العراق الان عاجل

عالية نصيف: الحكومة السابقة تخلت عن سيادة العراق لصالح الكويت

قناة رووداو Rudaw
مصدر الخبر / قناة رووداو Rudaw

رووداو – أربيل

اتهمت النائب عالية نصيف، اليوم السبت، الحكومة السابقة بـ “التخلي عن سيادة العراق” لصالح الكويت، بالموافقة على تنفيذ مشروع قناة خور عبدالله.

وقالت نصيف في بيان، إن “الحكومة السابقة ولاسيما (رئيس الوزراء و وزيري النقل والخارجية مع أعضاء اللجنة العراقية الكويتية) تتحمل المسؤولية عن الموافقة على تنفيذ اتفاقية قناة خور عبدالله المذلة وجعل الكويت شريكاً في الممر الملاحي العراقي الوحيد الذي يؤدي الى أغلب الموانئ العراقية”.
 
وتابعت أن “هذه الخطوة تعد تفريطاً بالسيادة العراقية ومنح الكويت قناة تعود ملكيتها للعراق منذ عشرينيات القرن الماضي، بالإضافة الى إلحاق الضرر بالاقتصاد العراقي”.
 
ومضى بالقول إنه “كان بإمكان الحكومة السابقة أن تلغي من محضر الاجتماع ما يتعلق بخور عبدالله، سيما وأن الجميع يعلمون بأن هدف الكويت من الاستحواذ على هذه القناة (حالياً) ليس تحقيق مكسب مادي فحسب بل لإلحاق الضرر بالعراق وإيذائه، لأنه لا توجد اي حركة سفن في خور عبد الله للجانب الكويتي كون الموانئ الكويتية بعيدة عن خور عبد الله ولغاية اليوم الملاحة البحرية في القناة حصرا للجانب العراقي”.
 
وأشارت إلى أن “تفعيل الاتفاقية يجعل الكويت تشارك العراق في قيادة السفن القادمة الى موانئه ماليا وإداريا مع فرض تنزيل العلم العراقي من السفن الداخلة للعراق، والكويت ستستخدم القناة ملاحيا بعد الانتهاء من ميناء مبارك”.
 
وذكرت أن “حقوق العراق ضاعت بسبب المجاملات، والحكومة السابقة تتحمل المسؤولية عما حصل”، داعية حكومة عبد المهدي الى “إيقاف العمل باللجان المشتركة وعدم تفعيل الاتفاقية لحين تنفيذ توصيات اللجنة البرلمانية التحقيقية للدورة السابقة”.

وقناة خور عبدالله ( طولها حوالي 60 كلم وعرضها من 1 الى 4 ) تبدأ تقريبا بموازاة رأس البيشة (بداية الاراضي العراقية ) باتجاه الشمال الغربي، بين شبه جزيرة الفاو شرقاً وجزيرتي بوبيان ومن ثم وربة الكويتيتان غربا حتى تصل ميناء ام قصر ومن ثم تتحول التسمية الى خور الزبير .

والقناة هي الممر الملاحي الرئيسي للعراق ويتم استخدامها منذ اكثر من مئة عام لاستيراد حوالي 80% من المواد الداخلة للعراق عبر ميناءي ام قصر وخور الزبير.

يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من قناة Rudaw رووداو

عن مصدر الخبر

قناة رووداو Rudaw

قناة رووداو Rudaw

أضف تعليقـك