اخبار الرياضة

تحالف قوي يهدد وجود كوتينيو في برشلونة!

باسنيوز Basnews
مصدر الخبر / باسنيوز Basnews

يعرف أرنيستو فالفيردي كيف يستغل قدرات لاعبيه بشكل مثالي، وقد نجح باختبارات عدة في إيجاد تركيبة مثالية حين يتعرض بعض نجوم الفريق للإصابة. 

صحيفة “سبورت” الكتالونية، تشير إلى أن إصابة الظهير الإسباني سيرجي روبيرتو، وفترة غياب ليونيل ميسي، جعلتا فالفيردي يهتدي إلى حل مثالي، وهو تكوين شراكة قوية بين البرتغالي نيلسون سيميدو في خانة الظهير الأيمن، والفرنسي عثمان ديمبيلي في مركز الجناح الأيمن.

لعب سيميدو حتى الآن 17 مباراة من أصل 24 مواجهة رسمية لبرشلونة موسم 2018-19، وبدأ أساسيا في 15 منها، بمجموع دقائق (1،271 دقيقة)، وفي جميع تلك الدقائق كان بمركز الظهير الأيمن.

أما ديمبيلي فقد لعب في 20 مباراة، 14 منها كأساسي، وبمجموع دقائق (1،304 دقيقة) فسجل 9 أهداف، وقدَّم 5 تمريرات حاسمة)، خلال تلك الـ20 مشاركة لعب في مركز الجناح الأيسر 13 مرة، و7 مرات كجناح أيمن.

أدت إصابة سيرجي روبيرتو إلى أن يستخدم المدرب فالفيردي ثنائية “سميدو- ديمبيلي” على الجانب الأيمن في 6 مباريات، وهي:

1- برشلونة- أتلتيك بلباو (الدوري الإسباني): شارك سميدو لمدة 90 دقيقة، وديمبيلي 80 دقيقة) النتيجة النهائية للمباراة 1-1.

2- برشلونة- إشبيلية (الدوري الإسباني) شارك سميدو 90 دقيقة، وديمبيلي 65 دقيقة فتسبب في هدف وفاز برشلونة 4-2.

3- برشلونة- أتلتيكو مدريد (الدوري الإسباني) شارك سيميدو في 90 دقيقة، وديمبيلي في 10 دقائق فسجل هدفا وانتهت المباراة بالتعادل 1-1.

 

 

4- برشلونة- أيندهوفن (دوري أبطال أوروبا)، شارك سميدو في 80 دقيقة، وديمبيلي في 80 دقيقة أيضا فمرر هدفا وانتهت المباراة بفوز برشلونة 2-1.

5- برشلونة- فياريال (الدوري الإسباني)، شارك كل من سميدو وديمبلي في 90 دقيقة، مرر الأخير هدفا وفاز الفريق الكتالوني 2-0.

6- برشلونة- توتنهام (دوري أبطال أوروبا)، لعب سميدو 90 دقيقة وديمبيلي 76 دقيقة، فسجل هدف برشلونة وانتهت المواجهة 1-1.

في هذه الفترة، يشعر كلا اللاعبين بأنه وجد المسار الصحيح للاستمرارية، فسميدو الذي لم يكن ليجد الوقت للتعبير عن نفسه في وجود روبيرتو، بدأ يسيطر على خانته أساسيا ويعرف واجباته الدفاعية بشكل مقبول، بينما وعلى الرغم من المشكلات التي يتسبب فيها ديمبيلي بعدم التزامه خارج الملعب فإنه يقدِّم أداء مثاليا وناضجا على أرضية الميدان.  

 

يمنح ديمبيلي لمدربه ميزة التحول السريع للغاية من الدفاع للهجوم حين يسترد الفريق الكرة، وبذلك فهو يعيد الحال التي كانت موجودة فترة البرازيلي نيمار، كما أن سواريز بات لديه ممول آخر غير ليونيل ميسي.

تقول الصحيفة الكتالونية إنه بالإضافة إلى ذلك، فإن ديمبيلي لديه قدرة أكبر على العدو مقارنة بالبرازيلي كوتينيو، مع التأكيد أن الأخير أكثر خبرة في إدارة الكرة والحفاظ عليها والتصرف بها بشكل أمثل.

تنهي الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أنه إذا تمكن سميدو من منافسة سيرجي روبيرتو بعد العودة من الإصابة، فإن ديمبيلي الذي وجد تفاهما جيدا مع اللاعب البرتغالي، سيكون أكثر قدرة على حجز المقعد الثالث في الخط الأمامي للبرشلونة، بجوار ليونيل ميسي، ولويس سواريز.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من باسنيوز

عن مصدر الخبر

باسنيوز Basnews

باسنيوز Basnews

أضف تعليقـك