العراق اليوم

مركز يحذر من شائعات تروج لحرب أهلية قادمة

12:17 – 13/01/2019

بغداد – موازين نيوز
دعا المركز العراقي لمحاربة الشائعات، الأحد، الأحزاب السياسية للجوء للعقل وإنهاء الخلافات وتفويت الفرصة على المجاميع التي تستغل الفجوة الحاصلة بسبب التشنجات السياسية، محذرا من شائعات تروج لحرب لأهلية قادمة.
وقال المركز، في بيان تلقت /موازين نيوز/ نسخة منه: “ندعو الأحزاب السياسية المتنازعة الى اللجوء الحوار وترك الخلافات لتفويت الفرصة على المجاميع التي تستغل الفجوة الحاصلة بسبب التشنجات السياسية التي تشغل الشارع العراقي، من خلال بث شائعات التخويف الهدف منها احباط الرأي العام وانذاره بحرب اهلية قادمة”.
وأضاف، أن “على الرغم من بيان وزارة الداخلية والذي تم من خلال  الاعلان عن اعتقال قاتلي صاحب مطعن ليمونة في مدينة الصدر شرقي بغداد، و اشارت الى ان الحادث ليس له ارتباط بتشكيل سياسي، الا أن مروجي الشائعات لايزالوا يحاولون تشكيك الرأي العام بدقة البيان الذي قبر الفتنة”.
وأشار المركز، إلى “رصد عدة شائعات ابرزها تقول بأن سرايا السلام تقوم بحملة اعتقالات ضد العصائب ولدى التدقيق في صحة المعلومة والاتصال بالجهات المعنية تبين أن لا وجود اصلا لهذه المعلومة”.
وتابع، أن “الحل الوحيد لتفويت الفرصة على المجاميع الارهابية ومروجي الشائعات هو اللجوء الى لغة العقل وانهاء الخلافات بين الأحزاب السياسية”.انتهى29/أ43

بحث نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني، كوسرت رسول علي، الأحد، مع السفير البريطاني لدى العراق، أوضاع الإقليم والعراق والمنطقة. فيما دعا السفير البريطاني

انتخب مجلس ادراة جمعية القضاء العراقي، الاحد، رئيساً للجمعية ونائباً له، ولفت إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تشغل فيها امرأة منصب نائب رئيس الجمعية.

اتهم تحالف سائرون، الذي يقوده مقتدى الصدر، الأحد، رئيس مجلس بغداد رياض العضاض بتحويل المجلس إلى ساحة صراع، محذرا من لعبة تغيير المحافظين.

كشفت السفارة الإيرانية، الأحد، عن برنامج زيارة وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف، العاصمة بغداد واربيل، لافتة إلى أنه يرافقه اكثر من 30 شخصية سياسية و اقتصادية.

الحلبوسي يزور بابل للاطلاع على واقع المحافظة

الدبي محذرا امريكا من التورط في مغامرة : عراق اليوم ليس عراق 2003

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موازين نيوز

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق