اخبار العراق الان

التجمع المدني للاصلاح  يتحدث عن تصفية حسابات اميركية روسية مررَتْ اسماءً في حكومة عبد المهدي

عراق برس
مصدر الخبر / عراق برس

بغداد -عراق برس-10تشرين الثاني/ نوفمبر: حمل رئيس كتلة التجمع المدني للاصلاح (عمل) زياد الجنابي، مبعوث الرئيس الأميركي الخاص في العراق بريت ماكغورك مسؤولية ” تمرير أسماء معينة في حكومة عبد المهدي لا تقدم للبلد شيء” ،  مطالبا  اياه بالاعتذار لـ”من خذلهم قبل وأثناء تشكيل الحكومة الجديدة”. وقال الجنابي في بيان أورده مكتبه الإعلامي، وتلقت (بغداد اليوم) نسخة منه، إن “ماكغورك قد قام بجولات مكوكية بين الكتل السياسية لاقناعها بتشكيل الكتلة الأكبر، استكمالاً لمسلسل السياسية الأميركية التي بدأت منذ احتلالها للعراق في 2003 ولغاية الآن، واستكمل هذا المسلسل بجعل العراق ساحة لتصفية الحسابات الأميركية مع روسيا، وتنفيذ كل من البلدين أجندتهم ومصالحهم الخاصة بدولهم، غير آبهين لما يحصل في البلاد من خراب ودمار وسقوط ضحايا”. وأضاف أن “هذا النوع من السياسية والضغوطات التي تمارس على الكتل السياسية باتت مكشوفة، وأثبتت فشلها أكثر من مرة، فهي عبارة عن ضغوطات لتمرير شخوص وأسماء معينة لا تقدم للبلد شيء سوى تقديم المصالح الشخصية على المصالح العامة وتنفيذ خطة من جاءوا به إلى هذه المناصب”. وأكد الجنابي، أن “الآوان قد حان لبريت ماكغورك، بتقديم اعتذار عن كل ما بدر منه ومن سياسته التي جعلته يجر أذيال الخيبة والخذلان أمام الكتل السياسية التي رفضت أي تدخل إقليمي ودولي مؤخراً”، مشدداً على ضرروة أن “يلعم الجميع بمن فيهم أميركا وروسيا بأن سيادة العراق فوق كل شيء”. ومنذ أن أجرى العراق انتخاباته البرلمانية في (12 آيار 2018)، تنافس كل من مبعوث البيت الأبيض بريت مكغورك، وقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، في ما بينهما على تحشيد دعمهما خلف مرشحيهم المفضلين لمناصب الرئاسات الثلاث، (البرلمان، رئاسة الوزراء، والجمهورية)، حيث قضى كل من مكغورك وسليماني معظم الأشهر الماضية بلقاءات مع سياسيين متنفذين شيعة وسنّة وكرد، في مسعى تنافسي من قبلهما لتشكيل كتلة ذات غالبية برلمانية، وفق ما أفادت به صحيفة (واشنطن بوست) الأميركية.انتهى (1)

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من عراق برس

عن مصدر الخبر

عراق برس

عراق برس

أضف تعليقـك