اخبار العراق الانعاجل

استنفار أمني للحشد الشعبي على الحدود مع سوريا

رووداو – أربيل

أكد قائد عمليات قوات الحشد الشعبي بمحافظة الأنبار، قاسم مصلح، اليوم الجمعة، أن قطعاته العسكرية بدأت بالإستنفار على الحدود مع سوريا عقب تحركات عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” داعش.

وقال مصلح، لشبكة رووداو الإعلامية، إن “قوات الحشد الشعبي بدأت بالإستنفار على الحدود مع سوريا تحسباً لمحاولات عناصر داعش التسلل إلى داخل الاراضي العراقية”. مشيراً إلى أن “قوات الحشد بدأت بتكثيف القطعات العسكرية على الحدود مع سوريا اليوم الجمعة”.

وأضاف أن “تحشيد قوات الحشد على الحدود مع سوريا لا يعتبر ردة فعل على الإنسحاب الأمريكي من سوريا”. مؤكداً أن “ذلك الانسحاب مشكوك فيه وأن القوات الأمريكية ما زالت تحتفظ بقواتها داخل الاراضي السورية”.

وحول احتمالية المواجهة بين قوات الحشد الشعبي والقوات الأمريكية أكد مصلح أن “الحشد الشعبي يعد جيش مذهبي ويؤدي واجبه المقدس اعتماداً على فتوى المرجعية الدينية التي تناهض اي تواجد أجنبي على الاراضي العراقية، لذلك نحن لا نتخوف من انتشار القوات الأمريكية أو حتى الصدام المباشر”. موضحاً “نحن قادرون على حماية العراق ومسك زمام الملف الأمني”.

ولفت أيضاً إلى أن قوات الحشد الشعبي تتواجد بكثافة حالياً في مناطق غربي الأنبار والقريبة من الحدود السورية.

وعلق قائد الحشد في الأنبار على سقوط قتلى وجرحى في قضاء القائم اثر انفجار سيارة مفخخة صباح اليوم الجمعة، بالقول: “إن اصابع الاتهام توجه إلى القوات الأمريكية التي تحاول دعم الخلايا النائمة وإثارة الفوضى الأمنية بمحافظة الأنبار مجدداً”.

أكد الناطق باسم التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، شون راين، اليوم الجمعة، أن عملية الانسحاب من سوريا بدأت، من دون أن يوضح إن كان يتحدث عن القوات الأميركية وحدها أم جميع قوات التحالف.

وقال راين “بدأت قوة المهام المشتركة -عملية العزم الصلب- عملية انسحابنا المدروسة من سوريا”، في إشارة إلى التحالف الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم الدولة الإسلامية، رافضا إعطاء تفاصيل تتعلق بالجدول الزمني للعملية والمواقع أو تحركات الجنود لأسباب أمنية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة Rudaw رووداو

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق