اخبار العراق الان عاجل

شمال سيناء.. اكتشاف ورشة "سفن" تعود للعصر البطلمي

موازين نيوز
مصدر الخبر / موازين نيوز

06:25 – 12/02/2019

متابعة – موازين نيوز
كشفت البعثة الأثرية المصرية العاملة في تل آثار أبوصيفي في شمال سيناء، بقايا مبنى من الحجر الجيري كان يستخدم كورشة لإصلاح السفن تعود للعصر البطلمي والروماني.
وبحسب بيان أصدرته وزارة الآثار المصرية، فإن المبنى المكتشف يقع في الجهة الجنوبية من تل آثار أبوصيفي بالقنطرة شرق، المعروفة بمدينة سيلا الرومانية سابقا.
وأوضح الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار مصطفى وزيري، أن “الورشة بها حوضان جافان منفصلان لإصلاح وبناء السفن بينهما مبنى مستطيل، يقع الحوض الأكبر إلى الشرق، ويتكون من بقايا جدارين متوازيين يمثلان جسم الحوض بعرض 6 أمتار”.
وقالت رئيس الإدارة المركزية لآثار وجه بحري نادية خضر، إن معظم الأحجار الجيرية الضخمة المكونة للورشة تم اقتلاعها لإعادة استخدامها في أغراض أخري في عصور أثرية لاحقة، وذلك بعد انتهاء وظيفة الميناء، حيث جف فرع لنهر النيل كان يمر إلى الجنوب من تل أبوصيفي.
وأضافت: “تم الكشف أيضا عن بقايا أخشاب متحللة متراصة بطريقة منتظمة داخل الحوض الكبير في شكل طبقات، ربما كانت تستخدم في عمليات إصلاح السفن أو كانت بقايا قارب، بالإضافة إلى مسامير مختلفة الأشكال والأحجام مصنوعة من البرونز والحديد، كانت تستخدم في بناء وإصلاح القوارب”.
وقال مدير عام آثار شمال سيناء هشام حسين، إنه تم العثور أيضا على بقايا عظام لأسماك نيلية كانت تشتهر بها المنطقة خلال العصور القديمة، فضلا عن كميات من الفخار المحلى والمستورد.
وأشار حسين إلى أن أعمال هذا الموسم للبعثة الأثرية المصرية بمنطقة تل أبوصيفي، تعد استكمالا لأعمال مشروع الكشف عن ميناء تل أبوصيفي القديم الذي انطلق بداية التسعينات، كما أنها جزء من خطة مشروع تطوير آثار شمال سيناء، التي ينفذها عدد من البعثات الأثرية المصرية.انتهى29/م

تخشى شركات إسرائيلية كبرى، إدراجها على قائمة أممية، لشركات إسرائيلية ودولية، تستثمر وتعمل في المستوطنات المقامة على الأراضي العربية المحتلة عام 1967.

حذر تقرير ميونخ للأمن 2019، من “خطر اشتباك” في الشرق الأوسط بين السعودية وأمريكا وإسرائيل وإيران، وأن الاشتباك قد يندلع في اليمن

وضعت مجلة National Interest قائمة ب5 أسلحة أمريكية فاشلة.

أكدت سيدتان فرنسيتان خرجتا من الكيلومترات الأخيرة تحت سيطرة تنظيم داعش في شرق سوريا، أن العديد من الأجانب ما زالوا

في مبنى يقع على الحدود السورية العراقية، تجري عملية إعادة تأهيل مجموعة من الأطفال كان تنظيم داعش الإرهابي قد جنّدهم عنوة، وزج بهم في ساحات القتال، بعد ما عمل على غسل عقولهم.

يبدو المشهد في مصر الآن حالك السواد مقارنة بالسماء شديدة التوهج التي غطت ميدان التحرير مساء 11 فبراير/شباط 2011 مع الإعلان عن تنحي الرئيس حسني مبارك.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من موازين نيوز

عن مصدر الخبر

موازين نيوز

موازين نيوز

أضف تعليقـك