كتابات

القاموس السياسي العراقي – الجزء الثاني

بقلم:حبيب العربنجي

عزيزي المواطن

إستخدم كل مواهبك التحليلية في ترجمة هذه القطعة بحسب ضميرك المستوي:

جوي زواع الگاع وجوعية من كل مكان وصار حالنا شردانة بحلگ واوية ومحد ينطيها، والحظ الخرة طلعوا الكل يحبون ياكلون الكيك شماچان نكهة الكيكة، ونعلة عالحظ لا بيهم سكر ولا ضغط ولا فرد يوم واحد بيهم إنمطل، وهمين يحبون يغمسون الكعكة بچاي العصر من يتقاسمون الحصة، حصة إلك وحصة إلي، وتبدي الهيوات لدرجة نترس السطولة بالكهربا وحايرين وين نوديها والقطار الطاير إللي محطة الصعود بالبصرة ومحطة النزول بالمريخ من نعلة على گصتك يالعامري ، والمستشفيات كل مستشفى معلگ مايكروفون شكبره ويصيح بصوت كريم منصور ويتوسل ” بس تعالوا” وتدللوا، عدنا بطاينات أم النمر إسپانية وشراشف تول وردية وحمامات تتمنى تنام بيها، وتطلع من العمليات وتاخذلك بزونة متربية عالمصارين وچلب معتبر ما يقبل بغير عظمة الساق مشمورة من غرفة التشريح. وتصعد الهيوات وتسمع وداعتك راح يحاسبون الفاسدين بجاه مشعان ينتفوهم نتف شعرات الإبط، بس بشرط نلگي فاسد، إحنا مشكلتنا نريد نحاسب الفاسدين بس غير بالأول نلگيهم، ترى عدنا جواب لكل سؤال بس هي وينها الأسئلة. ترى إحنا سائرون بيكم بس نطونا مجال ترى الطسات مالية الشارع وماكو فتح طريق والحكمة لازم ننتظر لأن النصر هو إنتظار براس الشارع بلكن يمكن جماعة من النجباء يعرفون شلون نطلع من هالدربونة إللي مليانة عصايب والعتوية بكل زاوية بس تنتظر إشوكت الواوية تنشغل بالعرس، لأن عرس الواوية هيتة بذيچ اللحظة تنزل العتوية وتخمط الشردانة هاي إذا باقية بيها شي وتهرب تطلب لجوء عد جبال وكهوف عائلة البرزنة والطلبنة، وخلي تشتغل الفصليات كل فصلية بوزارة وخلي يجي خال الولد يستلم السفارات ثمان سنوات حسوماً فترى القوم فيها صرعى عبالك مضروبين كيمياوي مال ذاك الخنيث ، هسة ضربت كيمياوي شلون بخت جتي الضربة نچخ عبالك ميسي ويضرب فاول، وبعدين يجي خال الولد ويتدلل بالمالية ونثرية بس حگ البودي گارد خمسين مليون بالشهر ويتدلل الحلو أبو الشامة. وترى الجهة المقابلة ما يسكتون ويجيبون شكو عدهم علاليگ ويترسوهم ترس أولا الترس، كل عالوگ يستلمه له شغلة بيها فلوس گوشر، خلي علاگة للبنك المركزي وعلاگة لمكتب رئاسة الوزاء وعلاگة للرقابة وشمعندك علاليگ جيبهم ترى هم بركة الديمقراطية الآلهية العمائمية المرجعيانية العظمى، وبعدين شعندك لون خرائي جيب، ترى اللون الخرائي يغطي على كل شي، الناس عبالها هذا لون القماش من يشوفون الخرة مالية كل مكان، نخلي قماش خرائي على كل قنفة، ترى القنفة كلش مهمة في خدمة الدستور بجاه حجي همام الفلة هم طائرة هم سلة، يلبس عدنا عمامة ويتكشخ بلندن بكابوي جينز لازگ عالجسم وسكين وتي شيرت پولو. وننطيكم وعد بعد ما راح نشتري طيارات مثل ما نشتري رگية ندگ عليها نشوفها تضرب دقلات لو لا؟؟ لأن الطيارات الجديدة مو عالسچين وهاي محد نقلها لأبو إسراء، وخطية بعده موديل قديم وراح جابل إلنا طيارات عالسچين وطلعت كلها مخليها بالشمس ومحمضة وچان لازم يخلوها بالسرداب عالبرد، ولا راح نجيب أريل مال السيارات ونگول ترى هاي أجهزة كشف المتفجرات، هاي سوالف يسويها الدليمي وعبدالقادر وفلاح، بس هاي صارت قديمة… هسة بعد ماكو أريل كلها بلوتوث.. أنتو مدا تشوفون الشغل لأن هسة جاي نطبق التكنولوجيا الجديدة، منو بيكم شايف بلوتوث؟ غير إحنا ما نحچي وعايفيكم تدردمون براحتكم.. وبعدين دوختونا بالزبالات، هي وينها الزبالات؟ هاي إللي تشوفوها وتصوروها هي مخلفات الديمقراطية ومو زبالة، إشوكت تتعلمون مصطلحات العملية السياسية، مو صوچكم صوچ المكونات مالتكم، ولا واحد بيكم يكلف نفسه يچيك الأكسپاير مال مكوناته، أدري مو هاي المكونات مو طول الدهر، مچلبين بيها من يوم السقيفة، مو السقيفة صارت جملون والجملو ن صار قصر المؤتمرات، وأنتو باقين عالسقيفة تدللون روحوا گعدوا جوة الچوادر صيف وشتا حد ما يدزلكم المطلگ خيراته چم كرفان من تركات الجيش الفافوني في معركة ذات الچفچير الخالدة ويطلع إلكم بالتلفزيون بسنونه إللي القندرة أنظف منها ويگول الحياة جوة الچادر بيها تحدي وإحنا نحب التحدي، طبعاً يخلي نفسه خارج الإحنا لأن هو مو إحنا للعلم والتفضل بالتفلة.

عزيزي المواطن

إذا گدرت تترجم الطعة الفوگ فأنت من الذين يستحقون عدس الحصة وربع كيلو مخدرات أرجنتينية ماركة مارادونا.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من شبكة اخبار العراق (INN)

عن مصدر الخبر

شبكة اخبار العراق (INN)

شبكة اخبار العراق (INN)

أضف تعليقـك