اخبار العراق الانعاجل

محتجو السودان متفائلون .. والبشير عازم على البقاء

04:49 – 13/01/2019

متابعة – موازين نيوز
تقول صحيفة “الإندبندنت” البريطانية إن نشطاء سودانيين يغمرهم التفاؤل إزاء نجاح الاحتجاجات التي تعم مدن بلدهم في الوصول إلى غاياتها، لكن يبدو أن الرئيس عمر البشير عازم على البقاء في السلطة واستخدام القوة الفتاكة.
وتنقل الصحيفة عن طبيبة بريطانية من أصل سوداني تُدعى سارة عبد الجليل، وصفها لما يجري في بلدها الأم بأنها “ثورة سودانية”.
تقول سارة -وهي عضوة بشبكة للأطباء والمهنيين وتلعب دورا قياديا في المظاهرات، خاصة في العاصمة الخرطوم- إن الناس لم يكونوا يتوقعون أن تكون الاحتجاجات بتلك القوة وتهدد الحكومة الحالية.
وتضيف “هناك رؤية واحدة وحركة موحدة لإنهاء النظام الحالي”، كاشفة عن قائمة من تسعة مطالب تتوج بانتخابات لاختيار حكومة جديدة.
وتتابع القول إن الشعب يدعو النظام إلى تسليم السلطة بطريقة سلمية، ويؤكد في الوقت نفسه على سلمية الأدوات لتحقيق ذلك الهدف، وتستطرد “التحدي الماثل هو أن الحكومة الحالية لن تستسلم بسهولة”.
وبحسب صحيفة الإندبندنت فإن الرئيس البشير لا يبدو في عجلة من أمره للتنحي، بل على استعداد لاستخدام “القوة الفتاكة” والتشبث بالسلطة.
وتشير الصحيفة إلى أن الاحتجاجات يكتنفها عنف هائل، وبينما تزعم الحكومة أن 22 شخصا فقط قتلوا في الاحتجاجات، تؤكد الحصيلة التي رصدتها منظمات حقوق الإنسان أن عدد الضحايا لا يقل عن 48 قتيلا. وتقول الطبيبة سارة عبد الجليل إن معظم الضحايا سقطوا برصاص قناصة.
وفي مدينة أم درمان الواقعة بالضفة الأخرى من نهر النيل إلى الغرب من الخرطوم، تقول زينب -وهي موظفة إغاثة ظلت تشارك في كل المظاهرات منذ سنوات- إنها رأت رجلا كان قريبا منها عندما أردته رصاصة قتيلا أثناء احتجاج في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

البشير أدرك مقدار التغير الذي طرأ على المشهد في بلده، فسعى إلى التعامل مع هواجس المحتجين، فأقال وزير الصحة ووعد برفع رواتب موظفي القطاع العام. غير أن خبراء يرون أن مشاكل السودان أعمق من ذلك بكثير
وتؤكد زينب للصحيفة البريطانية أن القناصة ينتشرون في أسقف المباني القريبة من الاحتجاجات، وهم مدربون على التصدي للحشود الجماهيرية.
وتروي الإندبندنت قصة أحمد محمود -وهو منتج أفلام في سن 31 عاما- مع أجهزة الأمن التي قال إنها أخذته إلى مكان أشبه بمدرسة تحوّلت إلى مركز للشرطة، وهناك تعرض للضرب المبرح قبل أن يُخلى سبيله.
لكن محمود لم يردعه العنف الذي تعرض له، إذ يواصل الخروج في المظاهرات الاحتجاجية المناوئة لحكومة الخرطوم، ويقول في ذلك “سأخرج مرة أخرى.. كل هذه الاحتجاجات تهدف إلى إرسال مذكرة للحكومة للمطالبة بتنحي البشير”.
وعلى الرغم من أن الرئيس السوداني ظل يواجه تحديات كثيرة منذ وصوله إلى السلطة في انقلاب عسكري قبل نحو ثلاثين عاما، فإن موجة الاحتجاجات الأخيرة هي الأكبر بحسب مراقبين.
وتنسب الإندبندنت إلى مدير الخدمات الوقائية في شركة بلاكستون الاستشارية الأمنية روب بيتس قوله إن الاحتجاجات “تبدو هذه المرة القشة التي قصمت ظهر البعير، وإن حالة الاستياء ظلت تعتمل في النفوس لوقت طويل”.
والحالة هذه، بدا أن البشير أدرك مقدار التغير الذي طرأ على المشهد في بلده، فسعى إلى التعامل مع هواجس المحتجين، فأقال وزير الصحة ووعد برفع رواتب موظفي القطاع العام. غير أن خبراء -بحسب الصحيفة- يرون أن مشاكل السودان أعمق من ذلك بكثير.انتهى29/م

يتوقع أن يصدر تقرير المحقق الأميركي روبرت مولر خلال الربع الأول من 2019، مما قد يضاعف من أزمة الديمقراطية الأميركية خاصة فيما يتعلق بمنصب الرئيس ومستقبله السياسي ومستقبل الحزب الجمهوري أيضا.

كشف وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، عن أبرز الملفات التي سيناقشها مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، خلال زيارته إلى المملكة العربية السعودية ضمن جولته الحالية في المنطقة.

ذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أن الرئيس دونالد ترامب أخفى عن مسؤولين بارزين في إدارته تفاصيل حوارات أجراها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وذلك بعد يوم من كشف نيويورك تايمز عن فتح مكتب التحقيقات الفدرالي تحقيقات في ش

في رقم يعد ضعف متوسط الزلازل السنوي خلال العقد الماضي، وفقا لهيئة الرصد الوطنية، تعرضت إندونيسيا العام الماضي إلى أكثر من 11500 هزة أرضية،

تمرد النجم البرازيلي فيليبي كوتينيو على ليفربول عندما رفض الأخير بيعه لبرشلونة ورفع سقف مطالبه المالية، ودفع بمدرب “الريدز” يورغن كلوب لتحذيره من الانتقال إلى “البلوغرانا”؛ غير أن البرازيلي الدولي أصر على الرحيل كاشفا أن

هل تخيلت يوما أن تلعق بلسانك قضيبا من الحديد خرج لتوه من النار وتحول لونه إلى الحمرة بفعل السخونة الهائلة؟ هذا ما قد تضطر لفعله إذا كنت من سكان بعض المناطق البدوية في مصر وحامت حولك الشبهات أو حاصرتك الاتهامات!

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موازين نيوز

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق