اخبار العالم

ميناء الحديدة يتحول إلى "جثةٍ هامدة" بعد أن كان شريان الحياة لليمن

قناة رووداو Rudaw
مصدر الخبر / قناة رووداو Rudaw

رووداو – الحديدة

كان يمر من ميناء الحديدية إلى الداخل اليمني ما نسبته 70% من الواردات، لكن الأمر لم يعد اليوم كذلك، فقد اختلفت الموازين، حيث أوقفت الحرب عجلة نشاطه التجاري، وبات هذا الميناء يعمل بطرق تقليدية لاستقبال ما يسمح به.

ويقع ميناء الحديدة على البحر الأحمر، وعلى مشارف خط الملاحة الدولي، ما جعله محط أطماع وشبهات في آن معاً، إذ يُخشى من استخدامه لإدخال السلاح إلى الداخل اليمني بحسب التحالف العربي، منذ اندلاع الحرب، الأمر الذي وضع مصير الميناء على المحك.

وقال مدير الإعلام في ميناء الحديدة، عمر الجرموزي، لشبكة رووداو الإعلامية، إن “الواردات كانت حوالي 9 ملايين طن، في حين تراجعت اليوم إلى 5 ملايين، بنقص بلغ 43%، كما كان الميناء يستقبل سابقاً 1300 سفينة سنوياً، أما اليوم فيستقبل 300 سفينة فقط، أي أن العجز بلغ 77%”.

 ولا يزال الميناء يستقبل السفن المحملة بالمواد الغذائية، غير أن أرصفته الثمانية لم تعد تستقبل سوى 10 سفن من أصل 40 سفينة شهرياً كان يستقبلها قبل اندلاع الحرب، وهو الأمر الذي أفقد مئات العمال وظائفهم.

وفي هذا السياق قال رئيس نقابة عمال الميناء، علي راجح، لرووداو، إن “3031 عاملاً كانوا يعملون في الميناء، إلا أن طاقة العمل تراجعت بمقدار 85%، ومن الطبيعي أن ينعكس ذلك على العمال، ونحن الآن نعمل بطاقة تبلغ أقل من 20%”.

وأضاف راجح: “كنا قد تنفسنا الصعداء بعد اتفاق ستوكهولم، على أمل أن يعود الميناء إلى سابق عهده، ويعود العمال إلى أنشطتهم”.

لا يزال الجدل قائماً، كما لا تزال المكايدات السياسية محتدمة حول هذا الميناء الذي كان المحور الرئيس في مشاورات السويد، إذ لا تزال إدارته أيضاً محل خلاف.

يعتبر ميناء الحديدة الشريان الرئيس لإمداد أكثر من 70% من سكان اليمن بالغذاء والدواء، وإلى جانب حيويته وأهميته، فإنه لا يزال مركز الثقل في الحرب التي تدور رحاها في هذا البلد منذ أكثر من 4 أعوام.

تحرير: أوميد عبدالكريم إبراهيم

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة Rudaw رووداو

عن مصدر الخبر

قناة رووداو Rudaw

قناة رووداو Rudaw

أضف تعليقـك