اخبار العراق الان

القبض على 64 متهما بـ”الدكة العشائرية” والاعدام او المؤبد بانتظارهم

(المستقلة).. أعلن مجلس القضاء الأعلى عن عدد المتهمين الذين تم توقيفهم منذ صدور قرار التعامل مع “الدكة العشائرية” وفقاً لقانون مكافحة الإرهاب ولغاية الآن، لافتا إلى أن عدد الموقوفين بلغ 64 متهماً في عموم محاكم البلاد اغلبهم القي القبض عليهم بالجرم المشهود.

وفيما أشار المجلس إلى صدور 20 أمرا بالقبض بحق آخرين لارتكابهم هذه الجريمة، أكد أن الإجراءات اتخذت وفقاً لأحكام المادة الثانية من قانون مكافحة الإرهاب، مرجحاً أن تصل العقوبة إلى الإعدام او السجن المؤبد.

وقال المتحدث الرسمي لمجلس القضاء الأعلى القاضي عبد الستار بيرقدار ان “محاكم ميسان كانت لها الحصة الأكبر في عدد مرتكبي الجريمة حيث بلغ عدد المتهمين الموقوفين على ذمة المحاكم في المحافظة 48 متهماً تليها محاكم بغداد الرصافة التي بلغ عدد الموقوفين فيها 6 متهمين فضلاً عن صدور 11 امر بالقبض بحق آخرين”.

وذكر المتحدث باسم مجلس القضاء الاعلى ان “عدد الموقوفين بجرائم الدكة العشائرية في محافظة البصرة بلغ 6 متهمين فضلاً عن صدور 6 أوامر قبض بحق متهمين هاربين، اما محكمة تحقيق الكرخ فقد وقفت ثلاثة متهمين بهذه الجريمة”، مشيرا إلى أن “محاكم واسط سجلت توقيف متهم واحد اما محاكم كربلاء فقد أصدرت أوامر بالقبض بحق ثلاثة متهمين هاربين”.

واشار بيرقدار الى ان “الإجراءات كافة اتخذت وفقاً لأحكام المادة الثانية من قانون مكافحة الإرهاب، لان هذه الجريمة تعد صورة من صور التهديد الإرهابي التي تصل العقوبة فيها الى الإعدام او السجن المؤبد” ، مشدداً على أن “قرار مجلس القضاء الاعلى لاقا ترحيباً شعبيا واسعا فضلا عن تأييد لشيوخ ووجهاء العشائر لإجراءات المجلس بهذا الخصوص”.

وأكد بيرقدار أن “رئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان كان قد اعلن من محافظة البصرة عن انخفاض جريمة الدكة العشائرية معبرا عن شكره للعشائر في عموم العراق وعشائر المحافظة على وجه الخصوص لالتزامهم بتطبيق القانون وإيقاف هذه الجريمة التي تعد من الممارسات الدخيلة على التقاليد والأعراف العشائرية الأصيلة”.

تحكم العادات والتقاليد العشائرية الراسخة معظم شؤون العراق. لكن القضاء قال كلمته مؤخرا، معتبرا أن التهديدات التي تسبق التفاوض للتسوية قبل الثأر وما ينجم عنها من قتلى وجرحى، “إرهاب” عقوبته الإعدام.

ويعرف في العراق مصطلح “الدكة العشائرية”، ما يعني مرحلة التحذير، وهو تقليد يعود لقرون عدة. لكن مع انتشار السلاح بشكل متفلت خلال دوامة العنف التي شهدتها البلاد، أصبحت تلك العادة خطرا كبيرا.

وتتلخص “الدكة العشائرية” بإقدام مسلحين ينتمون لعشيرة على تهديد عائلة من عشيرة أخرى، من خلال عملية إطلاق نار أو إلقاء قنبلة يدوية أحيانا، على منزل المقصود، كتحذير شديد اللهجة لدفعها على الجلوس والتفاوض لتسوية الخلاف. وفي حال عدم موافقة الطرف المستهدف، تتطور الأمور لتؤدي إلى وقوع ضحايا من الطرفين. (النهاية)

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من وكالة الصحافة المستقلة

عن مصدر الخبر

وكالة الصحافة المستقلة

وكالة الصحافة المستقلة

أضف تعليقـك