اخبار العراق الان عاجل

الامتناع عن إزالة النقاط الجمركية بين إقليم كوردستان والمحافظات العراقية يتسبب بركود الحركة التجارية

قناة رووداو Rudaw
مصدر الخبر / قناة رووداو Rudaw

رووداو- أربيل

مع امتناع الحكومة العراقية حتى الآن عن رفع النقاط الجمركية المقامة على طريقي أربيل – كركوك، والسليمانية – كركوك، يسعى عدد من النواب إلى إدراج هذه المسألة في جدول أعمال جلسات البرلمان أملاً في إزالة هذه النقاط التي تؤثر بشكل مباشر في الحركة التجارية بين إقليم كوردستان والمحافظات العراقية.

ويقضي الدستور العراقي بوجوب توفير حرية التنقل بين إقليم كوردستان والعراق، لكن حكومة بغداد تتمسك بتسليمها جميع إيرادات النقاط الجمركية في إقليم كوردستان قبل إزالة الحواجز.

ووقع عدد من النواب على طلب بإدراج هذا الموضوع وقرار مجلس الوزراء بإلغاء منفذ الصفرة وفتح منافذ جمركية بديلة في كركوك ونينوى  في جلسة البرلمان كونه مخالفاً للدستور “ووجودها يسبب غلاءً في أسعار مختلف البضائع والمواد الاستهلاكية بسبب حجم الضريبة المفروضة على المواطنين مما يؤثر سلباً على الواقع المعيشي، وتعالي الأصوات الرافضة لهذه الإجراءات مما قد يؤدي لحدوث تظاهرات جماهيرية واسعة، وكان من المفترض أن يتم التخليص الجمركي وجباية البضائع على حدود الدولة العراقية وليس بين محافظاتها وما يجري اليوم من جباية الجمرك مرتين أو أكثر”.

وقال النائب عن الجماعة الإسلامية الكوردستانية، أحمد حاجي رشيد، لشبكة رووداو الإعلامية: “طالبنا أكثر من مرة بإزالة النقاط الجمركية بين إقليم كوردستان والعراق، لكن الحكومة الاتحادية تعلن عدم رفع هذه النفايات قبل توحيد التعرفة الجمركية وتسليم جميع الإيرادات إليها”.

من جانبه، قال نائب رئيس اتحاد المصدرين والمستوردين في إقليم كوردستان، عطا شيخ محمد لرووداو إن “النقاط الجمركية لها تأثير مباشر على الركود التجاري حيث تتم جبابة الجمارك من إقليم كوردستان على غرار الدول الأجنبية بل أن حجم الرسوم الجمركية التي تفرضها الحكومة العراقية يفوق الجمارك على بقية الدول”.

وكان وزير المالية والاقتصاد في حكومة إقليم كوردستان، ريباز حملان قد أكد في وقت سابق لشبكة رووداو الإعلامية مفاتحة الحكومة العراقية بهذا الشأن وتلقي وعود بإزالة النقاط الجمركية، لكن ذلك لم يتحقق رغم مرور عدة أشهر، فيما تتصاعد المناشدات بإتمام ذلك بأقرب وقت.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة Rudaw رووداو

عن مصدر الخبر

قناة رووداو Rudaw

قناة رووداو Rudaw

أضف تعليقـك