستوى نواب وزراء الخارجية ، وذلك بناء على قرار وزراء خارجية الدول الخمس المطلة على البحر.
وحوض بحر “قزوين”، هو بحر مغلق يقع في منطقة غرب آسيا، ويمتد على مساحة تبلغ 371 ألف كيلو متر مربع، وهو أكبر بحر مغلق في العالم، ويبلغ طول البحر 1200 كيلو متر وعرضه 300 كيلو متر، ويبلغ أقصى عمق له 1023 مترا.
وأصبحت قضية تحديد وضع قزوين القانوني ملحة بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، ومن أبرز مشاكل تحديد وضع قزوين القانوني مسألة اعتباره بحرا أم بحيرة، حيث تطبق على التسميتين بنود مختلفة من القانون الدولي.

واشنطن / وكالات 
دعا وزير خارجية إيران، محمد جواد ظريف، الولايات المتحدة إلى العلاج من إدمانها على فرض العقوبات، وتغيير سلوكها، وخلافا لذلك فإن العالم سيتحد في وجهها ويجبرها على فعل ذلك.  

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الصباح

عن مصدر الخبر

الصباح

الصباح

أضف تعليقـك