اخبار العراق اليوم

كتلة “البناء” تحدد موعد حسم منصب رئيس الجمهورية … الإصلاح لـ “الزوراء” : الكتلة الأكبر معلقة ويستحيل عودة التحالف الوطني

جريدة الزوراء
مصدر الخبر / جريدة الزوراء

الزوراء/ ليث جواد:
اعتبرَ النائب عن كتلة البناء خالد الاسدي، ان الكتلة الاكبر من الناحية العملية والواقعية اصبحت لهم بعد فوز مرشحهم برئاسة البرلمان، محددا موعد حسم منصب رئاسة الجمهورية، فيما يرى النائب عن كتلة الاصلاح والاعمار المنافسة حبيب الطرفي أن الكتلة الأكبر ما زلت معلقة لحين البت بها من قبل المحكمة الاتحادية، مشيرا الى “استحالة” الاندماج مع البناء لاعادة إحياء التحالف الوطني بسبب اختلاف البرنامجين السياسيين للطرفين.
وقال الاسدي في حديث لـ“الزوراء”: إن ما جرى بانتخاب رئيس البرلمان أفرز بشكل واقعي وعملي بان كتلتنا هي الكتلة الاكبر والدليل فوز مرشحنا لرئاسة البرلمان باغلبية اصوات مجلس النواب، موضحا أن الكتلة ستبذل قصارى جهدها مع باقي الاطراف لتشكيل حكومة قوية ومتينة قادرة على تقديم افضل الخدمات للمواطنين.
وأضاف الاسدي: أن الخطوة التالية للبرلمان هي حسم مسألة رئاسة الجمهورية والتي هي من نصيب الكرد، وهذا الموضوع سيحسم بعد عطلة العاشر من محرم ومن ثم سيكلف مرشح الكتلة الاكبر لتشكيل الحكومة الجديدة.
أما النائب عن ائتلاف كتلة البناء والاعمار حبيب الطرفي قال في حديث لـ“الزوراء”: إن موضوع الكتلة الاكبر ستحسمه المحكمة الاتحادية بعدما حول الامر لها وهي من ستقرر من هي الكتلة الاكبر حسب القانون والدستور بعد الاختلاف بشأنها، مبينا أن البرلمان بانتظار بت القضاء في هذه المسألة.
وتابع الطرفي: من الخطأ تفسير ماحدث اول امس على ان الكتلة الاكبر حسمت والدليل على ذلك ان مرشح البناء لمنصب النائب الاول لرئيس البرلمان حصل على ضعف اصوات رئيس مجلس النواب، وبالتالي الامور لاتقاس بهذا المنظار، لان منصب رئاسة البرلمان لولا الكرد لما حسم، ما يعني أن الامر سيبقى معلقا لحين البت به من قبل المحكمة الاتحادية.
وأوضح الطرفي: أن الكتلة الاكبر اصبحت حاجة ملحة في المرحلة الحالية لانه من غير الممكن ان نعود الى المربع الاول ويكون الجميع في السلطة والجميع معارضا، وانما يجب ان يكون هناك طرف في الحكم والاخر معارض.
وبين الطرفي: بسبب طبيعة النظام السياسي بعد عام 2003 كان الجميع معارضا والجميع مشاركا في الحكومة وبالتالي وصل البلد الى ماهو عليه الان .
وبشأن الحديث عن وجود توجه داخل الاحزاب الشيعية لاعادة تشكيل التحالف الوطني من جديد قال الطرفي: إن الكتلتين الآن لهما برنامجان سياسيان مختلفان عن بعضهما ويستحيل ان يندمجان في تحالف واحد، لذا يجب ان يكون احدهما حاكم والاخر معارض وهذه هي طبيعة النظام الديمقراطي في العالم، معتبرا أنه من غير المنصف ان تندمج الكتلتان في تحالف واحد ويحصلان على ما يقارب 200 مقعد ويستحوذان على جميع الامور ويبقى الاخرون مهمشون، ولكن الصحيح ان تكون هناك كتلة وطنية من طيف سياسي في السلطة، والاخرى معارضة لها لتصحيح مسار العملية السياسية والحكومية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة الزوراء

عن مصدر الخبر

جريدة الزوراء

جريدة الزوراء

أضف تعليقـك