اخبار العالم

ارتفاع حصيلة الهجوم الارهابي على فندق بمقديشو الى 79 قتيلا وجريحا

الغد برس
مصدر الخبر / الغد برس

متابعة/ الغد برس:

اعلنت الشرطة الصومالية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الهجوم الانتحاري والمسلح الذي استهدف فندقاً وسط العاصمة مقديشو، الى 39 قتيلاً.

وذكرت الشرطة ان عدد القتلى جراء الهجوم الذي نفذه انتحاريون ومسلحون على الفندق ارتفع إلى 39 قتيلا، بعد أن كان العدد الأولي 22 قتيلا مدنيا، وستة قتلى من المهاجمين، بحسب وكالة “رويترز”.

وبينت “أكدنا مقتل 39 مدنيا وإصابة 40 في تفجيرات أمس، ومن المرجح ارتفاع عدد القتلى لأن بعض الناس ما زالوا مفقودين”.

وكانت الشرطة الصومالية قد اعلنت اليوم السبت، ان انتحاريين اثنين فجرا سيارتين مفخختين عند فندق في مقديشو، امس الجمعة، أعقبهما اشتباك بالرصاص مما أدى إلى مقتل 22 شخصا على الأقل وستة ارهابيين، بحسب وكالة “رويترز”.

وأعلنت حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤوليتها عن الهجوم على فندق قريب من إدارة التحقيقات الجنائية في العاصمة.

وذكرت الشرطة أن حراس الفندق وحراس إدارة التحقيقات الجنائية فتحوا النار عقب الانفجارين.

وقال شهود إن انفجارا ثالثا وقع في الشارع المزدحم بعد حوالي 20 دقيقة نتج عن قنبلة وضعت في مركبة ذات ثلاث عجلات (توك توك).

ونقلت “رويترز” عن ضابط الشرطة محمد أحمد، قوله “تم قتل أربعة متشددين حاولوا دخول الفندق برصاص رجالنا وحرس الفندق”.

وأضاف “كان هناك انتحاريان قتلا داخل سيارتيهما الملغومتين. فجرت السيارة الثالثة عن بعد. بالتالي يصبح إجمالي القتلى 28 بينهم ستة متشددين”.

وقال شاهد في الفندق يدعى محمد عبد الغني، إن عبد الفتاح عبد الرشيد الذي ورث الفندق عن والده بعد أن قتل في هجوم للارهابيين في عام 2015 كان ضمن قتلى الهجوم.

وأضاف عبد الغني “المتشددون الذين دخلوا ساحة الفندق واجهوا إطلاق نار كثيف من حراس الفندق. عبد الفتاح عبد الرشيد مالك الفندق وثلاثة من حراسه الشخصيين قتلوا”.

وقال عبد العزيز أبو مصعب المتحدث باسم حركة الشباب للعمليات العسكرية إن الحركة اختارت فندق هدفا للهجوم لارتباط مالكه بالحكومة التي تسعى الحركة لإسقاطها.

واضاف “استهدفناه لأنه يعمل كقاعدة حكومية. مسؤولو الحكومة وقوات الأمن دائما ما يتواجدون في الفندق”.

وتعاني الصومال من العنف وغياب القانون منذ الإطاحة بالدكتاتور محمد سياد بري في أوائل تسعينيات القرن الماضي.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الغد برس

عن مصدر الخبر

الغد برس

الغد برس

أضف تعليقـك