كتابات

المليشيات المسلحة نسخة من داعش بمذاق ايراني

بقلم:علاء السلامي

ما اسوء حالنا ونحن نعيش تحت سياسة الغاب وننتظر من يفتح لنا نافذة ولو بحجم الإصبع.ما اسوء حالنا بعد ان تحولت الدولة الى دولة فاشلة ترزح تحت سطوة المليشيات الإيرانية بعد الانسحاب الامريكي من العراق وسلمته على طبق من ذهب لايران..ما اسوء حالنا بعد ان تخلص العراقيين من سطوة واجرام داعش ليقعوا تحت سطوة دواعش فصائل شيعية

ما اسوء حالنا والبرلمان منقسم الى موالين لايران واخرين موالين لتركيا او لدول اخرى

نذبح الف مرة حتى نبارك الذبحة الاولى يقتلوننا الف مرة حتى نغني للقتلة الاولى

بعد الانسحاب الامريكي من العراق تصاعد النفوذ الايراني في العراق وتغلغل ليس في المدن والشوارع

وانما في الأجهزة العسكرية والأمنية والمخابراتية والاقتصادية تحولت المليشيات بكل مسمياتها الى سلطة فوق سلطة القانون بعد ان استغلت

ايران ومليشياتها المسلحة فتوى السستاني ( الجهاد الكفائي)التي لم يتضمن محتواها ما يشير لتشكيل حشد شعبي وفحوى الفتوى ( على المواطنين الذين يتمكنون من حمل السلاح دفاعا عن بلدهم وشعبهم ومقدساتهم بالتطوع للانخراط في القوات الأمنية للغرض المقدس) استغلت المليشيات تلك الفتوى لتحقيق مكاسب ماليه وتنفيذ اجندات إيرانية وتكريس نفوذها في المحافظات العراقية وفرض الرؤيا الايرانية على المحافظات بقوة السلاح المليشياوي كما يفعل حزب الله في لبنان الذي هيمن على الدولة وقرارها السياسي والسيادي سيطرة المليشيات المرتبطة بايران على السلطة في العراق وعملت الاحزاب المواليه لايران وبرلمانها تشريع قانون لمليشيات الحشد الشعبي وشكلت رئاسة الوزراءهيئة خاصة تنضوي تحتها جميع المليشيات المسلحة الإيرانية وخصصت لها ميزانية وأسلحة متطورة وسيارات تحمل ارقام حكومية ورواتب تحت ذريعة قتال داعش علما ان هذه الفصائل كان قتالها في المعركة قتال ثانوي مهمتها مسك الاراضي المحررة

بعد هزيمة داعش على يد قوات مكافحة الارهاب والقوات المسلحة والشرطة الاتحادية والمتطوعين لفتوى المرجعية تحولت المليشيات الايرانية الى سلطة فوق سلطة القانون ومارست عمليات سلب ونهب للمتلكات والتنكيل بالمدنيين في المناطق المحررة وقامت بعمليات خطف واسعة لمواطنين من محافظة الانبار ووضعتهم في سجون قلاعها في جرف الصخر بحيث لا يستطيع لا رئيس الوزراء السابق ولا اللاحق دخول قلاعهم

وقامت بعمليات سيطرة واسعة على عقارات المواطنين ومارست دورا قذرا باعتمادها فرق تسد ضد السنة بل ضد الشيعة ايضا وسيطرت على الموانىء والمنافذ الحدودية وقامت بعمليات واسعة لتهريب النفط وتحويل مكاسبهم الماديه في الانتخابات الأخيرة الى مقاعد برلمانية ومناصب وزارية وسيطرة رسمية بالمطلق على الحكومة والبرلمان وكتلة البناء هي نسخة حزب الله في العراق وهو ما عملت عليه ايران قبل الانتخابات وبعدها واصبحت المليشيات المسلحة التي تغطت بغطاء الحشد الشعبي قوة عسكرية ضاربة بيد ايران بقيادة قاسم سليماني وانتشرت ثكناتها ومخازن سلاحها في العاصمة بغداد والمحافظات

الايرانيون تجاوزوا مفردة التدخل بالشؤون الداخلية للعراق وتحولت الى قوة احتلال بكل ما يعنيه الاحتلال من سوء سيطرة على القرار العراقي من خلال احزابها الولائية وسيطرة على الامن وعلى القضاء فضاعت الدولة وجعلوها دولة فاشلة من خلال فصائلها المسلحة التي يساهمون سلب الدولة ويعملون على اسكات اي صوت يطالب باخراج ايران من العراق ولو بكلمة

يعملون في خدمة ايران ويساهمون في سلب دولتهم ويعملون على اجهاض اي استنهاض وطني ضد الاحتلال الايراني واصدر قاسم سليماني أمراً للمليشيات بدر والعصائب والكتائب والخراساني والنجباء بتصفية كل من يناهض الاحتلال الايراني من مثقفين وشخصيات وطنية او متظاهرين

تم اغتيال عادل شاكرمستشار العبادي وشوقي الحداد كان مساعد لمقتدى بعد ان فاز في الانتخابات ثم قتل الروائي والكاتب علاء المجذوب الخفاجي

ولرب سائل يسئل عن اسباب قيام مديرية امن الحشد بمداهمة مقار المليشيات المسلحة في العاصمة بغداد والجواب في غاية البساطة ايران استشعرت في الآونة الأخيرة ان الشعب العراقي بدأ صوته يرتفع ضد التواجد الايراني ويرحب بالتواجد الامريكي نتيجة سطوة مليشياتها على حياة المواطنين وممتلكاتهم ورزق عوائلهم من خلال اخذ الاتوات وبنفس الوقت تحمي سراق المال العام

سيطرت ايران عبر مليشياتها على اقتصاد العراق وخاصة في قطاع النفط الذي يشكل ٩٩٪؜ من الدخل الإجمالي الحكومة استلمت الحكومة ترليون دولار من عائدات النفط والاحزاب المرتبطة بايران ومليشياتها تمكنت من تبذيرها وسرقتها وكانت حصة ايران ٥٠ مليار دولاردون إنجاز مشروع واحد للعراقيين

المليشيات اصبحت عامل معوق للدول العربية التي ترغب في المساهمة ببناء المدن العراقية المخربة من خلال الاستثمار فهي تخشى من سطوة المليشيات هذا من جانب والجانب الاخر هناك حراك من قوى سياسية وشخصيات وطنية لحل الحشد الشعبي بعد الانتهاء من هزيمة داعش والأهم من كل هذا وذاك البيان الذي اصدره مكتب السستاني وعلى أسان الناطق الرسمي باسم المرجعية ومفاده 🙁 ان على الحشد الشعبي ان بسلم سلاحه للدولة انطلاقا من لا سلاح خارج سلطة الدولة وعدم حصر السلاح بيد الدولة يعني الفوضى

ثم الضغط الامريكي الكبير على الحكومة العراقية لحل الحشد الشعبي وتسليم السلاح للدولة ومحاسبة كل من ارتكب جريمة بحق المواطنين وهذا يعني نهاية الاحتلال الايراني للعراق لذالك اخرجت ايران هذا السنياريوا والمداهمات المفتعلة لكي تحافظ على فصائلها المليشياوية في العراق وما حصل من مداهمة لمقر لواء ابو الفضل العباس واعتقال قائدة اوس الخفاجي بذريعة مقرات غير شرعيه مجافي للحقيقة والحقيقة هي ان اوس الخفاجي وانا لست بصدد الدفاع عنه ولكن الحق يجب ان يقال هذا الشخص منذ بداية انضمامه للحشد الشعبي وتكوين فصيل مسلح لا يأتمر باوامر ابو مهدي المهندس وهو ضد التوجهات الايرانية وتدخلاتها في العراق ولم يقدم ولائه لا للخامنئي ولا لقاسم سليماني بل هو من مقلدي المرجع محمد محمد صادق الصدر ومن الرعيل الاول لتلامذة المرجع محمد صادق واعتقاله كونه تجاوز الخطوط الحمراء التي رسمها قاسم سليماني من يتصدى للهيمنه الايرانيه مصيره القتل او الاعتقال

كولت اهلنا هسه تفطن ابو مهدي المهندس قائد الحشد الشعبي ونائب قاسم سليماني في العراق ان هناك مقرات وهمية وميليشيات غير رسميه باعتراف رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي ظهر على وسائل الاعلام وقال هناك ١٠٠فصيل مسلح في العاصمة بغداد خارج سيطرة الحكومة وبين يوم واخر يظهر لنا فصيل مليشياوي جديد وقائد مايشياوي قبل فترة ظهر لنا قائد مليشياوي ( مطيرجيي) يهوى تربية الطيور يعتمر عمامة سوداء ويلبس بزه عسكريه وله مقر في بغداد وقبله ظهر قائد مليشياوي امرأة اسمها انعام بدر السويعدي يضم فصيلها ١٠٠٠ مقاتل وفتحت لها مقر في بغداد تحت مسمى قوات مسلم بن عقيل وتظهر تتجول برفقة ضباط وهي ترتدي البزه العسكريه المرقطة التي يرتديها عناصر القوات الخاصة لم تداهم من قبل مديرية امن الحشد وهناك فصائل قامت باختطاف مواطنين منذ سنتين ولم تداهم مقراتها

لا يتعافى العراق الا بأنكفاء ايران وغلق ابوابها المفتوحة في العراق منذ عام ٢٠٠٣ وطرد حراسها الذين باعوا الوطن والشرف والعرض

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من شبكة اخبار العراق (INN)

عن مصدر الخبر

شبكة اخبار العراق (INN)

شبكة اخبار العراق (INN)

أضف تعليقـك