اخبار العراق الان عاجل

فصلة يوسف: البارزاني يجري اتصالات دولية للحد من التهديدات ضد الكورد في كوردستان سوريا

قناة رووداو Rudaw
مصدر الخبر / قناة رووداو Rudaw

رووداو – أربيل

أعلنت القيادية في المجلس الوطني الكوردي، فصلة يوسف، أن الرئيس مسعود البارزاني أكد خلال الاجتماع الذي عقده اليوم الخميس مع قادة المجلس “ضرورة وحدة الصف والموقف الكوردي في هذه المرحلة الحساسة” وقد أجرى اتصالات مع الدول المعنية بالملف السوري للحد من التهديدات التي يتعرض لها الشعب الكوردي في كوردستان سوريا، مضيفةً: “يدنا ممدودة لوحدة الصف، ونحن جاهزون للحوار مع حزب الاتحاد الديمقراطي لأنها تمثل السلطة الحقيقية الموجودة على أرض الواقع”.

وقالت يوسف لشبكة رووداو الإعلامية: “بدعوة من فخامة دولة الرئيس السيد مسعود البارزاني التقينا اليوم مع سيادة الرئيس وكان على جدول العمل الوضع العام في سوريا وما تتعرض له كوردستان سوريا من تهديدات جدية من تركيا التي تشكل مخاطر على مستقبل ومصير شعبنا الكوردي والمناطق الكوردية”.

وتابعت: “سيادة الرئيس ومن واقع حرصه ومتابعته الوضع الكوردي في كوردستان سوريا أراد الاجتماع معنا، وقد تم شرح الوضع الدولي لنا من قبل سيادته وما تجري من اتصالات لتخفيف الضغط والحد من هذه التهديدات على المناطق الكوردية وأكد أيضاً على ضرورة وحد الصف والموقف الكورديين في هذه المرحلة الحساسة”.

وشددت على أن “الرئيس البارزاني سعى جاهداً للاتصال مع الجهات والدول التي لها شأن في الملف السوري مثل روسيا وأمريكا وتركيا وجميع الدول التي لها اليد الطولى في هذا الملف للحد من هذه الضغوطات والتهديدات التي يتعرض لها شعبنا الكوردي وأكد دفاعه المستميت عن حقوق الشعب الكوردي في سوريا في قادم الأيام”.

وحول موقف المجلس الوطني الكوردي بشأن مبادرة المؤتمر الوطني الكوردستاني لتوحيد الصف قالت يوسف: “المبادرة التي أطلقتها KNK  بفتح مقرات المجلس الوطني الكوردي وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين تعتبر خطوة في الاتجاه الصحيح، ولكن حتى الآن لم تترجم على أرض الواقع حيث لم يتم إطلاق سراح أي معتقل من سجون حزب الاتحاد الديمقراطي PYD”.

وأوضحت: “نحن كمجلس وطني كوردي قلناها مراراً وتكراراً إن يدنا ممدودة لوحدة الصف، وأننا جاهزون للحوار ولكن ليس مع الـ KNK  بل الـ PYD لأن الأخيرة تمثل السلطة الحقيقية الموجودة على أرض الواقع وما KNK  إلا جزءاً منها ومن حركة المجتمع الديمقراطي TEV DEM “.

وأشارت إلى أنه للبدء بعمليه الحوار “يجب إيجاد أرضية ومناخ ملائم لذلك وإزالة العقبات أمام المجلس الوطني الكوردي وتخفيف التصعيد الإعلامي وإطلاق سراح المعتقلين وفتح المكاتب وعودة المنفيين إلى الوطن وإتاحة المجال أمام المجلس للقيام بالعمل السياسي وعندما يتحقق ذلك نحن جاهزون للحوار”.

وبشأن انعكاس التهديدات الخارجية على التقريب بين أحزاب كوردستان سوريا، قالت القيادية في المجلس الوطني الكوردي: “نحن كنا يقظين كمجلس وطني كوردي وأيضاً سيادة الرئيس مسعود البارزاني عندما عقدنا اتفاقيات أربيل ودهوك وحذرنا من أن الوضع الكوردي يحتاج إلى اتفاقيات ووحدة صف والموقف ولكن للأسف هذه الاتفاقيات لم تر النور ولم تترجم على أرض الواقع بسبب عدم التزام حزب الاتحاد الديمقراطي بها ولا تزال يدنا ممدودة للحوار ووحدة الصف الكوردي، وبالطبع هذه التهديدات تحتاج إلى الوحدة لدرء المخاطر والتهديدات عن مناطقنا الكوردية”.

وفي وقت سابق اليوم، استقبل الرئيس البارزاني، في منتجع صلاح الدين بأربيل، وفد رئاسة المجلس الوطني الكوردي في سوريا.

وجاء في بيان الموقع الرسمي للرئيس البارزاني أنه “جرى خلال اللقاء بحث الأوضاع والمستجدات السياسية، وآخر المتغيرات في المعادلات الميدانية في سوريا”، وأضاف أن “الوفد الضيف استعرض أوضاع المواطنين الكورد في سوريا، وأبلغ الرئيس البارزاني قلقهم حيال مستقبل الكورد في ذلك البلد”.

وأشار البيان إلى أن “وفد رئاسة المجلس الوطني الكوردي في سوريا عبر عن شكرهم للرئيس البارزاني تجاه دعمه الدائم ومساندته للشعب الكوردي في سوريا”، مثمنين عالياً “مواقفه الأخيرة تجاه مصير الشعب الكوردي في سوريا”.

ودعا وفد رئاسة المجلس الوطني الكوردي في سوريا بحسب البيان “الرئيس البارزاني أن يوصل صوت ومظلومية الشعب الكوردي إلى المراكز الدبلوماسية الدولية”، متابعاً أن “الرئيس البارزاني وجه نصائحه وتوجيهاته للوفد الضيف، بخصوص كيفية التعامل مع المستجدات وحماية الشعب الكوردي في سوريا”.

يشار إلى أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان يلوح منذ فترة بشن عملية عسكرية ضد القوات الكوردية شرق الفرات، وقد زادت حدة تلك التهديدات بعد قرار الانسحاب الأمريكي من سوريا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة Rudaw رووداو

عن مصدر الخبر

قناة رووداو Rudaw

قناة رووداو Rudaw

أضف تعليقـك