اخبار الرياضة

دورة الالعاب الاولمبية للشباب … منتخبنا بكرة الصالات يقسو على منتخب البلد المضيف ويهزمه برباعية

جريدة الزوراء
مصدر الخبر / جريدة الزوراء

دورة الالعاب الاولمبية للشباب … منتخبنا بكرة الصالات يقسو على منتخب البلد المضيف ويهزمه برباعية

بوينس آيرس – علي رياح
موفد الاتحاد العراقي للإعلام الرياضي
قلب منتخب شباب العراق لكرة الصالات كل المعطيات والأرقام والفرضيات المتعلقة بمصير المجموعة الأولى للدورة الأولمبية للشباب ، حين حقق فوز كبيرا ولامعا وتاريخيا على صاحب الأرض منتخب الأرجنتين بأربعة أهداف مقابل هدف واحد في مباراة شاهدها زهاء ثمانية آلاف متفرج اكتظت بهم قاعة تيكنو بوليس بارك ، وكانت واحدة من أمتع مباريات البطولة .
الفوز العراقي بهذه الوفرة من الأهداف ، وضع المجموعة الأولى أمام احتمالات أخرى لم تكن قائمة قبل المباراة ، وأعاد صياغة الصدارة لتكون عراقية بفارق هدف واحد عن المنتخب المصري الذي يملك سبع نقاط أسوة بنا ، ولكن لديه مباراة متبقية أمام سلوفاكيا فيما أكمل منتخبنا مبارياته الأربع ، بينما توقف رصيد الأرجنتين عند أربع نقاط من ثلاث مباريات .. وباتت سلوفاكيا وبنما خارج مجريات السباق للوصول إلى المربع الذهبي للدورة .
شوطان متناقضان
قدم شبابنا مباراة حملت طورين متناقضين تماما ، ففي الحصة الأولى من المباراة ، كان الأداء العراقي دفاعيا إلى حد كبير كثرت فيه الأخطاء التي لم يستثمرها المنتخب الأرجنتيني برغم وصوله المتكرر إلى مرمانا ، فيما تألق الحارس البديل محمد إسماعيل وأدى مباراة رائعة على غرار ما كان يقدمه زميله ليث نوري خلال الدورة ، ويمكن القول إنه كان واحدا من الأشواط الضعيفة التي نتجت عن أداء منتخبنا ، إذ ربما كان يلعب تحت ضغط نتيجة مباراته السابقة أمام المنتخب المصري وخسارته وقد كان الأفضل فيها ..
وغلب على تحركات منتخبنا في هذا الشوط الأداء البطيء والتمريرات المتقطعة ، حتى أن أول تهديد عراقي للمرمى الأرجنتيني لم يحدث إلا عند الدقيقة العاشرة بتسديدة حسين عبد الرحمن إلى جوار القائم .
الوجه المشرق لشبابنا
لكن وجها آخر كان يخفيه منتخبنا للشوط الثاني ، بعد أن مرت حصة الاستراحة بتعليمات واضحة من المدرب علي طالب بحتمية الدفاع بأسلوب الهجوم والضغط على المنتخب الأرجنتيني في ساحته ، وقد أثمر هذا التحول في الواجبات وفي الأداء ، عن شوط عراقي ثان كان في منتهى الروعة ، أكد ما يمكن أن يقدمه المدرب من حلول حين تستعصي على لاعبيه .. صحيح أن المنتخب الأرجنتيني تقدم عند الدقيقة الثانية بهدف سانتياغو روفينو من ركلة حرة ، لكن ذلك لم يفت في عضد كل لاعب في منتخبنا ، حتى جاءت الدقيقة السادسة لتعلن عن هدف التعديل العراقي عن طريق عزت صبيح ، عززتها تسديدة رائعة لكرة من حسين صبري حادت قليلا عن القائم ، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويسجل الهدف الثاني عند انتصاف الشوط تماما .
الحارس يسجل أيضا
وحاول الحارس محمد اسماعيل أن يضم نفسه إلى سجل الأهداف حين سدد كرة بعيدة المدى ارتدت من العارضة الأرجنتينية ، ثم يسدد محمد فائق كرة أخرى يتولى القائم ردها ، من دون أن تفتر عزيمة لاعبينا الذين كانوا يبحثون عن استثمار البعد المعنوي للهدفين ومحاولة زيادة الرصيد بتعليمات صريحة من المدرب علي طالب ..
وعند الدقيقة السابعة عشرة وفى الحارس محمد إسماعيل بالوعد وسجل هدفا ثالثا رائعا للعراق من مسافة بعيدة جدا مستغلا خروج الحارس الأرجنتيني عن مرماه في محاولة للضغط على فريقنا والخروج من مأزق الخسارة.
وإن هي إلا دقيقة واحدة تمر ويسجل المتألق سالم كاظم هدفا رابعا بالطريقة نفسها من كرة بعيدة منهيا بذلك على كل أمل للمنتخب الأرجنتيني في العودة إلى المباراة ، فيما كان منتخب شبابنا يكتب نصرا لامعا سيخلد في الذاكرة العراقية طويلا.

No related posts.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة الزوراء

عن مصدر الخبر

جريدة الزوراء

جريدة الزوراء

أضف تعليقـك