اخبار العراق الان عاجل

عبد المهدي يلوح بورقة السيستاني.. ومرشحو التيار الصدري ينفذون من البوابة الالكترونية

موازين نيوز
مصدر الخبر / موازين نيوز

02:30 – 13/10/2018

بغداد – موازين نيوز
أفادت مصادر سياسية مقربة، السبت، بأن رئيس الوزراء المكلف عادل عبد المهدي، يلوح بورقة المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني، لافتة إلى أن البوابة الالكترونية للترشيح للمناصب الوزارية كانت منفذ لمرشحي التيار الصدري.
وقالت المصادر، إن “رئيس الوزراء المكلف عادل عبدالمهدي لوح في لقاءات عقدها مع ممثلين ونواب منتسبين للأحزاب بأنه سيضطر إلى تحديد قائمة في تشكيلته الحكومية وعرضها على المرجع الديني الأعلى علي السيستاتي لنيل التزكية وتثبيت الحكومة دون حاجة إلى أي دعم حزبي”. بحسب صحيفة “العرب”.
وأشارت إلى، أن “عبدالمهدي قابلته الكثير من الضغوط من الأحزاب واشتراط حقائب أساسية، خاصة ما تعلق بحقيبتي النفط والمالية مقابل دعمه في البرلمان”.
وقالت المصادر، إن “عبدالمهدي لا يخفي استياءه مما يصله من رسائل شخصية من قبل قادة هذه الأحزاب وإعلانهم بشكل واضح أن بعض الوزارات من حصتهم”.
ولاحظت تلك المصادر، أن “عبدالمهدي أبدى في لقاءاته مع ممثلي الأحزاب والمفاوضين تشددا على عكس ما هو متوقع، مبررة ذلك بدعم خفي من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الذي يحاول النأي بنفسه عن الصراعات والمحاصصة التي تحيط بتشكيل الحكومة، لكنه يوجهها عن بعد، بهدف الاحتفاظ بصورته كزعيم يتسامى فوق الخلافات”.
وتابعت، أن “ما شاب فكرة عبدالمهدي الشعبوية، والخاصة بالطلب من العراقيين ترشيح أنفسهم للحكومة عن بعد، لا يعدو أن يكون مجرد مناورة لتمرير وزراء من التيار الصدري على اعتبار أن اختيارهم تم لكونهم رشحوا أنفسهم بشكل شخصي وليس مدفوعين من الصدر”.
وليست خافية حملة الدعم التي يقودها التيار الصدري ونوابه لعبدالمهدي، وأن التشديد على ضرورة اختيار مستقلين وتكنوقراط في الوزارة الجديدة ربما يشرعن لدخول التيار من هذه البوابة للهيمنة على الحكومة المقبلة. بحسب المصادر.انتهى29/أ43

تشترك غالبية القوى السياسية الفاعلة على الساحة العراقية في رفع شعارات التغيير وتجاوز عامل المحاصصة في توزيع المناصب ومراكز السلطة بالبلد مسايرة لرغبة الشارع.

سلطت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية الضوء على العراقيل التي سيواجهها رئيس العراق الجديد، برهم صالح، ورئيس وزرائه عادل عبدالمهدي لإنهاء الانقسامات والمشاكل التي

يعاني التنظيم الإرهابي داعش من ضائقة مالية، بعد انكسار شوكته وفقدانه 98% من الأراضي التي كان يسيطر عليها، لجأ إلى الاعتماد على ما يصل إلى 400 مليون دولار هربها

منحت جائزة نوبل في الاقتصاد إلى اثنين من المفكرين الذين طرحوا أفكاراً يجب اعتناقها رغم أنها لا تتمتع بشعبية في الوقت الحالي.

أثارت قضية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، في القنصلية السعودية في تركيا، موجة غضب عالمية، وحرب تصاريح إعلامية.

موجة بيعية جديدة خيمت على كافة أسواق الأسهم حول العالم وتتزامن مع تحذيرات بشأن النمو الاقتصادي العالمي إضافة لتسارع خطوات التشديد النقدي.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موازين نيوز

عن مصدر الخبر

موازين نيوز

موازين نيوز

أضف تعليقـك