اخبار العراق الانعاجل

الكشف عن مصير عدد من الكورديات الإزيديات المختطفات لدى داعش

رووداو – دهوك

كُشف عن مصير بعض الكورديات الإزيديات اللواتي خطفهن تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش، آب 2014، فعدد منهن لا يزلن في المناطق القليلة الخاضعة لسيطرة التنظيم في سوريا، وآخريات يقيمن في المخيمات المخصصة لنساء مسلحي داعش في الموصل، وأفاد أحد ذوي مختطفة إزيدية لدى التنظيم: “لقد اتصلن بنا، هن موجودات في منطقة سوسة في سوريا، وقلن إنهن يعشن في أوضاع مزرية”.

داوود إلياس من قرية كوجو، لا يزال 15 شخصاً من أفراد عائلته في عداد المفقودين لكنه لم يفقد الأمل بعد بالعثور عليهم، بالقول: “قبل يومين اتصلت بي إحدى قريباتي المختطفات لدى داعش وقالت إن إكثر من 10 كوردي إزيدي مختطفون في مناطق متفرقة بسوسة بدير الزور السورية”.

وتابع نقلاً عن لسان قريبته: “الطائرات تقصف تلك المنطقة منذ فترة، ما تسبب بوقوع العديد من الضحايا النساء والأطفال الإزيديين، أوضاعنا مزرية، لأن داعش يتخذنا دروعاً بشرية”.

وطالبت المختطفة الجهات المسؤولة في كوردستان والعراق بإنقاذهن حيث قال داوود: “طالبتني هذه المختطفة بإيصال صوتها إلى السلطات المعنية في كوردستان والعراق، هن تحت قبضة داعش، أغلبهن مهددات بالقتل، بسبب انحسار المناطق التي يسيطر عليها التنظيم، حيث يتجمع المسلحون في منطقة واحدة، لذا إذا لم تهبوا لنجدتنا فكلنا سنصبح أهدافاً للغارات الجوية”.

مسؤول مكتب تحرير المختطفات، بسام خضر، أكد صحة ما أفاد به داوود بالقول: “نحن على علم بمصير بعض الكورديات الإزيديات المحتجزات لدى داعش حالياً، وخاصة الموجودات في منطقة سوسة بدير الزور”، مبيناً: “إلى جانب المختطفات في سوسة، فإن بعضهن يوجدن في مخيمات عائلات داعش في الموصل”.

وحول عدد اللواتي عرف مصيرهن ممن لا يزلن بقضة داعش قال بسام خضر: “لا استطيع ذكر رقم معين، لكن العدد يقدر بالعشرات، ومن بينهم فتيات ونساء وأطفال ورجال، نحن نعمل على تحرير البعض منهم، ونبحث عن طريقة لتحرير البقية”.

يذكر أن داعش اجتاح سنجار والمناطق المحيطة بها في 3 آب 2014، حيث اختطف 6 آلاف كوردي إزيدي وقتل عدداً منهم بشكل جماعي داخل القضاء وخاصة من الرجال، فيما استعبد النساء والفتيات جنسياً وتاجر بهن.

وفي 2014، تأسس مكتب تحرير المختطفين بأمر من رئيس حكومة إقليم كوردستان، نيجيرفان البارزاني، ومقره الرئيس في دهوك، ومنذ إنشائه نجح المكتب حتى الآن في تحرير 3350 مختطفة ومختطف.

وشدد بسام خضر على استمرار الجهود الرامية لتحرير بقية المختطفين والكشف عن مصير المفقودين بالقول: “طالما بقي كوردي إزيدي مختطفاً، فإننا سنواصل عملنا”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة Rudaw رووداو

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق