اخبار العراق الان عاجل

المالكي يطالب بتعزيز القيم المهنية العسكرية للجيش العراقي "ليكون بمستوى جيوش العالم"

قناة رووداو Rudaw
مصدر الخبر / قناة رووداو Rudaw

رووداو – أربيل

أكد رئيس ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، اليوم الأحد، “أهمية تعزيز القيم المهنية العسكرية في جيشنا ليكون بمستوى وبمواصفات جيوش العالم، جيش لكل العراقيين ولحماية استقلال وسيادة البلاد”، مضيفاً: “لا يزال جيشنا على قدر التحدي وحاضراً بقوة في كل مواجهة مع العدو”.

وقال المالكي في برقية تهنئة إلى الجيش العراقي بمناسبة ذكرى تأسيسه: “أتقدم إلى أبناء قواتنا المسلحة بالتهنئة والتبريك بمناسبة حلول الذكرى السنوية لتأسيس جيشنا العراقي الباسل”، متابعاً: “نستعيد اليوم ذكرى التاسيس التي جاءت متزامنة مع احتفالات شعبنا العراقي الكريم بذكرى النصر على تنظيم داعش الإرهابي ويوم السيادة وخروج القوات الأجنبية من البلاد”.

ومضى بالقول إن “تاريخ جيشنا الباسل حافل بصفحات النضال المشرف ومعارك البطولة والرجولة التي خاضها دفاعا عن كرامة الوطن والأمة ، واليوم رغم حجم التحديات التي فرضتها المرحلة ، لكن جيشنا لا يزال على قدر التحدي حاضرا بقوة في كل مواجهة مع العدو، ويقدم الأنموذج الأرقى في البطولة والتضحية والدرس تلو الآخر في الرجولة والانتماء والولاء للوطن”.

وأوضح أن “مرور مناسبة تأسيس جيشنا البطل وسط هذه الظروف الايجابية تدعونا إلى التأكيد على أهمية تعزيز القيم المهنية العسكرية في جيشنا ليكون بمستوى وبمواصفات جيوش العالم، جيش لكل العراقيين ولحماية استقلال وسيادة البلاد”.

وأشار إلى أنه “نجدد التحية والتبريك بهذه المناسبة الكريمة ونقدر عالياً كل قطرة دم طاهرة نزفها أبطالنا الشجعان في سبيل تراب العراق الغالي وكل الجراح المباركة التي بلسمت جرح الوطن ، تحية الإجلال والإكبار لأرواح شهداء وطننا الأبرار الذين بهم نهتدي على درب التضحية والفداء والانتصار، تحية لأبناء شعبنا المعطاء الذي أثبت أنه سليل مجد لا يمحى وحضارة لا تندثر”.

ويوافق اليوم 6 كانون الثاني 2019 الذكرى السنوية الثامنة والتسعين لتأسيس الجيش العراقي.

يذكر أن داعش سيطر في صيف 2014 على ثلث مساحة العراق بعد أن اجتاح الموصل بين ليلة وضحاها إثر انسحاب القطعات العسكرية العراقية التي قدر عدد عناصرها بـ60 ألفاً في ظروف غامضة، وحينها كان المالكي قائداً عاماً للقوات المسلحة العراقية كما ورد اسمه في قائمة المتهمين بسقوط الموصل التي أعدتها لجنة التحقيق البرلمانية وتضمنت أسماء 35 شخصية سياسية وأمنية في 16 آب من العام 2015، بعد عمل استمر 8 أشهر ورغم تصويت مجلس النواب على التقرير قبل ثلاثة اعوام وإرساله إلى القضاء إلا أنه لم يفعل.

لكن المالكي أصدر بياناً قبل أسبوع جاء فيه أن “المتباكين على إعدام الطاغية صدام حسين والرافضين لسحب القوات الاجنبية والمحرضين على الفتنة الطائفية في الداخل والخارج كانوا وراء سقوط الموصل”، مبيناً: “أثبتت الوثائق واتضح السيناريو الاقليمي والدولي الذي كان يخطط لتقسيم دول المنطقة على اسس دينية ومذهبية وعرقية ولم يكن تنظيم داعش الارهابي سوى راس جبل الجليد الغاطس لتحقيق المخططات الشريرة ضد العراق ودول المنطقة خدمة للكيان الصهيوني الغاصب”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة Rudaw رووداو

عن مصدر الخبر

قناة رووداو Rudaw

قناة رووداو Rudaw

أضف تعليقـك