اخبار العراق الان

صالات العراق يضع المجموعة الاولى باولمبياد الشباب باحتمالات غير قائمة

راديو المربد
مصدر الخبر / راديو المربد

قلب منتخب شباب العراق لكرة الصالات، اليوم السبت، كل المعطيات والأرقام المتعلقة بمصير المجموعة الأولى للدورة الأولمبية للشباب، عندما حقق فوزا كبيرا وتاريخيا على صاحب الأرض منتخب الأرجنتين بأربعة أهداف مقابل هدف واحد.

وقال الموفد الصحفي للدورة علي رياح في بيان تلقى المربد نسخة منه، ان “الفوز العراقي بهذه الوفرة من الأهداف، وضع المجموعة الأولى أمام احتمالات أخرى لم تكن قائمة قبل المباراة، وأعاد صياغة الصدارة لتكون عراقية بفارق هدف واحد عن المنتخب المصري الذي يملك سبع نقاط أسوة بنا، ولكن لديه مباراة متبقية أمام سلوفاكيا فيما أكمل منتخبنا مبارياته الأربع، بينما توقف رصيد الأرجنتين عند أربع نقاط من ثلاث مباريات، وباتت سلوفاكيا وبنما خارج مجريات السباق للوصول إلى المربع الذهبي للدورة”.

واضاف، ان “شبابنا قدم مباراة حملت طورين متناقضين تماما، ففي الحصة الأولى من المباراة، كان الأداء العراقي دفاعيا إلى حد كبير كثرت فيه الأخطاء التي لم يستثمرها المنتخب الأرجنتيني برغم وصوله المتكرر إلى مرمانا، فيما تألق الحارس البديل محمد إسماعيل وأدى مباراة رائعة على غرار ما كان يقدمه زميله ليث نوري خلال الدورة ، ويمكن القول إنه كان واحدا من الأشواط الضعيفة التي نتجت عن أداء منتخبنا ، إذ ربما كان يلعب تحت ضغط نتيجة مباراته السابقة أمام المنتخب المصري وخسارته وقد كان الأفضل فيها، وغلب على تحركات منتخبنا في هذا الشوط الأداء البطيء والتمريرات المتقطعة ، حتى أن أول تهديد عراقي للمرمى الأرجنتيني لم يحدث إلا عند الدقيقة العاشرة بتسديدة حسين عبد الرحمن إلى جوار القائم “.

واوضح: “لكن وجها آخر كان يخفيه منتخبنا للشوط الثاني، بعد أن مرت حصة الاستراحة بتعليمات واضحة من المدرب علي طالب بحتمية الدفاع بأسلوب الهجوم والضغط على المنتخب الأرجنتيني في ساحته، وقد أثمر هذا التحول في الواجبات وفي الأداء، عن شوط عراقي ثان كان في منتهى الروعة، أكد ما يمكن أن يقدمه المدرب من حلول حين تستعصي على لاعبيه”.

وزاد أن “المنتخب الأرجنتيني تقدم عند الدقيقة الثانية بهدف سانتياغو روفينو من ركلة حرة ، لكن ذلك لم يفت في عضد كل لاعب في منتخبنا ، حتى جاءت الدقيقة السادسة لتعلن عن هدف التعديل العراقي عن طريق عزت صبيح ، عززتها تسديدة رائعة لكرة من حسين صبري حادت قليلا عن القائم ، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويسجل الهدف الثاني عند انتصاف الشوط تماما “.

وبين ان “الحارس محمد اسماعيل حاول أن يضم نفسه إلى سجل الأهداف حين سدد كرة بعيدة المدى ارتدت من العارضة الأرجنتينية ، ثم يسدد محمد فائق كرة أخرى يتولى القائم ردها ، من دون أن تفتر عزيمة لاعبينا الذين كانوا يبحثون عن استثمار البعد المعنوي للهدفين ومحاولة زيادة الرصيد بتعليمات صريحة من المدرب علي طالب،وعند الدقيقة السابعة عشرة وفى الحارس محمد إسماعيل بالوعد وسجل هدفا ثالثا رائعا للعراق من مسافة بعيدة جدا مستغلا خروج الحارس الأرجنتيني عن مرماه في محاولة للضغط على فريقنا والخروج من مأزق الخسارة، وما هي إلا دقيقة واحدة تمر حتى يسجل المتألق سالم كاظم هدفا رابعا بالطريقة نفسها من كرة بعيدة منهيا بذلك على كل أمل للمنتخب الأرجنتيني في العودة إلى المباراة ، فيما كان منتخب شبابنا يكتب نصرا لامعا سيخلد في الذاكرة العراقية طويلا”.

واشار  الى انه “بعد الفوز، اختلطت الأوراق تماما في المجموعة الأولى، والأنظار ستتجه إلى لقاءين سينتهيان في حدود الرابعة من فجر غد الأحد بتوقيت العراق ، أحدهما بين مصر وسلوفاكيا ،  والثاني بين الأرجنتين وبنما ، ووفقا للموقف في المجموعة الأولى قبل هاتين المباراتين ، فإن مصر تحتاج إلى الفوز أو التعادل كي تتصدر المجموعة وتتأهل إلى المربع الذهبي ، وخسارتها ستفتح الباب أمام العراق للصعود بصفة المتصدر إذا جاء فوز الأرجنتين على بنما بفارق خمسة أهداف فما دون”.

 

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من راديو المربد

عن مصدر الخبر

راديو المربد

راديو المربد

أضف تعليقـك