اخبار العراق الان عاجل

السليمانية.. مدير مدرسة في قضاء "دوكان" يتبع نموذجاً إبداعياً للتعليم خارج إطار المناهج المتبعة

قناة رووداو Rudaw
مصدر الخبر / قناة رووداو Rudaw

رووداو – السليمانية

في قرية تابعة لقضاء دوكان بمحافظة السليمانية، توجد مدرسة تختلف عن سائر المدارس، وأضحت مثلاً إبداعياً، إنها مدرسة “يالانقوز” للتعليم الأساسي، فرغم أن الفكرة والمشروع الذي تبنته من إبداع مديرها، إلا أن الكادر التعليمي في المدرسة لم يبذل جهداً يقل شأناً عن جهود المدير لإنجاح المشروع.

وقال مدير مدرسة “يالانقوز” للتعليم الأساسي، عطا حكمت، لشبكة رووداو الإعلامية: “اتخذنا في مدرستنا عدداً من الخطوات، فعندما يصل التلاميذ إلى المدرسة، يقومون بتبديل أحذيتهم في المكان المخصص، ثم يوجد لكل تلميذ فرشاته ومعجون أسنانه الخاص به، يحملهما ويتوجه إلى المكان المخصص لتفريش أسنانه”.

وأضاف حكمت: “كما قمنا بتصميم أزياء خاصة بكل النشاطات، وعلمناهم ما هي مهن رجال الإطفاء، المحامين، القضاة، العاملين في الصحة والمرور، فضلاً عن أن لكل تلميذ إناء ماء خاصة به يحمل اسمه، يحمله لسقي الورود، ولتشجيعهم على حب الدواجن والبيئة، خصصنا مكاناً لإطعام وسقي الدواجن”.

لولا فن التعليم والتمرين، ما كان سهلاً على التلاميذ أن يتعلموا تلك الأعمال، وكل ما يجري في المدرسة هو من تخطيط وتدبير المدرسة نفسها وليس موجوداً ضمن المناهج والكتب المدرسية.

وفي هذا السياق قالت المعلمة في مدرسة “يالانقوز”، ريجين عبدالرحمن، لرووداو، إن “ما نقوم بتلقينه للتلاميذ ليس موجوداً ضمن المناهج، ولهذا نقوم بتعليمهم هذه الأمور بطريقة عملية، فعندما نقول للتلاميذ لنذهب إلى السقي أو إلى إطفاء الحرائق، يعرف التلاميذ ماذا عليهم أن يفعلوا”.

القيام بهذه الأمور وابتداع هذه الأنشطة ليسا بالأمر الصعب بالنسبة إلى المدارس الأخرى، لكن قد يظن الكادر التعليمي بأن الوزارة ومراجعهم قد لا يسمحون بها، أو أن إنجازها بحاجة إلى دعم، وعن هذا تقول مديرة تربية دوكان، مهاباد مصطفى، عندما تحدثت لرووداو عن مدرسة “يالانقوز”: “عندما زرت هذه المدرسة، أعجبت بها كثيراً، لقد قاموا بمجموعة أمور تستحق أن تحذو المدارس الأخرى حذوها، ليس المطلوب أن ينشغل المعلم باستمرار بالعروض، بل يمكن تخصيص دقيقتين من أربعين دقيقة في الحصة، للإبداع”.

كل المعدات واللوازم الموجودة في المدرسة، تم توفيرها من الحساب الخاص لمديرها وبعض المعلمين، ولو أنهم تلقوا الدعم من شركة أو متبرع، يمكن أن تصبح مدرسة يالانقوز نموذجاً أكثر إشراقاً.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة Rudaw رووداو

عن مصدر الخبر

قناة رووداو Rudaw

قناة رووداو Rudaw

أضف تعليقـك