اخبار العالم

لاجئة سورية تحرق نفسها وأطفالها الثلاثة في مخيم الركبان بالأردن

رووداو – أربيل

شهد مخيم الركبان للاجئين السوريين على الحدود الأردنية حادثة مأساوية، تمثّلت في إقدام امرأة نازحة على حرق نفسها وثلاثة من أطفالها، بسبب معاناة أبنائها من الجوع، فيما نفى ناشطون محليون ذلك، مؤكدين أنها احترقت بعد نشوب النار بخيمتها.

وجاء في بيان لهيئة العلاقات العامة والسياسية لمخيم الركبان أنه “أقدمت سيدة لم تنهي العقد الثالث من عمرها على حرق نفسها بخيمتها بسبب أنها لم تأكل هي وأطفالها الثلاث منذ أكثر من عدة أيام وكانت إصابتها خطيرة ادخلوها إلى مشافي المملكة الأردنية وهي بحالة خطرة”.

وأضاف البيان أننا “نحمل ماجرى للسيدة التي أقدمت على حرق نفسها نتيجة الجوع وأنها لم تاكل هي وأطفالها الثلاث من عدة أيام إلى المنظمات الدولية والإنسانية بسبب تقاعسها عن القيام بواجبها الإنساني تجاه مخيم الركبان”.

وأشار إلى أننا “نعلم أن الحادثة المروعة التي حدثت للسيدة بغض النظر إن كانت أقدمت على الانتحار أو انفجر مشعلاً نفطياً بوجهها وبأطفالها سيستغلها نظام الأسد المجرم للترويج إلى عودة الأهالي إلى مناطق سيطرته أفضل من الموت بالمخيم نحن نقول له من كان السبب بتهجيرنا إلى مخيم الموت، أليست براميلك وطائراتك، أليست مليشياتك الشيعية الطائفية نحن نؤكد بالتزام موقفنا بعدم قبول أي مصالحة أو تسوية مع نظام الأسد تحت أي ظرف”.

من جهته قال المسؤول الإعلامي في “إدارة الحماية المدنية” بالمخيم عمر الحمصي، أمس الأحد إن “السيدة مصابة بحروق شديدة للغاية”.

وهو ما أكده الطبيب شكري شهاب، من النقطة الطبية في المخيم، بقوله إن “السيدة ما زالت على قيد الحياة (على عكس ما يتردد عن وفاتها)، وإنما أصيبت بحروق بليغة، ولم يصب معها أحد، وتم نقلها للعلاج في الأردن”.‎‎

وأضاف الحمصي: “تضاربت الأنباء إثر وقوع الحادثة، السبت، عن سبب احتراق السيدة بين من قال إنه نجم عن حريق اشتعل بخيمتها ومن قال إنها محاولة انتحار”.

وتابع: “تواصلت مع شقيقها، وهو متواجد في إدلب، فقال لي إن شقيقته تتواصل معه منذ أكثر أسبوعين وليس لديها ما تأكله هي وأبناؤها”.

ولم يحدد الحمصي عدد الأبناء، إلا أن ناشطين في المخيم قالوا إنهم ثلاثة.

وأردف: “سألته عن سبب عدم مساعدة شقيقته فأجاب بأنه ليس لديه ما يرسله إليها”.

وزاد بقوله: “وفق ما توصلنا إليه، فإن عائلة السيدة فقيرة جداً، ومنذ أكثر من 15 يوماً ليس لديهم ما يأكلونه، وهو ما يؤكد محاولة الانتحار”.

ويضم مخيم الركبان ما يزيد عن 60 ألف نازح سوري، كانوا ينتظرون السماح لهم بدخول الأراضي الأردنية، هرباً من الحرب.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة Rudaw رووداو

اقسام فرعية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق