اخبار العراق الان

إسماعيل فهد إسماعيل حاضراً في معرض أربيل الدولي للكتاب

جريدة المدى
مصدر الخبر / جريدة المدى

 أربيل / المدى
تصوير : محمود رؤوف

صورته الكبيرة زينت المسرح الداخلي لمعرض أربيل الدولي للكتاب وسط كم من صور كبار المثقفين والأدباء العراقيين والعرب، وبالتزامن مع جلسة استذكار الروائي إسماعيل فهد إسماعيل خصصت جريدة المدى ملحقها الاسبوعي عراقيون عن الروائي الراحل
. جلسة الاستذكار قدمها الكتبي فارس الكامل وشارك فيه الشاعر كاظم الحجاج والقاص لؤي حمزة عباس، الكامل تحدثت عن علاقته الودية مع الراحل رغم فارق السن بينهم، مشيراً الى فترة اقامته في الكويت وكيف توطدت تلك العرقة. لافتاً الى سمات الراحل ونبله وإبداعه في الكتابة السردية منذ إصداره الأول الذي أخذ حيزاً مهماً في الشأن السردي العراقي والعربي.
الشاعر كاظم الحجاج أشار بحديثه الى جديد الكاتب وارتباطه بقضايا الفكر الإنساني واليسار التقدمي رغم إنه لم يكن منظماً حزبياً، لافتاً الى أهمية نتاج فهد السردي واشتغالاته على الصراعات الطبقية. منوهاً: الى أنه منذ أول مجموعة له قدم نفسه على أنه سارد ماهر ومتمكن في الكتابة. مؤكداً: إن فهد اخذ مكانته الثقافية عبر نتاجاته السردية وكتاباته الروائية.
وأضاف الحجاج : في زيارته الاخيرة للبصرة والتي تزامنت مع صدور روايته (السبيليات) اذ حرصه على زيارة المنطقة والبيت الذي تربى ونشأ به وكأنه يعلم إنه على مقربة من الرحيل الأخير، مشيراً: الى أن إسماعيل ظل ملتصقاً بقضايا الانسان والصراعات وجعله ضمن أولويات كتاباته القصصية والسردية.
أما القاص لؤي حمزة عباس فقد بين إن إسماعيل فهد إسماعيل هو النمط النادر في الثقافة العربية فلا يصل إليه سوى الأديب المصري ( نجيب محفوظ ) فه يعطي كل شيء للكتاب وبذلك شكل ظاهرة عبر حضوره الفاعل للمدى الجغرافية متجاوزاً كنف المكان . مسترسلاً: بعد أن تجاوز الحدود في جميع انشغالاته التي جاب بقاع الارض المختلفة فكان الهم الإنساني واضحا في جميع أعماله فهو يشكل حقلاً خاصاً , أهم ميزة في سردياته هي التنوع داخل الوحدة من خلال اعتماده على أسلوب الوعي الانساني , جميع رواياته تمثل مدونة واحدة أعطت الانسان قيمته العليا ، فقد كان الكاتب مسكوناً بهاجس انساني متعدد الأطياف حيث انعكس القلق السياسي والاجتماعي على جميع إصداراته .

آراء في المعرض
معرض أربيل الذي ننتظره كل عام هو مدينة جميلة بتوقيت الحروف والشعر والسرد وزمن جمالي فكري معرفي وكثيراً ما يكون الأجمل بتكوينه الهندسي وترتيبه المذلقي إنه حقاً لوحة أخالها على شكل قلم وشكل إنسان منهمك بالكتابة وتأتي أهمية معرض أربيل الدولي من كونه الاطلالة الورقية للفكر والثقافة والعلوم المختلفة والخلق في كافة ميادين النتاج الانساني والابداعي المعرفي الذهني الفلسفي للإنسان وفي الحقول المختلفة يكتسب المعرض أيضاً في جانبه الأهم كونه تظاهرة ثقافية تأخذ شكل كرنفال وممارسات احتفائية احتفالية وعلى مدى أيامه العشرة يتجمع فيه وعلى حلقات المثقفون ودور النشر والناشرون والمؤلفون من كل بقاع الحب ليقدموا للقارئ الزائرهذا الزاد المعرفي حيث يستقطب كل الأدباءمن العالم كله سواءبكتبهم أو حضورهم فعالياته كما إنه محط اهتمام الجميع بجهود مثابرة لإنجاحه ،ومن جانب آخر يعتبر مشغلاً بحلقاته الثقافية المختلفة وجلساته الشعرية والاحتفائية وتكتسب اللقاءات وما ينجز ويعقد في هامش المعرض أهمية أكثر تضاهي الحلقات والندوات الثقافية، معرض أربيل معرض ثقافي عالمي وكما نقل لي فأنه اجود وايدع تنظيما واهتماماً ومشاركة من كثير من المعارض التي تقام في الدول العربية ويعكس بحق رقي ثقافتنا ونقف لنعدل المقولة القاهرة تكتب بيروت تطبع وبغداد تقرأ لنقول العراق يكتب ويطبع ويقرأ.

الشاعر زهير بردى
معرض أربيل الدولي للكتاب، فعالية لازمتنا منذ أعوام تحمل أهميتها الجمالية والفكرية والثقافية، أعده شخصياً من التجمعات الكبيرة، المؤثرة عبر خصوصيتها الكبيرة في مخيلتي، خصوصية الذكريات الرائعة التي أجدها أمامي متمثلة بعشرات بل آلاف العناوين التي حفرت عميقاً في وجداني، وأنا أخوض غمار زيارة الى أربيل، أجد أمامي الكتاب ووجوه الأحبة، دور النشر العربية الرصينة، أجدها أمامي، تمنحني ما كنت أحلم بالحصول عليه من الكتب .. دور نشر عراقية رصينة، الأهم من كل هذا وذاك، الفعاليات التي تقام على هامش المعرض، حفلات توقيع الكتب، الندوات، والورش الثقافية والترحيبية بالضيوف الكبار الذين يواصلون زياراتهم السنوية الى هذا المكان، الإحتفاء بالكتاب العراقي والعربي والاجنبي، أجد نفسي أنغمر تماماً مع الكلمة وهي تتمثل بالكتاب، الكتب المنوعة، كتاب يتحدثون عن تجاربهم .. فضلاً وهذا مهم، أناقة المعرض، والشكل النهائي للمخرجات الجمالية المتمثلة بالممرات الانيقة والاضواء والموسيقى وهذا يحسب للقائمين عليه. معرض أربيل للكتاب، أصبح مهرجاناً ثقافياً لاغنى عنه في كل عام من أعوام الشعر والسرد والنثر والعلم والجماليات ..

الروائي محمد علوان جبر
معرض أربيل الدولي للكتاب واجهة حضارية ومحطة لقاء إبداعي استثنائي بالنسبة للمبدعين من العراق والوطن العربي وحتى العالم إضافة الى الأجنحة التي تحتوي كتب الثقافات والعلوم الاخرى باللغة الكردية .. تستشعر بين أروقة المعرض ان هنالك حميمية تفوح مع رائحة الكتب والمطبوعات في زمن ما عاد زمناً للكتاب. إنه متنفس رائع مع وجوده في عاصمة إقليم كردستان حيث الاجواء الجميلة والطبيعة الخلابة وحسن التنظيم الذي ما عدنا نتفاجأ به. فمن عام الى عام نلمح تطوراً وإضافات جديدة وإصدارات نوعية ترفد القارئ بشتى اصنافه وبمختلف مطالبه وذوقه الخاص.
القاص قيس عمر

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة المدى

عن مصدر الخبر

جريدة المدى

جريدة المدى

أضف تعليقـك