منوعات

تقرير: عروض ازياء خجولة في بغداد على وقع مخاوف من استهداف العارضات

عراق برس
مصدر الخبر / عراق برس

متابعة -عراق برس-4تشرين الثاني/ نوفمبر: أكد خبراء في مجال تصميم الأزياء وعرضها، أن هذا المجال بدأ يعود بالفعل الى العاصمة بغداد، بعد 15 عاماً من الانقطاع عانى فيها العراق من حصار وحروب طويلة.

ونقل موقع “الخليج اون لاين”، عن طيبة القصاب، وهي عارضة في دار الأزياء العراقية، تخرجت من معهد الفنون الجميلة، قولها، إن “مهنة عرض الأزياء اختفت منذ زمن طويل”، مشيرة إلى “قلق يعيشه المواطنين بسبب حوادث الاعتداء على بعض العارضات وصلت حد القتل”.

وأضافت أن “مهنتها هي المهنة الأصعب على الإطلاق للنساء في العراق حالياً، وأن سبب التهميش الذي يتعرضن له يتمثل في غياب دور أزياء محترفة إلا دار الأزياء العراقية التي تفتقر إلى الدعم المناسب، الأمر الذي يؤثر على العارضات”.

وتابعت القصاب: “ستصبح مهنتي تجارية؛ والسبب إهمال هذه الفئة واعتبارها سطحية، وأنها لا تضيف جمالاً للبلاد وعاداته وتقاليده”.

بدورها قالت رؤى الموالي، وهي مصممة أزياء: “إن المجتمع العراقي يميل لرفض غير المألوف في الأزياء، ويلجأ إلى نقدها، لكن إن الاختلاف يجعلني أكثر انفتاحاً على أذواق الآخرين، واستطعت تقديم عروض لتصاميم تخصني كان آخرها في السويد”، بحسب الموقع.

وكان أول عرض للأزياء شهدته بغداد عام 2015، وذلك بعد انقطاع طويل، شاركت فيه العديد من المصممات وعارضات الأزياء العراقيات.

من الجدير ذكره أن العام الجاري شهد حوادث تضييق على عارضات الأزياء وخبيرات التجميل في العراق وصلت حد القتل، وكان أبرزها مقتل المودرن تارا فارس، وخبيرات تجميل في حوادث منفصلة.انتهى (1)

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من عراق برس

عن مصدر الخبر

عراق برس

عراق برس

أضف تعليقـك