اخبار العراق الانعاجل

فقد يديه ثم أصبح مدرساً في جامعته ونموذجاً يحتذى لطلبته

رووداو – أربيل

أحد أفضل التدريسيين بجامعة رابرين، من ذوي الاحتياجات الخاصة، ويقول عنه طلبته إنه أصبح قدوة نقتدي به.

أيوب عبدالله، المدرس المساعد في جامعة رابَرين، أصيب في العام 2010 بصعقة كهربائية أفقدته يديه، لكن ذلك لم يقف عائقاً في سبيل خطواته إلى الأمام، واستطاع إكمال دراسته الجامعية بتفوق وكان ترتيبه الثاني على دفعته، وأصبح مدرساً مساعداً في قسم علوم الكمبيوتر.

قال أيوب عبدالله، لشبكة رووداو الإعلامية: “فقدت يدي، لكني كنت قادراً على الحيلولة دون أن يتسبب ذلك في إيقاف مسيرتي نحو النجاح، بل استطعت أيضاً مساعدة ذوي الأيدي، فعندما يخوض طلبتي امتحاناتهم العملية، أفرح كثيراً بالنتائج التي يحققونها، لأني أجد حينها أنهم أخذوا مني ما أردت إيصاله إليهم”.

وإلى جانب نجاح أيوب عبدالله في إكمال دراسته الجامعية، وحصوله على وظيفة مدرس في الجامعة،  فإن حياته الخاصة أيضاً درس نجاح لطلبته.

تقول الطالبة دنيا حميد: “هو فقد يديه، لكنه أثبت وجوده، واستطاع إيصال ما عنده إلينا بأكمل وجه”.

ويقول الطالب سعد عبدان، الذي يعتبر أيوب عبدالله واحداً من أقدر أساتذة جامعة رابرين: “نحن طلبة المرحلة الرابعة، أفدنا منه كثيراً في مجال تخصصنا، علوم الكمبيوتر”.

وإلى جانب التدريس، يعمل عبدالله، بفضل تخصصه، على تصليح كمبيوترات الجامعة، ويشهد له زملاؤه المدرسون بأن ما ينجزه قد يكون صعباً وربما مستحيلاً حتى على الأشخاص العاديين.

يقول المدرس في جامعة رابرين، آكام عزيز: “إنه يمثل واحدة من القصص التي تخبرنا بأن علينا أن نعيش دائماً على الأمل. إنه يعمل في مجال يحتاج إلى صحة جيدة، لكنه مختلف عنا نحن وعن غيرنا، وأصبح عوناً لقسم علوم الكومبيوتر ولزملائه في جامعة رابَرين”.

تظهر بيانات وزارة التربية في حكومة إقليم كوردستان أن نحو 25000 طالب تركوا الدراسة في العام 2018، لأسباب أهمها الزواج والعمل والهجرة إلى الخارج، لكن أيوب عبدالله لم يكن من الذين يفكرون في التوقف وترك الدراسة، ومازالت لديه أحلام أكثر وأكبر يريد تحقيقها.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة Rudaw رووداو

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق