اخبار العراق الان

رحيل "أميرة" القصة القصيرة ديزي الأمير

جريدة المدى
مصدر الخبر / جريدة المدى

بغداد / متابعة المدى

رحلت الأديبة والقاصة العراقية ديزي الأمير قبل أيام، في 22 تشرين الثاني الجاري، في هيوستن بالولايات المتحدة الاميركية، بعد معاناة مع المرض أبعدها عن كتابة القصة القصيرة ، حيث ابدعت في هذا المجال الأدبي الراقي.
كانت ديزي الأمير تعيش مع عائلتها في الولايات المتحدة منذ سنوات، بعيدة عن بغداد وأجواء بلاد ما بين النهرين العابقة بالشعر والأدب، وبعيدة في الآن نفسه عن بيروت عاصمة الثقافة، كما كانت تسمّيها. لكنها بقيت في حنين دائم الى بغداد وبيروت حيث عاشت لسنوات طويلة، قبل اندلاع الحرب المشؤومة.
تخرجت ديزي الأمير في دار المعلمين العليا في جامعة بغداد ونالت إجازة في اللغة العربية وآدابها، ومارست بعدها التدريس حيث ألهمت الكثيرات من طالباتها، وحفّزتهن لتطوير أدائهن الأدبي والشعري والثقافي. سافرت الى بريطانيا والتحقت بجامعة كامبردج حيث درست الأدب الإنكليزي، لكن الحنين الى بغداد وبلاد العرب كان أقوى.
أصدرت مجموعتها القصصية الأولى عن “دار الآداب” في بيروت تحت عنوان “البلد البعيد الذي تحب”.
عندما استقرت في بيروت أوائل الستينيات كانت النهضة العربية الفكرية والأدبية في أوجّها. وقد ساهمت ديزي الأمير في هذه النهضة عبر نشاطاتها الأدبية ومؤلفاتها في مجال القصة القصيرة، ومن خلال ترؤسها المركز الثقافي العراقي في بيروت.
وُلدت ديزي الأمير في الاسكندرية بمصر، عام 1935 لأب عراقي هو الطبيب ميرزا الأمير، وأمّ لبنانية هي وداد تبشراني ترعرعت في بغداد فهي تلقت دراستها الابتدائية في مدرسة البتاويين ببغداد والإعدادية والثانوية في المدرسة المركزية للبنات، ثم دخلت دار المعلمين العالية في جامعة بغداد، فنالت منها بكالوريوس اللغة العربية وآدابها عام 1955، كما نالت الدبلوم في اللغة الإنكليزية من جامعة كمبردج البريطانية العريقة. وكان الأدب عالمها المفضّل، حيث أقامت علاقات أدبية مع عدد من شعراء العراق وادبائه وكتّابه، وجمعتها صداقة حميمة مع الشاعرة العراقية نازك الملائكة. لديزي الأمير مؤلفات عدة في القصة القصيرة أبرزها: “ثم تعود الموجة” و”البيت العربي السعيد” الذي أثار ضجةً ايجابية في العالم العربي، و”في دوامة الحب والكراهية” و”وعود للبيع” و”على لائحة الانتظار” و”جراحة لتجميل الزمن”.
، تعرضت ديزي ، إلى عثرات نفسية واجتماعية، فقد تبددت أحلامها بنهاية سعيدة لقصة حب جمعتها مع الشاعر اللبناني خليل حاوي (انتحر 1982)، ثم فشل زواجها من الأديب حبيب صادق رئيس المجلس الثقافي للبنان الجنوبي، فهي لم تجد غير الضغوط والألم، بل التهديد والخطر الجدي كما في عيشها ببيروت طوال سنوات الحرب اللبنانية.
للراحلة ديزي الأمير سبع مجموعات قصصية هي:
1 – البلد البعيد الذي تحب 1964.‏
2 – ثم تعود الموجة 1969.
3 – البيت العربي السعيد 1975.
4 – في دوامة الحب والكراهية 1979.
5 – وعود للبيع 1981.
6 – على لائحة الانتظار 1988.
7 – جراحة لتجميل الزمن 1996

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من جريدة المدى

عن مصدر الخبر

جريدة المدى

جريدة المدى

أضف تعليقـك