العراق الان

خطيب الكوفة للتدريسيين: كونوا ليّنين في شرح المواد لطلابكم حتى لا تُورَّث كراهيتهم لتلك المواد بسبب طريقة تدريسكم

عين للانباء
مصدر الخبر / عين للانباء

الكوفة / عدي العذاري

 

خاطب امام وخطيب جمعة مسجد الكوفة المعظم لهذا اليوم السيد مهند الموسوي، الطبقة التدريسية من مدرسين ومعلمين، ‏بمناسبة حلول العام الدراسي الجديد، وما ينظر له البعض من ان التدريس هي مهنة او مصدر رزق كباقي المهن قائلاً “قد ينظر البعض إلى التدريس باعتبارها مهنة او مصدراً للرزق، ‏حيث يتمتع المدرس براتب مناسب، ‏ويحضى بإجازة سنوية مريحة، لكن ما يجب التأكيد عليه هو خطورة المسؤولية التي يتحملها المدرس”.

 

وحث الموسوي المعلمين على ان يكونوا ليّنين في شرح المواد التدريسية لطلابهم حتى لا تورّث كراهيتهم لتلك المواد بسبب طريقة تدريسهم قائلاً “إن كثيراً من العلماء و النابغين في مختلف حقول المعرفة ‏يتحدثون عن دور المعلمين في انشدادهم وانجذابهم نحو المادة التي نبغوا وتفوقوا فيها، وسمعت من بعض الطلاب كراهيتهم لبعض المواد الدراسية، بسبب طريقة مدرسيهم في عرضها وطرحها”.

 

وقال الموسوي “الى جانب مهمة المعلم التعليمية يقع على عاتقه دور تربوي ارشادي، من هنا تطلق اكثر الدول عنوان وزارة التربية والتعليم على المؤسسة التعليمية، فالتربية اولاً والتعليم ثانياً” مضيفاً “وفي ‏هذا العصر نعرف جميعا مدى الحاجة الملّحة لتربية الأبناء و تهذيب نفوسهم وتشذيب سلوكهم، ‏حيث تتعرض القيم الدينية والاجتماعية للاهتزاز، ويعاني المجتمع من خطر انفلات أبنائه الناشئين،‏ بسبب حالة  الانفتاح ‏الإعلامي والثقافي، الذي يبث ويروج لانماط من الحياة والسلوك تخالف النظام القيمي في مجتمعاتنا، ويحرّض على التسيب والميوعة والانحلال، وحيث تعصف بجيل الشباب شتى الازمات والمشاكل الواقعية والمفتعلة”.

 

واختتم الموسوي خطبته مقدماً نصيحة للمعلمين بعدم الانفعال الحاد مع الطلاب وان لا تصل الى درجة تكون معاقبتهم بروح التشفي والانتقام محذراً من ان تلك الحالة محرمة وخاطئة وتوّرث حالة نفسية مريضة ومعقدة قائلاً “الانفعال الحاد والغضب العارم، ومواجهة الطالب بروح التشفي والانتقام، فتلك محرمة وخاطئة، تكشف عن نوازع سيئة ونفسية مريضة معقدة” واضاف “فالمطلوب من المعلمين الاعزاء ان يضبطوا انفعالاتهم امام تصرفات الطلاب، ويتحلوا بالرفق والرحمة والعطف”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من عين للانباء

عن مصدر الخبر

عين للانباء

عين للانباء

أضف تعليقـك