اخبار العراق الان عاجل

مطالبات باستقطاع منطقتي السعادة والكرامة التي تقعان في محافظة ديالى وضمهما لمحافظة بغداد

قناة رووداو Rudaw
مصدر الخبر / قناة رووداو Rudaw

رووداو – أربيل

بعد معاناتهم لسنوات عدة بسبب سوء تقديم الخدمات من قبل  حكومة ديالى التابعة لها إدارياً ضمن حدود المحافظة ومحافظة بغداد العائدة لها على أرض الواقع  لازالت معاناة أهالي منطقتي السعادة والكرامة مستمرة بين هذا وذاك نتيجة عدم حسم موضوع عائديتها. 

وقال عضو لجنة الخدمات البرلمانية، جاسم البخاتي، إن “هناك مشكلة عالقة بين محافظة بغداد وديالى بخصوص مناطق الكرامة والسعادة  ومن  تنبنى تقديم الخدمات “، مضيفاً أن ” كانت محافظة بغداد قد قدمت الخدمات التي لا ترتقي بمستوى الطموح، لذلك ذهبنا مع هذا الوفد الذي زار محافظة ديالى أكثر  من مرة لغرض بيان من يتحمل مسؤولية الخدمات في هذه المنطقة”.

واشار إلى أنه “بعد إصدار الحكومة الاتحادية بتحويل منطقة المعامل إلى قضاء أصبح من الممكن أن تكون السعادة ضمن هذا القضاء بعد الاتفاق مع  محافظة ديالى والحكومة المحلية في الناحية والقضاء والتصويت عليها بخصوص الخدمات وبخصوص ضمها إلى هذا القضاء”.

من جانبه أشار رئيس مجلس محافظة ديالى، علي الدايني، إلى أن “مجلس المحافظة يتبع الإجراءات القانونية، كما أننا سنمضي مع الأطر القانونية”
مبيناً أن “هناك ناحية وقضاء ومجلس محافظة وحكومة محلية متمثلة بمدير الناحية وقائم مقام قضاء بعقوبة وأيضاً المحافظ، وعندما تكتمل هذه الاجراءات أعتقد أنه من حق هذه المناطق  التي هي قريتين أو ثلاث  التي  لاتستطيع  محافظة ديالى أو محافظة بغداد تقديم خدمات لها  بحكم أنها تتبع إدارياً الى بغدد منذ عدة سنوات،  والأرض هي تابعة الى محافظة ديالى  فلا بغداد تستطيع انشاء مباني على هذه الأرض  ولا محافظة ديالى تستطيع أن تقدم خدمات  باعتبار  أن هذه المناطق تابعه إدارياً إلى بغداد”.

ولفت الدايني إلى أنه “سنتعامل مع الأطر القانونية في هذا الموضوع  وفي حالة استكمال الإجراءات القانونية لامانع لدينا، أما في حالة وجود أي إشكال  قانوني  فالموضوع سوف يأخذ إطار آخر”.

وزار وفد من لجنة الخدمات النيابة ووجهاء المنطقة إلى مجلس محافظة ديالى  الذي أكد عدم ممانعته انضمام هذه المناطق إلى محافظة بغداد بعد سلك الطرق القانونية الصحيحة والتصويت عليها من قبل أعضاءه بعد موافقة المجلس المحلي  والحكومة المحلية.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة Rudaw رووداو

عن مصدر الخبر

قناة رووداو Rudaw

قناة رووداو Rudaw

أضف تعليقـك