اخبار العالم

الحرب العالمية الاولى تجمع ماكرون وترامب وميركل في باريس اليوم

الغد برس
مصدر الخبر / الغد برس

متابعة/ الغد برس:

يستقبل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم السبت، نظيره الامريكي دونالد ترامب، والمستشارة الالمانية انجيلا ميركل، لإحياء ذكرى انتهاء الحرب العالمية الاولى.

وذكرت وكالة “فرانس برس” انه من المفترض أن يصل الرئيس الأمريكي حوالي الساعة العاشرة بتوقيت غرينتش إلى باحة الإليزيه في العاصمة باريس، حيث سيكون في استقباله نظيره الفرنسي، وسيدلي الرئيسان بتصريحات مقتضبة للصحفيين قبل أن يعقدا اجتماعا على انفراد قد يكون عاصفا.

واشارت الى انه على الرغم من أن هذا اللقاء يعقد في إطار إحياء ذكرى انتهاء الحرب العالمية الأولى التي يفترض أن تشكل مناسبة لتقارب، هاجم ترامب ماكرون فور وصوله إلى فرنسا مساء امس الجمعة.

وكتب ترامب في تغريدة على حسابه الرسمي في موقع “تويتر”، بينما كانت طائرته الرئاسية تحط في باريس أن “الرئيس ماكرون اقترح للتو أن تنشئ أوروبا جيشها الخاص لتحمي نفسها من الولايات المتحدة والصين وروسيا”.

وأضاف “أمر مهين لكن ربما يترتب على أوروبا أولا أن تدفع مساهمتها في حلف شمال الأطلسي الذي تموله الولايات المتحدة بشكل كبير”.

ويشير الرئيس الأمريكي بذلك إلى تصريحات أدلى بها ماكرون الثلاثاء الماضي، الذي دعا إلى إنشاء “جيش أوروبي حقيقي” لحماية القارة العجوز بشكل أفضل.

وقال “لا يمكن حماية الأوروبيين إذا لم نقرر امتلاك جيش أوروبي حقيقي”، مضيفا “يجب أن نحمي أنفسنا من الصين وروسيا وحتى الولايات المتحدة”، وأشار إلى القرار الأميركي الانسحاب من معاهدة للحد من التسلح النووي تعود إلى ثمانينات القرن الماضي.

وبعد اللقاء ستصل زوجة الرئيس الأمريكي ميلانيا ترامب إلى الإليزيه عند الساعة 11,00 ت غ ليتناول الرئيسان وزوجتاهما الغداء معا في الإليزيه.

وسيتوجه ترامب بعد ذلك إلى المقبرة الأمريكية في بوا بيلو في شمال فرنسا، بينما يلتقي الرئيس ماكرون المستشارة الألمانية في شمال باريس لمراسم ترتدي طابعا رمزيا كبيرا.

وستجري هذه المراسم في موقع ريتوند الذي وقعت فيه في عربة قطار، الهدنة التي أنهت الحرب العالمية الأولى. وقتل في هذه الحرب 18 مليون شخص.

وأشار قصر الإليزيه إلى أنها “المرة الأولى منذ 1945” التي يلتقي فيها رئيس فرنسي ورئيس حكومة ألمانية في موقع توقيع الهدنة.

وبين أن “المراسم ستكون متواضعة وبلا خطب. سيضعان إكليلا من الورود ويزيحان الستار عن نصب على سفح (الحجر المقدس) في وسط الموقع الذي كتب عليه (هنا في 11 تشرين الثاني 1918 سقط الغرور الإجرامي للإمبراطورية الألمانية المهزومة من قبل الشعوب الحرة التي أرادت استعبادها)”.

وسيكون النص الجديد أقل حدة. فقد ذكر مصدر قريب من منظمي المراسم أنه يقول “بمناسبة الذكرى المئوية الأولى للهدنة الموقعة في 11 تشرين الثاني 1918، أكد السيد إيمانويل ماكرون رئيس الجمهورية الفرنسية والسيدة أنجيلا ميركل مستشارة جمهورية ألمانيا الاتحادية، مجددا هنا قيمة المصالحة الفرنسية الألمانية في خدمة أوروبا والسلام”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الغد برس

عن مصدر الخبر

الغد برس

الغد برس

أضف تعليقـك