اخبار الاقتصاد

دول 'أوبك' تخفض إنتاجها إلى أدنى مستوى منذ 4 سنوات

الغد برس
مصدر الخبر / الغد برس

متابعة/ الغد برس:

اعلنت الوكالة الدولية للطاقة، اليوم الاربعاء، ان إنتاج دول منظمة “أوبك” انخفض إلى أدنى مستوى له منذ أربع سنوات بعد تطبيق المنظمة اتفاقا جديداً لرفع أسعار النفط عالميا.

وقالت الوكالة في بيان اوردته وسائل اعلام غربية، ان انتاج دول “اوبك” انخفض خلال شهر كانون الثاني المنصرم الى ادنى مستوى منذ اربع سنوات، إلا أن روسيا وغيرها من دول الاتحاد السوفيتي السابق لم تخفض إنتاجها بالقدر الذي وعدت به.

حمل التطبيق
على جوجل بلاي
حمل التطبيق
على متجر التطبيقات

واوضحت ان إنتاج “أوبك” للنفط الخام انخفض بمقدار 0,93 مليون برميل يومياً ليصل إلى 30,83 مليون برميل في كانون الثاني.

وكانت دول أعضاء وغير أعضاء في “أوبك” ومن بينها روسيا اتفقت في مطلع كانون الأول على خفض الإنتاج بمقدار 1,2 مليون برميل ابتداء من الأول من كانون الثاني، في محاولة للقضاء على تخمة الإنتاج ورفع الأسعار.

وقالت الوكالة إن نسبة التزام دول أوبك بما يسمى اتفاق فيينا وصلت إلى 86%، حيث خفضت السعودية والإمارات والكويت الإنتاج بمقدار فاق ما وعدت به، أما التزام الدول غير الأعضاء في أوبك فلم تتجاوز نسبته 25%.

وطبقا لبيانات الوكالة فقد خفضت روسيا انتاجها بنسبة لا تتعدى 18% من كمية 0,23 مليون برميل التي وعدت بها.

وزادت كازاخستان إنتاجها، بينما خفضت اذربيجان انتاجها بنسبة لا تتعدى 15% من الكمية التي وعدت بخفضها.

واتسمت الاتفاقات السابقة التي توصلت إليها أوبك وشركاؤها ومن بينها روسيا، التي تعرف عادة بمجموعة أوبك+، لخفض الإنتاج، بالتزام بعض الدول بالاتفاقات في البداية.

وبشكل كلي فقد انخفضت الإمدادات العالمية بمقدار 1,4 مليون برميل لتصل إلى 99,7 مليون برميل في كانون الثاني.

وانخفضت الإمدادات العالمية بمقدار 1,4 مليون برميل لتصل إلى 99,7 مليون برميل في كانون الثاني، بحسب الوكالة التي قالت إن الخفض الذي فرضته السلطات في مقاطعة البرتا في كندا، غير المشاركة في اتفاق فيينا، ساهم كذلك في خفض الإنتاج.

وشهدت أسواق النفط العالمية اضطرابات في الأشهر الأخيرة، حيث وافقت مجموعة أوبك+ على خفض الانتاج مرة أخرى ابتداء من كانون الثاني للمساعدة في رفع الأسعار بسبب وفرة الانتاج والمخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.

وقبل ذلك بأشهر، خفضت المجموعة سقف الانتاج بعد ارتفاع الأسعار بسبب مخاوف السوق حول تأثير العقوبات الأميركية على إيران.

وتبددت تلك المخاوف بعد أن منحت واشنطن اعفاءات للعديد من الدول لمواصلة استيراد النفط الإيراني.

وأشارت الوكالة إلى أن العقوبات الجديدة التي أعلنت الولايات المتحدة في كانون الثاني فرضها على شركة “بيديفيسا” الفنزويلية الحكومية للنفط، لم تتسبب في اضطرابات في السوق.

وقالت “لم ترتفع أسعار النفط بشكل مقلق لأن السوق لا يزال يتعامل مع الفائض الذي تم تخزينه في النصف الثاني من 2018 عندما أشارت التقديرات إلى أن الإمدادات العالمية فاقت الطلب بمعدل 1,3 مليون برميل يومياً”.

وتظهر ارقام الوكالة أن إنتاج فنزويلا انخفض بنحو 30 ألف برميل يوميا ليصل إلى 1,26 مليون برميل يوميا.

وفيما يتوقع أن يرتفع إنتاج الولايات المتحدة من الخام بمقدار يفوق إنتاج فنزويلا الحالي، فإن الوكالة تحذر من أن الكمية ليست هي المسألة الوحيدة المهمة.

وحذرت الوكالة من أنه “حتى الآن لا توجد مؤشرات على أن منتجين آخرين، مثل السعودية، يعتزمون طرح المزيد من النفط في السوق لتعويض النقص” في النوعيات الأثقل من الخام.

ورفعت الوكالة كذلك تقديراتها لزيادة إمدادات النفط الخام من الدول غير الأعضاء في أوبك في 2019 إلى 1,8 مليون برميل يوميا، أي أعلى بمقدار 0,3 مليون برميل من السابق.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من الغد برس

عن مصدر الخبر

الغد برس

الغد برس

أضف تعليقـك