العراق الان

"عين العراق" ترصد التحركات الأخيرة للأحزاب لترشيح الوزراء الجدد

بغداد/.. تواصل الأحزاب السياسية تحركاتها وحاواراتها الداخلية لليوم السابع على التوالي، من اجل التوصل إلى مرشحين جدد لعرضهم على الرئيس المكلف عادل عبد المهدي، وبحسب مصادر قالت لـ"عين العراق نيوز"، ان "عبد المهدي سيختار من بين خمسة مرشحين شخصية واحدة لشغل حقيبة وزارية"، وتنشغل الاحزاب ترتيب صفوفها لاستخراج أسماء غير مستهلكة، في بادرة تعتبر الأحزاب أنها عامل مساعد لعبد المهدي في اختيار الأفضل للوزارات السيادية والخدماتية.

في حين يستعد البرلمان العراقية، يوم غد الثلاثاء، لبحث تشكيل اللجان البرلمانية الدائمة. وقال النائب عن تحالف البناء عامر الفايز، لـ"عين العراق نيوز"، ان "جلسة الغد ستبحث تشكيل اللجان الدائمة، اضافة الى توضيح مقترحات اللجنة المشكلة لمتابعة النظام الداخلي للبرلمان"، مضيفاً ان "هيأة رئاسة البرلمان ستبحث دعوة الكتل السياسية الى توزيع مناصب رئيس ونائب ومقرري اللجان الدائمة فيما بينها بالتوافق وحسب حجم الكتل".

 

الصدر: بداية صعبة

وكشف مقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، ان الصدر اصدر قرار بحل اللجنة التفاوضية (الصدرية) مع الكتل السياسية. وقال المقرب، لـ"عين العراق نيوز"، ان "مقتدى الصدر اصدر امرا، اليوم الاثنين، بحل لجنة التفاوض، المخصصة لتفاوض الكتل  والأحزاب السياسية، والتي تضم كل من (وليد الكريماوي، رافع عبد الجبار، نصار الربيعي)".

وأضاف المقرب من زعيم التيار الصدري ان "اسباب حل اللجنة التفاوضية ما زال مجهول وغير معلوم الى هذه اللحظة"، مرجحا ان "يكون هذا الاجراء مع دعوات الصدر الى عدم ترشيحه اي شخصية لأي وزارة في حكومة عادل عبد المهدي المرتقبة".

 

تسريح بإحسان

من جهته، كشف مصدر في رئاسة الجمهورية، ان رئيس الجمهورية الجديد برهم صالح، "سرح" المستشار لطيف رشيد من منصبه كمستشار اقدم في الرئاسة. وقال المصدر لـ"عين العراق نيوز"، ان "برهم استدعى جميع موظفي الرئاسة، لمعرفة تفاصيل عن عملهم واوقات دوامهم"، لافتا الى انه "سحب عقودا ومنازلا كانت مسجلة باسماء موظفين ومستشارين في الرئاسة"، مبينا ان "تسريح المستشار لطيف رشيد، لم تحدد أسبابه"، مرجحا ان "تكون هذه الإجراءات ضمن حملة يقوم بها الرئيس لتنظيم أمور المكتب وموظفي الرئاسة".

من جانبه، كشف موظف في الرئاسة، رفض الكشف عن اسمه، انه "تفاجأ بالتحاق موظفين جدد في اليوم الأول من وصول صالح الى القصر الجمهوري"، لافتا الى ان "هؤلاء كانوا (فضائيين).. اذ لم نرهم طيلة مدة الرئيس السابق فؤاد معصوم".

 

نواب الرئيس: تنافس جديد

وفي إطار ذلك، أكد عضو اللجنة القانونية النيابية صائب خدر، ان نواب رئيس الجمهورية لا يتم تسميتهم من خلال البرلمان، مؤكدا عدم وجود نص قانوني حول نواب الرئيس. وقال خدر في تصريح صحافي، إنه "الى الان لم يعلن عن جدول اعمال جلسة يوم غد الثلاثاء في البرلمان ولم يحدد ما يدور من قوانين من الجلسة".

وأضاف ان "نواب رئيس الجمهورية لن تسمى من خلال البرلمان العراقي ولكن بمواجب قوانين اخرى ولحد الان يوجد جدل حول موضوع قانون نواب رئيس الجمهورية"، لافتا الى ان "قانون رئاسة الجمهورية في الاصل لا يوجد فيه نص قانوني حول نواب رئيس الجمهورية".

 

المحاصصة لا غير

في غضون ذلك، أكد النائب السابق في البرلمان محمد الصيهود، أن تشكيلة الحكومة العراقية الجديدة بواسطة الرئيس المكلف عادل عبد المهدي، ستكون صعبة من حيث "الخروج من قالب المحاصصة". وقال الصيهود لـ"عين العراق نيوز"، ان "اهم صفة لابد من توفرها في الحكومة هي الحرية في اختيار المسؤولين والوزراء، وهذا التفصيلة لن تلتزم بها كل الأحزاب"، مشيرا الى ان "العراقيين ينتظرون حكومة قوية قادرة على إنهاء الفساد الإداري والمالي وتبدأ بالاصلاح كخطة للتنفيذ وليس شعارات فقط".

وأكمل، ان "تشكيل الحكومة الجديدة يجب ان يكون بعيد عن التدخلات الخارجية، وتحديدا الضغوط الامريكية"، مرحجا "عدم استطاعة الاحزاب عن الخروج من قالب المحاصصة الذي تعودت عليه". بحسب تعبيره.

إلى ذلك، أعلن النائب هشام السهيل، أمس الاحد، تشكيل كتلة نيابية باسم "الوطن" لمحاربة الفساد. وقال السهيل في مؤتمر صحفي حضرته "عين العراق نيوز"، أنه "تم تشكيل كتلة نيابية جديدة تحت مسمى كتلة الوطن"، مبيناً أن "الكتلة تضم خمسة نواب من مختلف الأحزاب"، مبينا أن "الكتلة تهدف الى محاربة الفساد وخدمة المواطن"، مؤكداً أن "كتلته لا تريد تسلم أي منصب تنفيذي وانما سيبقى أعضائها نواب لتقديم الخدمات".انتهى 6

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من عين العراق نيوز

عن مصدر الخبر

عين العراق نيوز

عين العراق نيوز

أضف تعليقـك