منوعات

الحب يعمّر أساس الكون

الصباح الجديد
مصدر الخبر / الصباح الجديد

أحلام يوسف
تقول أخصائية علوم الطاقة يسرا محمد إن أحببت إرسال طاقة حب فلابد أن يكون قلبك مفعماً بالحب الحقيقي، وحينها تشعر بأن العالم كله والبشرية كلها مغمورة بذلك الحب، ولإرسال طاقة الحب للأهل والأبناء والشريك والحبيب والأصدقاء ما عليك إلا أن تكون مشاعرك صادقة لتكون نتيجة حبك واضحة عليهم، وسيغمرونك بالحب نفسه ، ويأتونك بكل الحب الصادق كما غمرتهم به.
فهل هذا ما يدعى بالكيمياء التي تربط بين روحين من دون ان ندرك أسبابها؟ كيف يمكن ان نشعر بحب أحد ما، من دون ان ينطق بعبارة صريحة اعلان الحب؟
تقول فيفيان عبد الاله اخصائية بعلم النفس: الحب شعور بالانجذاب نحو شخص معين، او شيء معين، ولأسباب متعددة تختلف من شخص الى شخص اخر، والكيمياء تكون حاضرة وبقوة في علاقات الحب، لذلك فنجد أحيانا ان أحدهم يشعر بفرح او حزن الحبيب من دون ان يخبره احد انه بالفعل يمر بهذه الحالة، او تلك، فهو اذن يعبر فلك العين والعاطفة الى دائرة الحاسة السادسة، وتستطيعين أيضا ان تخبري احدهم بمحبتك له من دون المصارحة، ومن دون حتى النظر الى العين مباشرة كما يحدث في الأفلام، او الاهتمام المبالغ به في بعض الحالات، يكفي ان تفكري بالشخص، وتشعري بحب صادق نحوه، كي تبدأ الطاقة الإيجابية تأثيرها عليه، فيشعر ويبدأ بعدها بمراقبتها، وذلك يؤدي الى شعورها بالحب نحوه اكثر، والتفكير اعمق به مما يؤدي الى تولد طاقة اكبر نحوه، تزيده يقينا من محبتها. هناك أمور ترتبط مع بعضها البعض، فاما ان تؤدي الى حب عميق، او كره بالعمق نفسه، حسب ما تولده الطاقة، وقد يكون المثل القائل “القلوب سواجي” مرتبط بتلك الحالة، فان تحبي شخصا ما سواء حبيب او صديق، لا يمكن ان يبادلك الحب بالكره.
وأضافت: الموضوع لا يتعلق بالغرام الناشئ بين الرجل والمرأة، بل يتعلق بكل المشاعر السلبية والايجابية على حد سواء، لذلك فحتى من نشعر بالكره او البغض نحوه غالبا ما يتولد الشعور ذاته داخله، والسبب تلك الطاقة التي تنشأ بسبب التفكير والتركيز على حالة ما.
غنى المطرب الكبير وديع الصافي عن الحب وقال: الحب هالحرفين مش اكثر.. اللي بيطلعوا بحجم الدني واكبر.
وعليهن تعمر اســـاس الكون .. اي نبي بالحب ما بشــــــر.. الحب بالفعل هو أساس الكون، فحب الوطن يجبرنا على الإخلاص له والولاء له والمحافظة على كل تفاصيله الصغيرة والكبيرة، حب الاهل يتوقف عليه حرصنا على ان نكون افرادا صالحين، كي لا يمسهم أحد بكلمة غير لائقة، حبنا لأنفسنا يدفعنا لان نحب ونحترم المحيطين بنا من افراد الى أشياء، وسنحصد بالمقابل حبهم واحترامهـم. اذن فهو أساس التعميـر للكـون والوطـن والنفـس.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة الصباح الجديد

عن مصدر الخبر

الصباح الجديد

الصباح الجديد

أضف تعليقـك