اخبار العراق الانعاجل

تمرد على الريدز واصر على البلوغرانا.. فهل وقع كوتينيو في الفخ ؟

08:08 – 12/01/2019

متابعة – موازين نيوز
تمرد النجم البرازيلي فيليبي كوتينيو على ليفربول عندما رفض الأخير بيعه لبرشلونة ورفع سقف مطالبه المالية، ودفع بمدرب “الريدز” يورغن كلوب لتحذيره من الانتقال إلى “البلوغرانا”؛ غير أن البرازيلي الدولي أصر على الرحيل كاشفا أن لعبه بقميص البرسا “حلم يتحقق”.
بعد عام تقريبا تحول حلم كوتينيو إلى كابوس وبات قاب قوسين من مغادرة الكامب نو، إثر معاناة في إثبات أنه البديل المنتظر لأسطورة الفريق الرسام أندريس إنييستا.
وفي ظل تدهور العلاقة بين اللاعب والمدرب وبقائه أغلب المباريات على مقاعد الاحتياط، عادت صحيفة “ميرور” البريطانية بالذاكرة أكثر من عام إلى الوراء، لتكشف عن نصيحة مغلفة بالتحذير قدمها لكوتينيو مدربه السابق في الليفر.
وبحسب الصحيفة، شرح كلوب لكوتينيو المخاطر التي قد يواجهها هناك في ظل وجود تخمة من النجوم الكبار الذين يلعبون في مركز الوسط المهاجم، وهي النبوءة التي تحققت فعلا بعد فشل البرازيلي في حجز مكان في التشكيلة الأساسية لكتيبة إرنيستو فالفيردي، مما جعل الغموض يكتنف مستقبله مع الفريق الكتالوني.
وفي مايو/أيار، نصح المدرب الألماني النجمَ البرازيلي بأنه قد لا يحقق ما يتمناه في برشلونة، وقال “إبق هنا، وسيبنون لك تمثالا تكريما لك… إذا التحقت بأي فريق آخر، ستكون لاعبا آخر.. هنا تستطيع أن تكون أفضل”.
وتحدثت أنباء عن أن مانشستر يونايتد مهتم بضم كوتينيو الذي سجل هدفه الأول مع الفريق الكتالوني منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي في مواجهة برشلونة وليفانتي في ذهاب ثمن نهائي كأس الملك.
وأوضحت صحيفة “ميرور” أن برشلونة مستعد للتخلي عن كوتينيو للمانيونايتد بشرط أن يسترد ما دفعه في صفقة انتقاله من ليفربول قبل عام.
واللافت أن مدرب برشلونة ومساعده وحتى اللاعبين لا يقدمون الدعم الكافي معنويا للاعب الذي يعد أغلى صفقة في تاريخ الليغا (120 مليون يورو وأربعين مليونا كمتغيرات).
وقال فالفيردي -عقب لقاء ليفانتي- إن “على كوتينيو بذل الجهد من أجل استعادة مكانه في الفريق.. حينما لا تلعب، ولا تكون سعيدا، يتعين عليك أن تقاتل لتغير الوضع.. كوتينيو لاعب رائع منحنا الكثير، وسيمنحنا المزيد”.
أما جون أسبيازو، مساعد فالفيردي، فأشار إلى أن “من المحتمل ألا يقدم كوتينيو نفس مستوى العام الماضي.. استطاع ديمبلي التفوق عليه بعض الشيء”.
ولم يخرج سيرجيو بوسكيتس -قائد برشلونة في مباراة ليفانتي- عن المسار، وقال إن “كوتينيو فاقد للثقة والتجانس مع الفريق”، لكنه عبر عن تفاؤله بأن اللاعب لا يزال يملك دورا يلعبه في مستقبل الفريق.
هذه التصريحات إضافة إلى عدم رضا جماهير البلوغرانا عن “خليفة الرسام”، زادت حدة التوترات بين اللاعب وبرشلونة.
مما دفع وكيل أعمال نجم منتخب “السيليساو” للتواصل مع إدارة النادي وإبلاغه بحالة الاستياء التي تعتري اللاعب في الآونة الأخيرة.
يذكر أن دور كوتينيو في التشكيلة الأساسية بدأ بالخفوت عندما قرر فالفيردي الدفع بلاعب وسط ثالث صريح كالبرازيلي آرثر ميلو أو التشيلي أرتورو فيدال إلى جانب الكرواتي إيفان راكيتيتش وبوسكتس، وهو ما منح الفرنسي عثمان ديمبلي دورا رئيسيا في الخط الأمامي.
ومما يشير إلى تراجع اهتمام فالفيردي بكوتينيو، أنه أشركه في مباراة ختافي في الدوري ثماني دقائق فقط، وهي أقل نسبة مشاركة له منذ بداية الموسم الحالي، وقد فقد الكرة 17 مرة في دقائق مشاركته القليلة هذه.انتهى29/م

هل تخيلت يوما أن تلعق بلسانك قضيبا من الحديد خرج لتوه من النار وتحول لونه إلى الحمرة بفعل السخونة الهائلة؟ هذا ما قد تضطر لفعله إذا كنت من سكان بعض المناطق البدوية في مصر وحامت حولك الشبهات أو حاصرتك الاتهامات!

أظهرت بيانات أميركية أن جرائم خطف الأطفال من قبل غرباء لا تزال نادرة في الولايات المتحدة، رغم تصدر أنباء مثل تلك الوقائع لعناوين الأخبار.

يستمرّ التحرّك الشعبي في باريس منذ 17 نوفمبر الماضي، وككلّ سبت تجتاح السترات الصفر الشوارع مطالبة تنديداً بارتفاع تكاليف المعيشة وسياسات الرئيس إيمانويل ماكرون، رغم اتخاذ الأخير قراراً بالتراجع عن زيادة ضرائب الوقود، ورف

سيطرت النظرة المتشائمة بشأن الاقتصاد العالمي على أحداث الأسواق العالمية في الأسبوع الماضي، مع استمرار تحذيرات المؤسسات الدولية وإعلان عدة شركات خفض تقديرات الأرباح وتسريح العمال.

كشفت مجلة نيوزويك جوانب من علاقات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعصابات المافيا الإجرامية، وتساءلت عما إذا كان لا يزال مرتبطا بها بعد أن تولى سدة الحكم في الولايات المتحدة.

رأت هيمان زانا، وهي ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان في أربيل، ان الأرقام المتعلقة بحالات تعنيف الرجال في كردستان “غير صحيحة”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موازين نيوز

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق