اخبار العراق الان عاجل

تيار المستقبل الكوردي في سوريا: تنظيم انتخابات حرة بإشراف دولي ضروري لحماية "المنطقة الآمنة"

قناة رووداو Rudaw
مصدر الخبر / قناة رووداو Rudaw

رووداو – أربيل

أكد رئيس تيار المستقبل الكوردي في سوريا، سيامند حاجو، ضرورة تنظيم انتخابات حرة وعادلة وبإشراف دولي في كوردستان سوريا لحماية المنطقة الآمنة المزمع إنشاؤها بغية تحديد نسبة التأييد الشعبي لكل طرف، مستبعداً نجاح أي محاولة للتنسيق بين قوات سوريا الديمقراطية وبيشمركة روج لاختلاف كل واحدة منها من حيث القوة والإيدولوجيا.

وقال حاجو في بيان “حتى الآن، لم يتضّح شكل ونوع المنطقة الآمنة المزمع إقامتها. ويتوجَّب على المجلس الوطني الكُردي تشكيل لجنة متابَعة لهذا الشأن، بحيث تقوم اللجنة بوضع وصياغة خطة استراتيجية، وطرح رؤيتها بشكل مدروس، والتواصل مع كلّ الدول التي لها دور باتّخاذ القرار بشأن المنطقة الآمنة”.

وأوضح أن “إنشاء المنطقة الآمنة يستوجب تأمين مصالح العديد من الجهات الفاعلة والمختلفة، ومنها الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها الأوربيين في الحرب ضد تنظيم داعش من جهة، وتركيا من جهة أخرى. بالإضافة إلى مصالح PYD والتي تسيطر على المنطقة، ومصالح أكبر قوة معارضة في المنطقة والتي تتمثّل في المجلس الوطني الكُردي في سوريا. كما ويجب أيضاً ضمان وتأمين مصالح جميع أهالي المنطقة”.

وبشأن المحادثات الأخيرة بين المجلس الوطني الكوردي والمسؤولين الأمريكيين، قال حاجو إن “أعضاء المجلس الوطني الكُردي طالبوا فقط بضرورة إشراك قوات بيشمركة روج في حماية المنطقة. بدورها أبدت الوفود الأمريكية رغبتها في تحقيق التنسيق بين قسد/YPG وبيشمركة روج. لكن محاولات سابقة لتحقيق التنسيق باءت بالفشل، وستفشل أية محاولات مستقبلاً بسبب الفجوة وفارق القوة بين قسد/YPG وبيشمركة روج من جهة، وأيديولوجية PKK/PYD التي ترفض الشركاء من جهة أخرى”، مبيناً أن “تركيا بدورها سترفض تنفيذ تنسيق بهذا الشكل، لأن القوة المسيطرة في المستقبل ستكون مجددا هي  PKK/PYD، تماماً كرفضها لوجود قوة  PKK/PYD بشكلها الحالي. وطالما بقي الموقف التركي على ما هو عليه، فلن تحظى المنطقة بأي استقرار”.

وتابع: “التدخلّ العسكري الذي تلوّح به تركيا، لم يعد مقبولاً من قبل الأمريكيين والأوروبيّين على وجه الخصوص، بعد التجربة في عفرين”.

وذكر أنه “يبدو أن طرح أفكار قديمة كفكرة إجبار المجلس الوطني الكُردي و PYD و مجموعة الجربا المسلحة، على العمل معاً، لن يُكتب لها النجاح. بل يجب سلوك نهج جديد واعتماد فكر جديد، بحيث يتم من خلاله تحقيق وتعزيز الديمقراطية في المنطقة”، مشدداً على أنه “ينبغي أن تتم حماية وتأمين المنطقة الآمنة من قبل الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا لمدة عام، ويجب أن تنسحب قسد/YPG في وقت قصير. ومن ثم يجب تنظيم انتخابات حرة وعادلة وبإشراف دولي على المستوى الإقليمي ومستوى المدن والمستوى المحلي، يتمّ من خلالها انتخاب البرلمان الإقليمي ومجالس المدن والمجالس المحلية. ونتائج الإنتخابات ستحددّ وستبيّن نسبة التأييد الشعبي لكل من PYD وأحزاب المجلس الوطني الكُردي”.

وأشار إلى أنه “للمشاركة في الانتخابات، يجب على جميع الأطراف تبني أجندات تكون مصالح كُرد سوريا على رأسها، كما ويجب ألّا تكون قرارتها هادفة لتحقيق مصالح أية أحزاب من أحزاب كُرد تركيا أو كُرد العراق. وبناء على نتائج الانتخابات يجب تشكيل إدارة جديدة، ومن ثمّ يجب تشكيل قوات عسكرية وقوات شرطة جديدة، على ألّا تكون مشكلّة من مسلحي الأحزاب، لأنّ تشكيل القوات من مسلحي الأحزاب سيخلق قوات متنافسة وغير متعاونة. لذا، يجب تشكيل قوات عسكرية وقوات شرطة من جميع مكونات المنطقة، ويجب أن تخضع هذه القوات إلى الإدارة المنتخبة وأن تُدارالقوات من قبلها”.

ومضى بالقول: “من أجل ضمان حقوق الأفراد والمجموعات (الإثنية واللغوية والدينية)، يجب صياغة واعتماد دستور إقليمي يضمن الحقوق ويحدّ من سيطرة ونقوذ الأغلبية. وكأساس للنقاش وصياغة الدستور الإقليمي، يمكن اعتماد الدستور الذي تمّ صياغته من قبل المجلس الوطني الكُردي عام 2016”.

ولفت إلى أن “هذ الحل لن يقف في وجه مصالح الأمريكيين وحلفائهم الأوروبيين، كما ويمكن أن يلقى قبولا لدى تركيا، لأنّ الإدارة الجديدة لن تكون موالية لقوى سياسية وعسكرية مقرّبة من PKK. وفي نفس الوقت، سيحصل ال PYD على فرصة عادلة لإثبات وبيان شعبيته من خلال انتخابات حرّة وعادلة”، مبيناً أن “روسيا هي الأخرى ليس من مصلتحها أن تكون المناطق الكُردية تحت سيطرة تركيا، فمن الممكن والمعقول أن يلقى هذا الحل ترحيباً من قبل روسيا، وألّا يواجه بالرفض من قبلها”.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة Rudaw رووداو

عن مصدر الخبر

قناة رووداو Rudaw

قناة رووداو Rudaw

أضف تعليقـك