كتابات

مختبر ابن سينا أول مختبر أهلي يفتتح ببغداد

جريدة الزوراء
مصدر الخبر / جريدة الزوراء

طارق حرب

في سلسلة التراث البغدادي كانت لنا محاضرة عن أول مختبر أهلي غير حكومي تم افتتاحه ببغداد لصاحبه محمود فهمي درويش بعد ان كان لا يوجد في بغداد الا المختبرات الحكومية وهذا ما ذكره الدليل الرسمي للمملكة العراقية وحيث ان الدليل ذكر هذا المختبر بمناسبة الكلام عن صاحبه في القسم الخاص بمجمع الاعلام فإن هذا المختبر الاهلي لا ان يكون تأسيسه قبل 1936 لا سيما وان الدليل لم يورد شيئا عن المختبرات الا هذا المختبر الاهلي والمختبرات الحكومية
ومؤسس مختبر ابن سينا أول مختبر غير حكومي في بغداد هو محمود فهمي درويش المولود في بغداد سنة 1906 ودرس في المدرسة السلطانية ودار المعلمين وحصل على اجازة بفتح مختبر كيمياوي بعد ان أثبت تضلعه من العلوم الطبيعية والكيمياوية وقد تولى تدريس العلوم الطبيعية في المدرسة الرحمانية الثانوية كما درس اللغة العربية في مدارس أخرى وفتح مختبره المعروف بمختبر ابن سينا وهو اول مختبر كيمياوي في بغداد وفي العراق وتولى الكتابة في عدة صحف وتقلد رئاسة مجلة الاتحاد وتولى رئاسة تحرير الدليل الرسمي للمملكة العراقية لسنة 1936 الذي نستقي منه هذه المعلومات عن المختبر وصاحبه، وهو له كتب في الكيمياء والفسيولوجيا والفلسفة الطبيعية ومؤلفات مدرسية أخرى
أما المختبر الحكومي الكيمياوي بعد دخول الانگليز في جناح ضيق من المستشفى الملكي وأنيطت به المسائل التحليلية التي يحتاج الى البحث فيها بصورة علمية ودقيقة وعهدت ادارة المختبر الى جماعة من الكيمياويين الانگليز واستمرت الحكومة بتدارك النقص في هذا المختبر الى ان تملك هذا المختبر العدد والادوات الكيمياوية والتحليلية أحدثها وأدقها وتم اكمال عدده التحليلية بحيث اضحى من أرقى المختبرات الكيمياوية العالمية وقتها وتم تحديد اعماله بتحليل المواد الغذائية كالشاي والحليب وفحص مياه الشرب وفحص المخدرات والمستحضرات الطبية وفحص المستندات والاوراق وفحص المواد التي تكون سببا للحرائق وفحص المنسوجات وتحليل المشروبات الروحية وسوى ذلك مما يجب فحصه وكان يشغل منصب مدير المختبر المستر A.S هوكنس والعاملون الاخرون المستر G.D كيت وفرج الله ويردي وناظم جعفر الچلبي ونسيم العزيز فاحصون ومحللون كيمياويون
وكان هنالك المختبر الكيمياوي المركزي والمختبر الباثولوجي وثلاثة معاهد هي اللقاح والمصل وداء الكلب وأشعة روبتگن ومن الموظفين العاملين في المختبرات توفيق رشدي ملاحظ المختبر بالمستشفى الملكي والدكتور جمال رشيد طبيب في المختبر المركزي ورؤوف داود سميح طبيب في هذا المختبر والطبيب يوسف مئير دانيل طبيب المختبر الباثولوجي وقد كان الدكتور ميلر مدير معهد باستور والدكتور نورمن مدير معهد أشعة رونتكن والمستر كيت معاون الفاحص الطبي والمستر هوكنس مدير المختبر الكيمياوي ومن الموظفين الصحيين العاملين في المختبر والمعاهد المذكورة سابقاً برهان عبد الجليل وداود سلمان صيمح وحميد مهدي وصالح يعقوب وجميل عبد الله وهادي الحكيم وغلام محمد وفرج ابراهيم وجرجس رزق الله وغيرهم .

No related posts.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة الزوراء

عن مصدر الخبر

جريدة الزوراء

جريدة الزوراء

أضف تعليقـك