اخبار العراق الان

أول رد سني على رسالة الصدر

بغداد اليوم
مصدر الخبر / بغداد اليوم

بغداد اليوم- خاص

رد القيادي في تحالف القرار أثيل النجيفي، السبت، على رسالة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، والتي وجهها الى سنة العراق.

وقال النجيفي، لـ"بغداد اليوم"، اننا "نثني على كلام الصدر، فنحن لسنا بحاجة الى المحاصصة، والشيعة والمسيح واي عراقي نزيه هو اقرب الينا من اي سني فاسد"، مؤكدا ان "العراق بحاجة الى شخصيات تخرجه من الأزمة، ولا يحتاج الى البقاء بالمحاصصة وتقسيم المناصب".

وبين ان "التوازن ليس بانه فلان يجب ان يأخذ وزارة، فالتوازن هو بوجود شخصيات قادرة على معالجة الازمات التي يمر بها العراق".

وأضاف، ان "هناك قيادات سنية تريد وزارت معينة، بل هي تعتبر حصولها على المنصب فرصة لها في الوقت الحالي، وبعض الشخصيات السنية تفكر بان المناصب والوزارات هي عبارة عن عمل تجاري".

ووجه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، السبت، رسالة الى السنة في العراق وسياسييهم.

وقال الصدر في تغريدة على تويتر: "رسالتي هذه الى سنة العراق وسياسييهم.. استحلفكم بمقاومتنا الشريفة للمحتل، واستحلفكم بصلواتنا الموحدة".

وأضاف: "استحلفكم بطردنا لكل من اعتدى عليكم بغير حق، واستحلفكم بمواقفنا التي ازرتكم في ساعة العسر، واستحلفكم بمواقفنا الاعتدالية معكم ولا سيما في الموصل والانبار وغيرها".

وتابع: "استحلفكم بدمائنا التي سالت مع دمائكم في محافظاتكم المغتصبة.. الا تركتم المحاصصة وتقسيماتها والطائفية وحصصها، وان تقدموا المصالح العامة على المصالح الحزبية وان تنظروا الى قواعدكم التي هزها العنف والتشدد وان تبعدوا كل الفاسدين والطائفيين كما ابعدتهم".

وخاطب الصدر السنة بالقول: "فبحق تلك الخوالي وبحق العراق عليكم اما آن الاوان لا ناس اكفاء تكنوقراط مستقل لنعيش معا بأمن وأمان بعيدًا عن خنجر الخيانة وصفقات الفساد".

وختم الصدر بالقول: "أخيرا اقول وهو اخر عهد بيننا اخوان سنة وشيعة وهذا الوطن ما نبيعه".

بغداد اليوم

بغداد اليوم – كركوك جدد المكون التركماني، اليوم السبت، تمسكه بمنصب محافظ كركوك، فيما دعا لإيجاد آلية جديدة لتقاسم المناصب في المحافظة. وقال القيادي التركماني عباس بيات اوغلو، في تصريح خاص لـ(بغداد اليوم)، إن "الكرد والعرب وعلى مدار السنين

بغداد اليوم – بغداد أكد رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، اليوم السبت، خلال استقباله وفداً من تحالف الفتح أن معالجة الخلافات بين أربيل وبغداد بحاجة إلى التوافق. وذكر الحزب الديمقراطي، في بيان تلقت (بغداد اليوم)، نسخة منه، أن &quot

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من وكالة بغداد اليوم

عن مصدر الخبر

بغداد اليوم

بغداد اليوم

أضف تعليقـك