منوعات

من هي أقوى ثنائيات الأبراج؟

الغد برس
مصدر الخبر / الغد برس

في عالم الابراج هناك ثنائيات هي الاقوى، احيانا بسبب التشابه الكبير بينها وفي احيان اخرى بسبب التناقض.. فلنكتشف من هم.

الحمل والثور
الحمل مندفع احيانا ولكنه واحد من أنجح الأبراج لانه يعرف ما الذي يريده ويعرف تماماً كيف يحصل عليه، يبحث عن الفرص ويحيط نفسه بالناجحين لان معهم يأتي النجاح، يكره الخمولين والذين يعيقون تقدمه لذلك فهو يبتعد عنهم ويشق طريقه بمفرده أو مع من يمكنه مجاراته.. الثور يمكنه مجاراته.

حمل التطبيق
على جوجل بلاي
حمل التطبيق
على متجر التطبيقات

الثور عنيد وعناده هذا يتضاعف عندما يصمم على تحقيق هدف ما وهذه العقلية تناسب الحمل تماماً، البعض يظن بان الثور خمول ولا يكترث لتحقيق النجاح في حياته ولكن في الواقع الثور ومنذ طفولته يحدد هدفه ويمضي حياته وهو يحاول يعمل ولا يتوقف حتى يحققه.
وبما انه من النوع الذي يخاف احيانا من حسم القرارات الهامة فان الحمل يكون الطرف الذي يحسم الامر أو الذي يجعل الثور يشعر بثقة كافية بالنفس كي يتخذ القرار المناسب.

الجوزاء والسرطان
الجوزاء يسمح للعاطفة بان تعطل المنطق احياناً، وبما ان البرج هذا يريد أن تكون العاطفة التي تسير الامور فحينها يصعب عليه حسم القرارات، الجوزاء يحتاج الى السرطان لانه يتمكن من فهم مشاعره وتحليلها وتفسيرها له حينها سيتمكن من حسم امره واتخاذ القرارات.
السرطان بدوره برج عاطفي ما يجعل كل واحد منهما يفهم الاخر بشكل مثالي لانهما يدركان ماهية معاناة الاخر، ولكن وخلافاً للجوزاء السرطان يعرف كيف يكون محايداً ومتى يحكم عقله، الجوزاء يعلم السرطان كيفية الإسترخاء والاستمتاع بالحياة والوثوق بالاخرين عوض اخفاء المشاعر، كل واحد منهما يوازن نقاط ضعف الاخر ما يساعدهما على ابراز نقاط قوتهما.

الأسد والعقرب
الأسد يعيش الحياة بكل ما فيها ويريد الإستمتاع بكل لحظة، كل ما يقوم به ناجم عن شغف لا حدود له، شخصيته قوية ولكن مع الشريك المناسب الذي يملك الحماسة نفسها والشغف نفسه للحياة فإن قوة الأسد تتضاعف.
العقرب من جهته يملك الشغف ويفهم تماماً ما الذي يعاني منه الاسد، وهو الرغبة بالتعبير عن كل شيء دفعة واحدة ما يعني انه لن يطلق الاحكام ولن يصنف الاسد وفق هذه الخانة او تلك، كل واحد منهم قوة لا يمكن سوى الاعتراف بها وهذا يعني انه سيكون هناك الكثير من الدراما ولكن في المقابل لن يمر يوماً من دون ان يستمعا بالحياة معاً.

العذراء والميزان
العذراء مستعد دائماً للتضحية من اجل من يحب ما يجعله بعيد كل البعد عن الانانية، يقوم بهذا طوعاً ولكن اي شخص يحاول استغلاله فهو خارج حياته كلياً، ما يبحث عنه العذراء هو شخص يعامله كشريك لا كتابع ولكنه في الوقت عينه يملك منظوراً مختلفاً للحياة.
الميزان أيضاً غير أناني ولكنه يقوم بذلك لأسباب تختلف كلياً عن اسباب العذراء، الميزان يريد ان يكون كل محيطه بافضل حالة ممكنة لانه يريد ان يحيط نفسه بنوعية جيدة من الاشخاص مثله تماماً، معاً هما تجسيد لطيبة القلب كما انهما سيجعلان كل واحد منهما يبدع ويبرز وينجح لانه هدف كل واحد منهما هو سعادة الاخر.

القوس والجدي
نعم ندرك تماماً ما الذي تفكرون به هو انه لا يمكن لهذين البرجين الاجتماع تحت سقف واحد لانهما النقيض كلياً، ولكن القوة كلها تكمن في هذا التناقض.
القوس منفتح ومحب للحياة ومتفائل ويملك عطشاً أزليا لتعلم كل ما هو جديد. وصحيح انه يحب حريته ولكنه في الواقع يعيش حياته على أمل العثور على شخص يجعله يستقر ويهدأ.
الجدي هو النقيض تماماً، هادئ وعامل جاد ويحب التقاليد والامور المتوقعة، ولكنه ايضاً يحب ان يتعلم كل ما هو جديد وان يطور نفسه ولكن يعلق في دوامته الخاصة لدرجة انه لا يمكنه ان يرى جمال الحياة .
القوس سيجعل الجدي يعرف معنى الحرية والسعادة والانفتاح على كل الاحتمالات والجدي سيوجه طاقة القوس المتفجرة نحو ما هو مفيد، حين يجد القوس والجدي ارضية مشتركة فان النجاحات التي يمكن تحقيقها لا حدود لها.

الدلو والحوت
الدلو يملك عقلية منفتحة سابقة لعصرها، هو لا يحكم على الاخرين بل على العكس هو يحاول اكتشاف ما هم عليه وبالتالي اكتشاف امور جديدة عن نفسه أيضاً، وبما انه يملك فكراً تقدمياً فهو يجد نفسه يعاني مع محيطه الذي يبدون انهم في عصر مختلف عنه، الحوت هو هبة من السماء للدلو لانه يشبهه بشكل أو باخر.
الحوت واحد من الابراج القليلة التي يمكنها فهم شخصية وعقلية الدلو والعكس صحيح، العائق الوحيد الذي يمنع الدلو والحوت من النجاح هو انهم يشعرون بانهم غرباء عن محيطهم وبان احداً لا يفهمهم، ولكنهما يفهمان بعضهما، وحين يجتمعان معاً هذا الفهم هو السبيل لكل النجاحات.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الغد برس

عن مصدر الخبر

الغد برس

الغد برس

أضف تعليقـك